У нас вы можете посмотреть бесплатно ابن عربي يوضح كيف يمكن مبايعة الامام المهدى فى عالم الباطن или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ويعود سيدي ابن عربي ليوضح لك غايته من وضع الكتاب وهو كي تتحقق بمعانيه في كيانك ، فهو لا يُوقِّت لعلامات الساعة ولا يتوغل فيها بغاية معرفة أحداث آخر الزمان ، بل جل ذكره إياها هو كي تتحقق بها وتصل لأعلى مراتب الفردانية والوراثة المحمدية في مقام الختمية ، إذ ليس الغاية سرد حوادث الزمان بل الغاية أن تتخلق بها أيها الإنسان هكذا خُلقت على صورة الرحمن .. كما سبق ونصحك فقال في «تبيين الغرض من هذا الكتاب» : [ فليس غرضي في كل ما أُصنّف في هذا الفن معرفة ما ظهر في الكون ، وإنما الغرض ما وجد في هذا العين الإنساني والشخص الآدمي .«...» فمتى ذكرت في كتابي هذا أو في غيره حادثاً من حوادث الأكوان ، فإنما غرضي أن أثبته في سمع السامع وأقابله بمثله في الإنسان _ فنصرف النظر فيه إلى ذاتنا ، الذي هو سبيل نجاتنا _ فأُمشِّيه بكليته في هذه النشأة الإنسانية ، على حسب ما يعطيه المقام إما جسمانية وإما روحانية .. فإياك أن تتوهم أيها الأخ الشقيق أن غرضي من كتبي كلها الكلام فيما خرج عن ذاتي ، من غير أن نلحظ فيه سبيل نجاتي... ] انتهى ھ. ولهذا عاد وأكد لك هنا أن حديثه عن سيدنا المهدي وعيسى عليهما السلام وباقي العلامات والمراتب هو في نسختك أنت وليس في العالم الكبير ، فقال [ وهذه الإشارات كُلّها راجعةٌ إلى النسخة الصغرى لا إلى النسخة الكبرى _ فقد بَيَّنتُ لك آنفاً أنه لا فائدة في معرفة ما خرج عن ذاتك , إلا أن يتعلّق به سبيل نجاتك ..] فأنت النسخة الصغرى عن نسخة العالم الكبرى ومقدار تحققك في نسختك هو مقدار خلافتك على نفسك ، فالغاية أن تكون خليفة في كيانك كما قال سيدي شمس الدين التبريزي : [ إن الولاية لمن تكون له ولاية على نفسه، وعلى كلامه وسكوته ، وعلى القهر في محل القهر ، واللطف في محل اللطف ، وألا يفعل مثل العارفين الذين يقولون: نحن عاجزون، وهو قادر. لا، بل ينبغي عليك أن تكون متحكماً في صفاتك جميعها، قادرًا على السكوت في موضع السكوت والإجابة في محل الإجابة والقهر في محل القهر واللطف في محل اللطف ، وألا تكون صفات المرء وبالاً عليه وعذابًا. وما دام لا يكون محكوماً ، يكون حاكماً. ] انتهى