У нас вы можете посмотреть бесплатно ملتقى الفنون والأصالة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ملتقى "الفنون والأصالة" 1. وصف النشاط: ثقافة فنية تهدف إلى إحياء الموروث غير المادي لتهامة قحطان، من خلال عرض مرئي يستعرض فنون (الروحة، القزوعي). يتميز النشاط بإنتاج "سلسلة تعليمية وتوثيقية على اليوتيوب" تشرح تفاصيل هذه الفنون (الأهازيج، الإيقاعات الحركية، والمناسبات المرتبطة بها). يهدف هذا النشاط إلى تحويل "المحفل الشعبي" من مجرد أداء لحظي إلى محتوى رقمي عالمي يبرز مهارة وجماليات الفن التهامي والقيم الاجتماعية التي يعكسها. 2. أهداف توثيق الفنون والأصالة عبر اليوتيوب: • التعليم والتمكين (نقل الموروث): توفير مرجع مرئي "تعليمي" للشباب والأطفال يشرح بدقة حركات وتوقيتات الفنون (مثل الفرق بين الروحة والقزوعي)، لضمان استمراريتها وعدم اندثارها. • تعزيز "العطاء" : مشاركة كبار السن لخبراتهم وفنونهم مع العالم عبر المنصة الرقمية، مما يشعرهم بقيمة عطائهم المعرفي. • التسويق الثقافي للمنطقة: إبراز التنوع الفني في تهامة قحطان كجذب سياحي ثقافي، وربط الفن بالمكان (الجبال والبيوت القديمة). • بناء أرشيف صوتي وبصري: حفظ الأهازيج والقصائد الشعبية المرتبطة بهذه الفنون بجودة عالية، وحمايتها من التغير أو النسيان. • التفاعل المجتمعي الرقمي: خلق مساحة للنقاش والاعتزاز بالهوية في تعليقات اليوتيوب، مما يجمع أبناء المنطقة في الداخل والخارج حول موروثهم المشترك. شواهق تهامة.. من المحلية إلى العالمية" إن مشروع "شواهق تهامة: إرثٌ يصافح الغيم" ليس مجرد احتفاء بيومين من التراث، بل هو إعلان عن فخر واعتزاز بهوية ضاربة في عمق التاريخ. من خلال دمج تقنيات التوثيق الرقمي عبر اليوتيوب مع الممارسة الميدانية للفنون والنقوش، نكون قد وضعنا حجر الأساس لمتحفٍ مفتوح يراه العالم أجمع من خلال قناتي يوتيوب " أبو كرم الشاثني " ، ويلمسه الزائرون في جبالنا. نحن لا نحفظ التاريخ فحسب، بل نعيد إحياءه بروح "الأجاويد". "بأصواتنا نحمي الهوية، وبكرمنا نُحيي الأجاويد.. هويتنا أمانة، وفنّنا رسالة.