У нас вы можете посмотреть бесплатно كتاب التوحيد | 59 باب قول الله تعالى(يظنّون بالله غير الحقّ ظنّ الجاهلية) | شرح الشيخ صالح العصيمي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_59 ﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم ظن الجاهلية. ⬅️ وظن الجاهلية: هو ظن العبد بربه ما لا يليق به. ⬅️ والجاهلية: اسم لما كانت عليه العرب قبل الإسلام. وماأضيف إليها فهو محرم، فيكون هذا الظن محرماً. 📎 وهو نوعان: 1⃣ أحدهما: ظن العبد بربه ما لا يليق به مما يتعلق بأصل الإيمان كاعتقاده أن لله ولدًا، وهٰذا كفر أكبر. 2⃣ والآخر: ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الإيمان كمن يظن أن الله يؤخر نصر أوليائه مع استحقاقهم له، وهٰذا كفر أصغر. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_59 ﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول قوله تعالى:﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله:﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِِ﴾ خبرا عن المنافقين، وكل قولٍ أو فعلٍ هو شعار لهم فهو من المحرمات. 2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿غَيرَ الحَق﴾؛ فهو ظن باطل؛ قال تعالى: ﴿فَماذا بَعدَ الحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ﴾ [يونس: ٣٢]. 3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ﴾، فما أضيف إليها فهو محرم. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_59 ﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿الظّانّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوءِ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله: ﴿الظّانّينَ بِاللَّه﴾، خبرا عن ظن المنافقين والمشركين، وما أضيف إليهم من قول أو فعل اختصوا به فهو محرّم. 2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿ظَنَّ السَّوءِ﴾، فسمّاه ظن سوءٍ؛ والسّوء: اسم لما قبُح من المحرمات. 3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿عَلَيهِم دائِرَةُ السَّوء﴾، أي: دائرة العذاب، وعيدا لهم على ما اقترفوه، وإعلاما بأنه محرّم. 🔷 ثم ذكر المصنف كلام ابن القيّم رحمه الله في (زاد المعاد) في تفسير الآية الأولى، وفي ضمنه تفسير الآية الثانية.