У нас вы можете посмотреть бесплатно قصيدة ابن العرندس طوايا نظامي .. ايقتل ظمآناً حسين بكربلا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
طوايا نظامي في الزمان لها نشرُ..تعطرها من طيب ذكراكم نشرُ .. قصيدة ابن العرندس الحلي. نقل العلامة الأميني في كتاب الغدير أنها لم تقرأ في مجلس إلا وحضر الإمام المهدي المنتظر صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف.( منقول ) الشاعر: ابن العرندس الشيخ صالح الحلي. طَوايا نِظامي في الزَّمانِ لها نَشرُ يُعطِّرُها مِنْ طيبِ ذِكراكُمُ نَشرُ قصائدُ ما خابَتْ لهُنَّ مقاصِدٌ بواطِنُها حَمدٌ ظواهِرُها شُكرُ مطالِعُها تَحكي النُّجومَ طوالِعاً فأخلاقُها زَهرٌ وأنوارُها زُهرُ عرائِسُ تُجلى حينَ تَجلِي قلوبَنا أكاليلُها دُرٌّ وتيجانُها تِبرُ حِسانٌ لها حَسّانُ بالفضلِ شاهدٌ على وجهِها بِشرٌ يُزانُ بهِ البِشرُ أُنظِّمُها نظمَ اللَّئالِي وأسهرُ اللَّيا لي ليحيى لي، بها وبِكُمْ ذِكرُ فيا ساكني أرضَ الطُّفوفِ عليكُمُ سلامُ مُحِبٍ ما لَهُ عنكُمُ صَبرُ نشرتُ دواوينَ الثَّنا بعدَ طَيِّها وفي كلِّ طِرسٍ مِن مديحي لكُمْ سَطرُ فخالطَ شِعري فيكُمُ دمعَ ناظري فمُبيضُ ذا نظمٌ ومُحمرُ ذا نثرُ فلا تتهِموني بالسُّلوِّ فإنَّما مواعيدُ سُلواني وحقِّكُمُ الحشرُ فذُلِّي بكُمْ عِزٌ وفَقري بكُمْ غِنىً وعُسري بكُمْ يُسرٌ وكَسري بكُمْ جَبرُ تَرِقُّ بروقُ السُّحبِ لي مِن ديارِكم فينهَلُّ مِن دمعي لبارقِها القَطرُ فعينايَ كالخَنساءَ تجري دموعُها وقلبي شديدٌ في محبتِكُمْ صخرُ وقفتُ على الدّارِ التي كُنتُمُ بها فمغْناكُمُ مِن بعدِ معناكُمُ قَفرُ وقد دُرِسَتْ منها العلومُ وطالما بها دُرِّسَ العِلمُ الإلاهِيُّ والذِّكرُ وسالتْ عليها مِن دُموعي سحائِبٌ إلى أنْ تَرَوّى البانُ بالدمعِ والسِّدرُ فَراقَ فِراقُ الروحِ لي بعدَ بُعدِكُمْ ودارَ برسمِ الدارِ في خاطِري الفِكرُ وقد أقلعتْ عنها السحائِبُ،لم تَجُدْ ولا دَرَّ مِن بعدِ الحسينِ لها دَرُّ إمامُ الهُدى سِبطُ النُّبوةِ والدُ الأئمةِ ربُّ النُّهى مولىً لهُ الأمرُ إمامٌ أبوهُ المُرتضى عَلَمُ الهُدى وصيُّ رسولِ اللهِ والصِّنوُ والصِّهرُ إمامٌ بكتْهُ الإنسُ والجِنُّ والسَّما ووحشُ الفَلا والطيرُ والبَرُّ والبحرُ لهُ القُبةُ البيضاءُ بالطَّفِّ لم تزلْ تطوفُ بها طوعاً ملائكةٌ غُرُّ وفيهِ رسولُ اللهِ قالَ وقولُهُ صريحٌ صحيحٌ، ليس في ذلكُمْ نُكرُ حُبِي بثَلاثٍ ما أحاطَ بمِثلِها وَلِيٌّ فمَنْ زيدٌ سِواهُ ومَنْ عَمرو؟ له تربةٌ فيها الشِّفاءُ، وقُبَّةٌ يُجابُ بها الداعي إذا مَسَّهُ الضُّرُ وذريَّةٌ دُرِّيَّةٌ مِنهُ تِسعةٌ أئِمَّةُ صِدقٍ لا ثَمانٍ ولا عَشرُ أيُقتَلُ ظمآناً حسينٌ بكربلا وفي كلِّ عُضوٍ مِن أناملِهِ بحرُ؟ ووالدُهُ الساقي على الحوضِ في غدٍ وفاطمةٌ ماءُ الفراتِ لها مَهرُ فليسَ لِأخذِ الثأرِ إلّا خليفَةٌ يكونُ لكَسرِ الدِّينِ مِن عدلِهِ جَبرُ تحُفُّ بهِ الأملاكُ مِن كُلِّ جانِبٍ ويَقدِمُهُ الإِقبالُ والعِزُّ والنَّصرُ عوامِلُهُ في الناسِ عَينٌ شوارِعٌ وحاجِبُهُ عيسى وناظِرُهُ الخِضرُ تُظَلِّلُهُ حقاً عِمامةُ جَدِّهِ إذا ما مُلوكُ الصَّيدِ ظلَّلَها الجَّبْرُ محيطٌ على علمِ النُّبوةِ صدرُهُ فطُوبى لعلمٍ ضمَّهُ ذلك الصَّدرُ هو ابنُ الإمامِ العسكريِّ، محمدٌ التقيُّ النقيُّ الطاهرُ العلَمُ الحَبرُ سليلُ عليٍ الهادي ونجلُ محمدٍ ال جوادِ، ومَنْ في أرضِ طوسٍ له قبرُ عليُّ الرِّضا وهو ابنُ موسى الذي قضى ففاحَ على بغدادَ مِن نشرِهِ عِطرُ وصادقُ وَعدٍ إنَّهُ نجلُ صادقٍ إمامٌ بهِ في العلمِ يَفتخِرُ الفخرُ ( هذه بعض من أبيات القصيدة العصماء لإنه لا يسع ذكر القصيدة في هذا الموضع بشكل كامل واكتفيت بما أمكن ). ............... تعريف بالشاعر : هو الشيخ صالح بن عبد الوهاب بن العرندس الحلي الشهير بابن العرندس "احد اعلام الشيعة، ومن مؤلفي علمائها في الفقه والاصول توفي حدود 840 بالحلة الفيحاء، ودفن فيها، وله قبر يزار . ولد في القرن الثامن الهجري قال عنه السيّد محسن الأمين «كان عالماً فاضلاً مشاركاً في العلوم تقياً ناسكاً أديباً شاعراً» قال عنه الشيخ عبد الحسين الأميني قدس سره في كتابه الغدير «أحد أعلام الشيعة ومن مؤلّفي علمائها في الفقه والأُصول وله مدائح ومراثي لأئمّة أهل البيت عليهم السلام تنم عن تفانيه في ولائهم ومناوئته لأعدائهم كما قال عنه «ومن شعر شيخنا الصالح رائية اشتُهر بين الأصحاب أنّها لم تُقرأ في مجلس إلّا وحضره الإمام الحجّة المنتظر عجّل الله تعالى فرجه» وقد كان شاعراً ماهراً له ديوان شعر ذكر فيه مدائح ومراثي لأئمّة أهل البيت عليهم السلام منها قوله في رثاء الإمام الحسين عليه السلام من مؤلّفاته: كتاب كشف اللآلي ديوان شعر تُوفّي قدس سره حوالي عام 840ﻫ بمدينة الحلّة ودُفن فيها وقبره معروف هناك.( منقول) .