У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة المتحف العراقي وبوابة عشتار في متحف برلين / محمد خليل كيطان или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
العراق صاحب أقدم حضارة في التاريخ البشري ، أول حرف خطه انسان كان هاهنا ، من الكهوف البدائية الى الزراعة والمستوطنات ، وبوادر اولى القرى البشرية ، هي بلاد القلم والعجلة والفن والموسيقى ، ( ميزوبوتاميا) ارض ما بين النهرين ، موطن اعظم الممالك والحكام، الذين ملكوا جهات الارض الاربعة. نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وقبل افول الدولة العثمانية بسنوات ظهرت الحملات التبشيرية ، التي رافقتها بعض فرق التنقيب والبحث عن الاثار ، وكان هناك صراع للاستحواذ على كنوز العراق وتجلى هذا الصراع بين المانيا وبريطانيا.. اللتان كانتا تتنافسان على عجالة للحصول على اغلى واندر كنوز بلاد الرافدين ، وقبل ان تتأسس دولة عراقية حديثة يمكنها توثيق ملكية الاثار قانونياً. بالطبع المانيا بحكم علاقتها الوثيقة بالدولة العثمانية فقد حصلت على امتيازات التنقيب ، والبحث في مقابل اعطاء العثمانيين حصتهم من القطع الاثرية ، لعرضها في متحف اسطنبول ، وقررت الجمعية الشرقية الالمانية تمويل بعثتين الاولى في (بابل) للمدة 1899_1914 برئاسة (روبرت كولدفي)، والثانية في (آشور) للمدة 1904_1914 برئاسة (فالتر أندرية). تنقيبات بابل كشفت عن مدينة عظيمة مدفونة تحت تلال من التراب، قصور وبقايا البرج البابلي الاسطوري، بوابة عشار الرائعة المزججة بالالوان الاخاذة، ثم شارع الموكب الشهير. لكن برغم عظمة اكتشاف بعثة كولدفي ببابل الا ان اللقى الاثرية من تحف وتماثيل وكنوز ذهبية وفضية كانت قليلة نسبياً في بابل ، بسبب تعاقب عمليات الاحتلال والنهب المستمرة على مدى قرون ، وعليه فقد قرر الالمان قلع بوابة عشتار برمتها ، املاً بتعويض خيبتهم وتغطية التكاليف العالية للبعثات الاثرية. وكانت تجري التنقيبات بعيداً عن اعين العثمانيين المشغولين بحروب وصراعات داخلية وخارجية. استعانت الجمعية الشرقية الالمانية بفولتر اندريه الذي كان يشرف على تنقيبات اشور هو مهندس بارع بالتصميم والرسم وحل الاحجيات الاثرية .. وعمل على تفكيك البوابة البابلية وجانبي شارع الموكب ووضع القطع المرقمة في حاويات مخصصة لنقل الفحم وخزًنها على مدى سنتين او اكثر في بساتين منطقة اليوسفية ، ومن ثم هربها تباعاً عبر مراكب ( الكلك او الجلج) وارسالها الى شط العرب لتتلقفها السفن الالمانية بسرعة خاطفة .. كانت اكبر عملية سرقة في تاريخ الاثار العالمية حينها وهاي هي البوابة اليوم في متحف برلين تنتظر من يعيدها الى الشعب العراقي بطريقة قانونية وتحت اشراف دولي مع ان ذلك يعد حالماً صعب المنال بسبب تحصن الالمان قانونياً بناء على اتفاقية اليونسكو التي سمحت للدول التي استحوذت على الاثار الاحتفاظ بها الى الابد قبل تاريخ التوقيع على الاتفاقية وهو عام 1970 ، اما بعد هذا التاريخ فقط يمكن المطالبة بحقوق الممتلكات الثقافية. وعليه فقد بقيت اهم نفائسنا في متاحف بيرغامون ببرلين واللوفر بباريس