У нас вы можете посмотреть бесплатно يوم تفاكر للثَّقافة | ندوة حواريَّة مع الكاتبة نجاة عبدالصمد حول روايتها: لا ماء يرويها или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في إطار ندوات وفعاليات يوم تفاكر للثقافة، الذي تضمَّن معرضاً للكتاب وتوقيع كتبٍ لإثني عشرة كاتبةً وكاتباً، بالإضافة إلى أربع ندواتٍ حواريّةٍ مع أربعةٍ من الكاتبات والكتّاب المشاركين، عُقدت ندوةٌ حواريةٌ مع الكاتبة نجاة عبد الصمد للحديث عن روايتها لا ماء يرويها الصادرة عام 2017 عن دار منشورات ضفاف والفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية. وقد تُرجمت الرواية مؤخراً إلى اللغة الألمانية.افتتحت نغم حيدر الحوار مرحبّة بالكاتبة، ثم استعرضت ملخَّصاً عن أحداثِ الرواية وشخصياتها. وتحدثت عن أهميتها الكامنة في موضوعها وأسلوبها السردي، إذ إنها تناولت العلاقات الشائكة في مجتمعِ مدينة السويداء، والضغوطَ الاجتماعية التي تعرض لها الأفراد – وبالأخص النساء – ضمن المجتمع الأبوي، عبر حكاية امرأة اسمها حياة. أُجبرت بطلةُ الرواية على الزواج ممن لم ترغب في الزواج منه، وحُملت على الطاعة. انطلاقاً من سيرتها، تفرّعت حكايات أخرى مرتبطة بتاريخ المكان وعلاقاتِ أفرادهِ المتشابكة، وكأن سيرة امرأةٍ قادرةٌ على أن تروي سيرةَ مجتمعٍ بأكمله.ثم طرحت المُحاورة سؤالاً عن صوت البطلة في الرواية، وطريقة نسج الكاتبة لشخصية حياة، إذ إننا نراها امرأةً ذكية ومثقفةً، على الرغم من كل الضغوط التي تُمارس عليها. نظرتُها إلى المحيط وإلى كل ما يجري حولها لمّاحة، ولديها وعيٌ استثنائي جعلها تكشفُ المواقف التي دلّت على التمييز والظلم في الأسرة والمجتمع. أجابتِ الكاتبةُ إنّ هناك العديد من النساءِ الذكياتِ في هذا العالم اللواتي لم يحظين بفرصةِ إيصالِ صوتهن وفكرهن، ولذلك أرادت ككاتبة أن تُركّز على بناء شخصية حياة وذكائها وثقافتها وحبها للقراءة. حتى إنها حين حُبست في النهاية في قبو البيت، واستعانت على الوحدةِ والظلم بالقراءة. من المهم أن تتحدث الروايات عن تجارب كهذه، وأن تُسمع القرّاء صوت شخصيةٍ كحياة، قُمعت وظُلمت ولم تحظ بفرصةٍ للنجاة.تطرقت المُحاورة بعدها إلى الأساليب السردية التي استخدمتها الكاتبة في روايتها، فهناك راوٍ عليم ورسائلُ ومدوّنات بالإضافةِ إلى صوت الشخصية الرئيسية. وقد تحدثتِ الكاتبةُ مطوّلاً عن سبب هذا التنوع ومبرراته، والغرض الأدبيّ من تعددِ الرواة. إن سير الأحداث وما يرغبُ الكاتب في قوله يلعبان دوراً مهماً في اختيارِ البناء المناسب للرواية. لقد فرضت أهمية المكانِ في هذه الرواية وجودَ أجزاءٍ تتحدث عن تاريخ المدينة والريف وانتقال الشخصيات بينها. وتحدّثت الكاتبة أيضاً عن المرويات الشعبية التي تلعب دوراً في الذاكرةِ الجمعية، وعن أنها نادراً ما تُدوّن وتُعطى قيمتها الحقيقة.وعن تأثر القرّاءِ بكتابها وردود الفعل التي وصلتها بعد النشر، أجابت الكاتبة بأن عديداً من القرّاء استطاعوا رؤيةَ تجاربهم الشخصية بين صفحات الرواية وتفاعلوا مع الشخصيات. هناك أبٌ قرأ الرواية و تأثر بالجزء الأخير منها، والذي خاطبت فيه حياة والدها بعد موته، فاجتمع مع بناتِه واعداً إياهنّ أنّه سيكون أباً مختلفاً عن والد حياة، وأنّه سيسعى إلا ألا تتعرض أيٌّ منهنّ إلى ما تعرضت له البطلة.وقد كانت مترجمة الرواية إلى الألمانية، السيدة لاريسا بندر بين الحضور، وهي مترجمةٌ قديرةٌ ترجمت العديد من الكتب العربية إلى الألمانية، منها أعمال الكاتب الراحل خالد خليفة، وعبد الرحمن منيف وسمر يزبك وغيرهم. وقد توجهت إليها نغم حيدر بالسؤال عن تجربتها في ترجمةِ هذا الكتاب، إذ أن لغته صعبةٌ وبليغةٌ وموضوعه شائك. وهنا تحدثتِ المترجمةُ عن تواصلها اليوميّ مع الكاتبة أثناء الترجمةِ، كي تتناقش معها حول مضمون الرواية وشخصياتها المتشابكة والكثيرة، حتى إنها اضطَرت إلى رسم مخطّط للشخصيات والعائلات وتفرعاتِها، كي تتمكن من احتواء النصّ بكل أبعاده. ولكنها في النهاية، راضية عن الترجمة وسعيدة بهذه التجربةِ الغنية.تنوّعت أسئلة الحضور أيضاً. بعضهم شارك تجربته كقارئٍ للرواية. هناك من اعتبر أنها، وبالرغم من كونها كلاسيكية البناء، إلّا أنها كُتبت بطريقة مشوقةٍ ومبتكرة. آخرون أثنوا على بعض المقاطعِ التي أثّرت فيهم وبقيت في ذاكرتهم. في النهاية ،قرأتِ الكاتبةُ مقطعاً من روايتها، مناجاةُ حياة لحبيبها ناصر.كانت الندوة مهمة، وناجحة، ورافداً مهماً لحركة الحوار وتبادل الأفكار والنقاشات الأدبية التي تشكّل واحدة من أهم أهداف منتدى تفاكر للحوار والثقافة.يشكر منتدى تفاكر الكاتبة نجاة عبد الصمد على تلبيتها الدعوةَ، ونأمل ونتوقَّع مزيدًا من اللقاءات معها في المستقبل.