У нас вы можете посмотреть бесплатно رد الشيخ على من قال بأن إعفاء اللحية ليس للوجوب | فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سلسلة فوائد جدة - الشريط الواحد والعشرون المقطع (25) وهنا لا بد لي من التذكير بخطأ يقع فيه بعض من نصب نفسه للإفتاء وليس هو أهلا الإفتاء بدليل المذهب نفسه الذي كان ينتمي إليه وهو المذهب الحنفي الذي يقول إن المفتي يجب أن يكون عالما بالكتاب والسنّة ومن كان متفقّها في كتب مذهب ما فذلك ليس فقيها إنما هو حاكٍ يحكي ما قال غيره ولا يدري أصوابٌ ما قاله أم خطأ.يذكر هذا الذي نشير إليه في طريق إيهامه للجمهور بأن إعفاء اللحية ليس فرضا واجبا على كل ذكر أنبت الله له لحية، يوهم الناس بأن قوله عليه الصلاة والسلام ( حٌفّوا الشارب وأعفوا اللحى وخالفوا اليهود والنصارى ) الأمر ها هنا ليس للوجوب، يزعم بأن الدليل على ذلك قوله عليه السلام في الحديث الأخير ( صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود ) قال فكما أن الأمر في الحديث الأخير ( صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود ) ليس للوجوب فكذلك الأمر في قوله عليه الصلاة والسلام ( إن اليهود والنصارى )عفوا ( حفوا الشارب وأعفوا عن اللحى وخالفوا اليهود والنصارى ) أيضا هذا الأمر ليس للوجوب، هذا المقابلة، هذه المقابلة بين الحديثين يدل على أن هذا الكلام ليس من الفقه في شيء وذلك لأن الأصل في كل أمر أنه للوجوب، وهذا مما يقوله كل دارس لعلم الأصول إلا لقرينة فوجد المُشار إليه قرينة في الحديث الأخير ( صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود ) حيث قال لا أحد يقول بوجوب الصلاة في النعال إذًا فلنقل بأن حديث ( حفّوا الشارب وأعفوا اللحى ) أيضا لا يُفيد الوجوب لقوله عليه السلام هنا ( وخالفوا اليهود والنصارى ) كقوله هناك ( خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ) وجوابنا على ذلك إذا كان مُسلّما أن الأمر للوجوب فذلك لا يقتضي أن يكون كذلك في كل نص فيه أمر كالحديث الثاني ( صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود ) نحن نعلم أن هذا الأمر ليس للوجوب فعلا من أين؟ من حياته عليه الصلاة ولسلام ومن صلاته حيث جاء في"مسند الإمام أحمد" وغيره من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصلي متنعّلا وكان يصلي حافيا.فإذًا عدم التزام النبي صلى الله عليه وأله وسلم الصلاة في نعليه كان هذا قرينة واضحة جدا أن الأمر في قوله ( وخالفوا اليهود ) في الصلاة في النعلين ليس للوجوب وشتان بين هذه القرينة والقرينة الأخرى الموجودة فيما يتعلّق بإعفاء اللحية حيث لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم أنه حلق لحيته أحيانا وعفا عنها أحيانا حتى يكون المقابلة صحيحة بين الأمرين.هنا قال ( حفوا الشارب وأعفوا اللحى ) ولم يُنقل عنه أبدا أنه أطال شاربه كما يفعل الدروز في بعض البلاد العربية والشيوعيون في السوفيات.ولا أنه حلق لحيته أحيانا فبقي الأمر على الوجوب وأكّد ذلك هذا الأصل وهو ( وخالفوا اليهود والنصارى ) أما في الحديث الثاني فقد قامت القرينة الفعليّة منه عليه السلام بصلاته أحيانا حافيا أن هذا الأمر ليس للوجوب.ثم يُضاف إلى ما ذكرناه بالنسبة لإعفاء اللحية قرائن خارجية عن هذا الحديث تؤكِّد أن إعفاء اللحية ليس أمرا مخيّر فيه الإنسان كالصلاة في النعلين أو حافيا. #مشروع_كبار_العلماء #الالباني #اللحية