У нас вы можете посмотреть бесплатно تركني زوجي بسبب ابني من ذوي الهمم، وبعد سنوات سخر منا في المشفى ليتفاجأ بهوية الطبيب الذي ناداني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كانت منى تقف في استقبال المستشفى تنتظر دورها عندما سمعت صوتاً من الماضي يقطع قلبها. زوجها السابق طارق، الرجل الذي تركها قبل عشرين عاماً لأن ابنهما وُلد بمتلازمة داون، كان يقف خلفها يسخر ويسأل أين ابنها المعيب وهل لا يزال حياً. لم تكن منى تعلم أن هذا اليوم سيكون يوم المواجهة الأكبر، اليوم الذي سيرى فيه طارق ما خسره حقاً عندما اختار الهروب بدلاً من البقاء. قصة أم رفضت أن تستسلم رغم كل الصعوبات، أم حاربت المجتمع والظروف لتثبت أن الحب أقوى من الخوف وأن كل طفل يستحق فرصة حقيقية في الحياة. عشرون عاماً من التضحية والصبر والعمل الشاق، عشرون عاماً من الليالي الطويلة والدموع المخفية والأمل الذي لم ينطفئ أبداً. منى ربت آدم وحدها، عملت في مدرستين لتوفر تكاليف العلاج والجلسات، واجهت كل من قال لها أن تضع ابنها في دار رعاية وترتاح. لكنها رفضت، آمنت بابنها عندما لم يؤمن به أحد، ووقفت بجانبه في كل خطوة. والآن، بعد كل هذه السنوات، يعود الرجل الذي هرب من مسؤوليته ليكتشف الحقيقة المؤلمة التي ستطارده بقية حياته. ماذا حدث عندما رأى طارق ابنه بعد عشرين عاماً من الغياب؟ كيف واجهت منى الرجل الذي حطم قلبها وتركها وحيدة مع طفل يحتاج رعاية خاصة؟ وما الذي قاله الطبيب الذي اقترب منهما في تلك اللحظة الحرجة؟ قصة حقيقية عن الأمومة والتضحية والندم، عن الاختيارات التي نتخذها والثمن الذي ندفعه عندما نختار الهروب بدلاً من المواجهة. شاهد حتى النهاية لتعرف كيف انتهت هذه المواجهة وما الدرس الذي تعلمه الجميع من قصة منى وآدم. هل كنت ستختار البقاء مع ابنك رغم كل الصعوبات أم كنت ستفعل مثل طارق؟ شاركنا رأيك في التعليقات ولا تنسَ الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس ليصلك كل جديد من قصصنا المؤثرة.