У нас вы можете посмотреть бесплатно كيف تعود إلى الله بعد الغفلة؟ خطوات صادقة تفتح لك باب القرب | د. أحمد العربي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كيف تعود إلى الله بعد الغفلة؟ خطوات صادقة تفتح لك باب القرب | د. أحمد العربي الغفلة ليست كفرًا، وليست نهاية الطريق، لكنها حالة يمرّ بها القلب حين يبتعد قليلًا عن مصدر نوره. كثيرون يشعرون أنهم ابتعدوا عن الله، لا لأنهم لا يحبونه، بل لأنهم تعبوا، أو انشغلوا، أو تراكمت عليهم الذنوب حتى ثقل الرجوع في نفوسهم. في هذا الدرس الإيماني الصادق الذي يمتد لحوالي 12 دقيقة، يضع د. أحمد العربي بين يديك جوابًا عمليًا ومطمئنًا عن سؤال يؤرق القلوب: كيف تعود إلى الله بعد الغفلة؟ هذا المقطع ليس خطاب لوم ولا توبيخ، بل رسالة رحمة، لأن الله لا يغلق بابه في وجه من غفل، بل ينتظره. ويؤكد د. أحمد العربي أن أعظم خدعة للشيطان هي أن يقنعك أن العودة صعبة، وأنك تأخرت كثيرًا، وأن الله لن يقبلك. بينما الحقيقة أن باب القرب يُفتح بخطوة صادقة واحدة، لا بكثرة الأعمال. في هذا الدرس، نتعلّم أن أول خطوة للعودة هي الاعتراف بالغفلة دون جلد الذات. أن تقول بصدق: نعم، قصّرت، لكنني أريد الرجوع. فهذا الاعتراف ليس ضعفًا، بل بداية قوة. لأن القلب الذي يعترف يكون قد استيقظ، والغفلة الحقيقية هي أن لا تشعر أنك غافل. الخطوة الثانية التي يركّز عليها المقطع هي تصحيح النية. العودة إلى الله لا تكون خوفًا من الناس، ولا هروبًا من مشكلة، بل شوقًا إلى القرب، وطلبًا للطمأنينة. حين تصحّ النية، يصبح القليل كثيرًا، وتتحول الأعمال الصغيرة إلى جسور قرب. أما الخطوة الثالثة فهي البدء بعمل بسيط ثابت. يوضّح د. أحمد العربي أن الله لا يطلب منك انقلابًا مفاجئًا في حياتك، بل يريد صدق الاستمرار. ركعتان في وقت ثابت، ذكر واحد تُداوم عليه، آية تتدبّرها كل يوم. هذا الثبات الصغير هو الذي يفتح باب القرب الكبير. مدة الفيديو 12 دقيقة، لكنها مركّزة، ومناسبة لكل من يشعر بالبعد ولا يعرف من أين يبدأ. كلمات قصيرة، لكنها دقيقة، تلامس القلب مباشرة دون تعقيد أو تشدد. ستشعر أن العودة ليست عبئًا، بل راحة، وأن القرب من الله ليس طريقًا شاقًا، بل طريق نجاة. يتحدّث المقطع أيضًا عن خطورة الانتظار، وأن من أخطر ما في الغفلة هو التسويف. فليس مطلوبًا أن تكون كاملًا لتعود، بل أن تعود لتُكمل. فالله لا ينتظر منك الكمال، بل الصدق، ولا يحاسبك على الماضي إذا صدقت في الحاضر. هذا الدرس موجّه لكل من قال في نفسه: “أريد أن أعود لكن لا أعرف كيف”، ولكل من يخاف أن يكون قد تأخر، ولكل من يريد بداية جديدة دون ضغط أو يأس. هو رسالة تقول لك: الباب مفتوح الآن، وليس غدًا. إن كنت تبحث عن خطوات واقعية، غير مثالية، تُعيدك إلى الله بهدوء وثبات، فهذا المقطع لك. استمع إليه بقلب حاضر، وابدأ فورًا بخطوة واحدة فقط، وستتفاجأ كيف يفتح الله لك بعدها أبوابًا لم تكن تتوقعها. نسأل الله أن يردّنا إليه ردًا جميلًا، وأن يوقظ قلوبنا من الغفلة، وأن يجعل هذا الدرس سببًا في بداية صادقة، وقرب دائم، وطمأنينة لا تزول. TAGS كيف تعود إلى الله, العودة إلى الله بعد الغفلة, علاج الغفلة, خطوات التوبة, الرجوع إلى الله, التوبة الصادقة, القرب من الله, باب القرب, الهداية بعد الغفلة, إصلاح القلب, تزكية النفس, أعمال القلوب, اليقظة القلبية, محاسبة النفس, ذكر الله, الطمأنينة بالله, راحة القلب, دروس إيمانية, موعظة مؤثرة, كلام يهز القلب, محاضرة دينية قصيرة, بداية جديدة مع الله, الثبات على الطاعة, طريق الهداية, حسن الظن بالله, الاستمرار في الطاعة, النية الصادقة, حياة القلوب, العودة بعد التقصير, د. أحمد العربي