У нас вы можете посмотреть бесплатно الدرس 01 شرح كتاب الجنائز من بلوغ المرام الشيخ الدكتور محمد بن سعد طالبي -وفقه الله- или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#سلسلة_دروس_شرح_كتاب_بلوغ_المرام_من_أدلة_الأحكام #شرح_كتاب_الجنائز الدرس الأول (01) ‹ بلوغ المرام من أدلة الأحكام " كتاب الجنائز "› تأليف :الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله شرح الشيخ الدكتور محمد بن سعد طالبي وفقه الله -------- 532- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ (1) اللَّذَّاتِ: الْمَوْتِ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ. (2) (1) - هذا اللفظ وقع في بعض الروايات كما هو هنا، وجاء في بعضها «هادم» وفي بعض آخر «هازم». أي: جاء بالذال المعجمة، وبالدال المهملة، وبالزاي، وكل ذلك له وجه فالأول بمعنى القطع. والثاني بمعنى: الهدم. والثالث بمعنى: القهر والغلبة. المراد بذلك كله: الموت. (2) - صحيح. رواه الترمذي (2307)، والنسائي (4/ 4)، وابن حبان (2992) وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». قلت: ولو اقتصر رحمه الله على التحسين لكان أولى إذ لا وجه للغرابة. والله أعلم. وقد زاد ابن حبان في «صحيحه»: «فما ذكره عبد قط وهو في ضيق إلا وسعه عليه، ولا ذكره وهو في سعة إلا ضيقه عليه» وسندها حسن كإسناد أصل الحديث. وإنما صححت الحديث لشواهده الكثيرة. وهي مخرجة في «الأصل». ص155 - كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت الزهيري - كتاب الجنائز -------- لتحميل الكتاب بصيغة PDF في الرابط التالي: 🔗https://drive.google.com/file/d/1ll4b... الصفحة على الفيس بوك في الرابط التالي: 🔗 / doroustalbi81 الصفحة الاحتياطية على الفيس بوك في الرابط التالي: 🔗 / dorous.dr.talbi2 القناة على تلغرام في الرابط التالي: 🔗 https://t.me/dorous_Dr_Talbi_Mohammed القناة على الأرشيف في الرابط التالي : 🔗https://archive.org/details/@user_47523 الصفحة على تويتر في الرابط التالي : 🔗 / dorous_dr_talbi السلسلة على الأرشيف في الرابط التالي: 🔗https://archive.org/details/kitab-alj...