والمتحف البريطاني وعدد من متاحف اوربا والولايات المتحدة الامريكية. شوفوا هذه مسلة حمورابي البابلية الاصلية في متحف اللوفر الباريسي وهذه مجموعة القوانين التي نقشت عليها بالكتابة المسمارية ، اما هذه المنحوتات التي خلفي فهي بعض الثيران الاشورية المجنحة المعروضة في المتحف ذاته. نعود الى التاريخ ففي عام 1916 نشطت البعثات الانكليزية في العراق اكثر، حال دخول القوات العسكرية الى الجنوب والوسط ثم تضاعفت في ظل الاحتلال واخذت القطع الاثارية النفيسة تتسرب الى اوربا وامريكا بشكل سري ، في وقت كانت جيرترود بيل سكرتيرة المندوب السامي البريطاني تعمل على جمع اللقى الاثرية وتخزينها في قاعة خاصة ببناية السراي قبل ان يصل اليها المهربون. وتحركت مس بيل لشراء قطع الآثار من الأهالي ايضاً فكانت حصيلة ما جمعته كمية لا يستهان بها، مما شجعها على إقامة اول معرض بتاريخ 11 مايس 1923، ونال المعرض استحسان الحاضرين والزائرين، وفي مقدمتهم الملك فيصل الأول والوزراء والشخصيات العامة. ثم كان لابد من أنشاء متحفاً حقيقياً ، فنقلت الحكومة الاثار الى مبنى المطبعة القديمة التي يشغلها اليوم المتحف البغدادي. وأُنشئ هناك متحف بغداد للآثار عام 1926 وشغلت مس بيل منصب مديرة المَتحف غير انها توفيت فجاءة بعد شهور قليلة واستلم مهام الادارة خلفها السيد ر.س كوك. وقد اهتمت الحكومة العراقية منذ تأسيس المتحف بإنشاء بناية جديدة عصرية، بعد ان تزايدت أعداد القطع الأثرية نتيجة للتنقيبات الوطنية والأجنبية وتقدم أساليب العرض الفني في المتاحف. في عام 1957 وضع الملك فيصل الثاني الحجر الاساس للمتحف العراقي الحالي بمنطقة العلاوي ، بعد ان ضاق مبنى المُتحف في شارع المأمون بما اودع فيهِ من آثار، فبني المتحف الذي صممه المهندس الالماني هيير ويرنر مارخ ونُقلت مجموعات القُطع الأثرية إليه. بقي المتحف العراقي طيلة سنوات يمثل اهمية تاريخية عظيمة لما يحويه من نفائس نادرة حتى حلول 2003 عام دخول القوات الامريكية المحتلة الى بغداد ، اذ فتح الباب على مصراعيه لاكبر عملية نهب وتدمير شهدها التاريخ الانساني . ثم عاود العراقيون بمساعدة المنظمات الدولية العمل على استعادة قطعهم الاثرية ، وهاهو اليوم يعود المتحف العراقي قوياً معافى من جديد اذ يضم مجموعات الفن والتحف من العصور السومرية والآشورية والبابلية والأكدية وهناك معارض متخصصة باثار العصر الجاهلي والإسلامي، والعديد من المجموعات التي تحتوي كنوز نمرود وجواهر ذهبية وأحجار كريمة تعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد، بالإضافة إلى المنحوتات الحجرية وألواح الكتابة المسمارية من أوروك، التي يصل عمرها الى خمسة الاف سنة. نعم .. بشهادة علماء الاثار فان المتحف العراقي اليوم يضم نفائس لا يوجد لها مثيل في أي مكان آخر من العالم، لا سيما ما يتعلق منها بتاريخ بلاد الرافدين القديم . دعوني الان اخذكم بجولة سريعة في المتحف العراقي . هذا الهيكل العظمي قد يصل عمره الى 60000 سنة يعود لانسان نياندرتال الشهير الذي عثر عليه في كهف شاندر شمال العراق . وهذا الاناء النذري او اناء الوركاء