У нас вы можете посмотреть бесплатно سَنُريْهِم آياتِنا - بَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سَنُريْهِم آياتِنا - بَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِ قال المولى العلي الأعلى جلّت قدرته: ﴿مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ ثبت علميًّا أن خيطَ العنكبوت «من حيث مادّته وتركيبته المجهرية» أقوى من خيوط الفولاذ والنحاس وجميع المعادن المعروفة، فالخيوطُ الحريريةُ التي يفرزها العنكبوتُ لو جُمعت في سماكة الأصبع لاستطاعت حملَ طائرةٍ ضخمة بكامل ركّابها. فعلى الرغم من أنّ خيطَ العنكبوت يبدو ضعيفًا وواهيًا إلا أنه مقارنةً بسماكته التي تقل بـ٤٠٠ مرة عن شعرة الإنسان، على درجةٍ عاليةٍ من القوّة والمرونة «لدرجة أن الجيشَ الأمريكي طلب مؤخّرًا ملابسَ مضادّةً للانفجارات تُصنع من خيوط العنكبوت» فهذا الخيطُ «المصنوعُ من سائلٍ بروتينيٍّ يتصلّبُ عند ملامسته للهواء» يُمكنُه التمدّدُ إلى خمسةِ أضعافِ طوله قبل أن ينقطع، أضف لهذا أنه «مقارنةً بوزنه وحجمه» أقوى من الفولاذ ب ٢٠ مرة، والألمنيوم ب ٢٩ مرة وتبلغ قوةُ احتماله ٣٠٠ رطلٍ للبوصة المربّعة -وهو ما دعا العلماءَ لتسميته ب «الفولاذ الحيوي» أو «الفولاذ البيولوجي» أو «البيوصلب»، وهذه الحقيقةُ تستطيع اكتشافَها بنفسك حيث يُمكنُك بسهولة إزاحةُ بيتِ العنكبوت «بسبب وزنه الخفيف» ولكن يصعُبُ عليك قطعُه أو تغييرُ شكلِه الهندسي! ونلاحظ أن كلمةَ العنكبوت وردت في الآية الكريمة بصيغةِ التأنيث لا التذكير «اتخذت بيتًا» فالعلماءُ لم يكتشفوا إلا مؤخّرًا أن أنثى العنكبوت هي من يقومُ بفرز المادةِ الحريريةِ وجدلِ الخيوط وغزلِ الشبكة. وكلمةُ «اتخذت» لا تشير فقط إلى أنثى العنكبوت بل وإلى وجود عمليةِ بناءٍ حقيقيةٍ تقومُ بها بغرضِ السكن والتفريخ، وفي المقابل يقتصرُ دورُ الذكر على التلقيح والارتماء عند قدَمَي الأنثى كي «تأكلَه» بعد انتهاء عملية التزاوج. وهذا المصيرُ المخيفُ جعلَ بعضَ المفسّرين يرَون أن المقصودَ في الآية الكريمة هو وهنُ البيت من الناحية الاجتماعية والأخلاقية لا الماديةِ والميكانيكية؛ فبالمقارنة حتى مع عالَم الحشرات يُعدُّ بيتُ العنكبوت «أوهنَ البيوت» من الناحية الأسرية وأكثرُها أنانيةً وشراسة؛ فالأنثى تأكلُ الذكرَ بعد التلقيح وتأكلُ أبناءَها بعد خروجهم من البيض كما الإخوةِ بعضِهم البعض كلما سنحت لهم الفرصة. ومن هذا المنظور تسجّلُ الآيةُ سبقًا فريدًا من حيث الإخبارِ عن السلوك الداخلي للعنكبوت ووهنِ بيتها من الناحية الأخلاقية والاجتماعية!!. والتفريقُ بين وهنِ البيت «كوصفٍ مجازيّ» وقوةِ المادةِ التي يُبنى منها يُثبتُه استعمالُ الآيةِ الكريمة لكلمة «بيت» وليس «خيطًا» أو «شبكة» أضف لهذا أنّ وهنَ البيت - من الناحية الاجتماعية والأخلاقية- جاء أصلًا في سياقِ ضرب المثل بمن يتّخذُ من دونِ الله أولياءَ حيثُ الصلاتُ واهيةٌ والروابطُ متقطّعةٌ والغدرُ واردٌ في أيّ لحظة!!.