У нас вы можете посмотреть бесплатно هل يضيع الميثاق الغليظ بكلمة ؟ حقيقة الطلاق التي زيفوها ! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تَسْعَدُ بِكُمْ قَنَاةُ "حِوَارَاتٌ إِسْلَامِيَّةٌ" يَا مَنْ تَبْحَثُونَ عَنِ الْحَقِّ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُبِينِ. فِي هَذَا الْفِيدْيُو، نَغُوصُ فِي عُمْقِ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ لِنَكْشِفَ عَنْ مَشْرُوعِ الطَّلَاقِ الْإِلَهِيِّ كَمَا أَنْزَلَهُ اللهُ، بَعِيدًا عَنِ الْمَوْرُوثَاتِ الَّتِي قَدْ تُخَالِفُ جَوْهَرَ النَّصِّ. هَلْ كَلِمَةُ "أَنْتِ طَالِقٌ" تَهْدِمُ أُسْرَةً فِي لَحْظَةٍ؟ سَنَتَعَرَّفُ خِلَالَ هَذَا الشَّرْحِ الْمُفَصَّلِ عَلَى مَفْهُومِ الْمِيثَاقِ الْغَلِيظِ وَلِمَاذَا سَاوَاهُ اللهُ بِمِيثَاقِ الْأَنْبِيَاءِ. كَمَا سَنُوَضِّحُ لَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ أَنَّ الطَّلَاقَ لَيْسَ مُجَرَّدَ لَفْظٍ، بَلْ هُوَ مَشْرُوعٌ زَمَنِيٌّ مُتَكَامِلٌ يَمْتَدُّ لِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ لِحِمَايَةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ. نِقَاطٌ نُنَاقِشُهَا فِي هَذَا الْبَحْثِ: مَرَاحِلُ الطَّلَاقِ: تَرَبُّصُ الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعِدَّةُ الثَّلَاثَةِ قُرُوءٍ. اللَّغْوُ فِي الْأَيْمَانِ: لِمَاذَا لَا يُؤَاخِذُ اللهُ بِالْقَوْلِ فِي سَاعَةِ الْغَضَبِ؟ الْفَرْقُ بَيْنَ الزَّوْجِ وَالْبَعْلِ: وَمَتَى يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ الْخُرُوجُ مِنْ بَيْتِ الزَّوْجِيَّةِ؟ حَقِيقَةُ الِاسْتِبْدَالِ: هَلْ يَجُوزُ الزَّوَاجُ بِأُخْرَى قَبْلَ إِتْمَامِ مَشْرُوعِ الطَّلَاقِ؟ حُدُودُ اللهِ: لِمَاذَا جَعَلَ اللهُ الْإِشْهَادَ شَرْطًا نِهَائِيًّا لِفَكِّ الْمِيثَاقِ؟ نَدْعُوكُمْ لِتَدَبُّرِ هَذِهِ الْآيَاتِ مَعَنَا لِتَصْحِيحِ الْقَنَاعَاتِ وَبِنَاءِ الْأُسَرِ عَلَى هَدْيِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. #حوارات_إسلامية #الطَّلَاق #القرآن_الكريم #تدبر_القرآن #الميثاق_الغليظ #أحكام_الطلاق #بينات_من_الهدى #تفسير_القرآن #الأسرة_المسلمة #العدل_الإلهي لَا تَنْسَوْا تَرْكَ تَعْلِيقَاتِكُمْ وَآرَائِكُمْ حَوْلَ هَذَا الْمَوْضُوعِ، فَنَحْنُ نَهْتَمُّ بِحِوَارَاتِكُمْ بِنَاءً عَلَى كِتَابِ اللهِ.