У нас вы можете посмотреть бесплатно ما لا تعرفه عن قرية شيخورزيه ... или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قرية شيخورزيه Şêxorz شيخ خوروس: الاسم مركب من شيخ: وهو لقب دينيّ أطلق على قبر أسفل البرج الرومانيّ القديم جنوب مدينة سيروس “نبي هوري”، وتذكر المصادر التاريخيّة أنّه لقائد رومانيّ. تتبع شيخورزيه ناحية بلبله وهي قرية كبيرة نسبيّاً، وتتألف من ثلاثة أقسام، غربية ووسطى وشرقيّة. تضم القرية نحو /150/ منزلاً، وكان عدد سكانها حوالي /800/ نسمة سكّان كُـرد أصليين، يعمل معظم سكانها بزراعة الزيتون والحبوب والكرمة، إلى جانب تربية الأغنام والماعز. دفعت شيخورزيه ضريبة الجغرافيا وقربها من الحدود التركية فكانت في واجهة القصف الاحتلال التركيّ لدى العدوان على عفرين، ولكن أزقة القرية وساحاتها شهدت معارك عنيفة ومقاومة كبيرة. من مشاهد المقاومة تركُ الآليات والهروب. تم احتلال قرية شيخورزيه في 5/3/2018، وكان معظم أهاليها قد هُجِّروا قسراً، وبعد الاحتلال عاد منهم فقط 14 عائلة = 40 نسمة/، بسبب منع جيش الاحتلال والميليشيات التابعة له عودة الأهالي، وتم توطين نحو /100 عائلة = 600 نسمة/ من المستوطنين، وتحويل “شيخورزيه فوقاني” إلى قاعدة عسكريّة تركيّة. تُسيطر على القرية ميليشيات “لواء صقور الشمال” التي يتزعمها المدعو “حسن حاج علي الملقب “حسن الخيرية” ومسؤولها بالقرية المدعو “ساري الرّيان أبو طلال” الذي كان يقود مجموعة في تنظيم “داعش” سابقاً، وتتخذ من مبنى البلدية كمقرّ عسكري. منع جيش الاحتلال التركيّ والميليشيات التابعة له عودة أهالي قرى شيخورزيه الثلاثة، وسُرقت معظم حقول الزيتون. مع التصعيد العسكري في إدلب ببداية يناير 2020، تم توطين أكثر من ثلاثمئة عائلة عنوة في ناحية بلبله أغلبهم في القرى الشرقية للحدود الإدارية للناحية والموازية للحدود التركية ومنها شيخورزيه. تمت سرقة القرية بُعيد اجتياحها وشملت المسروقات كافة محتويات المنازل من المؤن والأواني النحاسية وأسطوانات الغاز والمفروشات والأدوات والتجهيزات الكهربائية وغيرها، وآلاف تنكات زيت الزيتون من المنازل والمعاصر تفرض مع حلول موسم جني الزيتون إتاوات باهظة على الأهالي، وتستولي ميليشيا صقور الشمال على نحو 15 ألف شجرة زيتون، كما قطعت مئات أشجار الزيتون. تعرّض تل البئر (بيريه) الذي يبعد عن القرية 800 م، لعمليات تجريف كاملة عبر عمليات حفرٍ وتخريبٍ بالآليات الثقيلة وأزيلت كافة طبقاته الأثريّة بما تحويها من لقى ومواد أثريّة، واُقتلعت أشجار الزيتون المحيطة بالتل. ويتعرّض المتبقون من الأهالي لانتهاكات عديدة، لا سيّما اعتقال بعضهم لمدد مختلفة مع التعذيب وفرض غرامات مالية عليهم؛ وفي إطار الحركة الدينية المتشددة النشطة التي تشهدها المنطقة، اُفتتح في يناير 2022 مسجد جديد في القرية من قبل “جمعية الأيادي البيضاء” وبتمويل من “جمعية العيش بكرامة” من “تبرعات بلدة قلنسوة الفلسطينية”. وخلال يومي 17 و18 يوليو/تموز 2021 قبيل عيد الأضحى وزيارة أهالي القرية لقبور المتوفين، أقدم المسلحون على تخريب متعمد لأضرحة وشواهد القبور، وتم نبشُ القبور وسرقة أحجار الرخام لبيعها استشهاد على طريق النزوح في 23/10/2018 استشهد الشاب محمد فاروق بيرو مع زوجتهتولين بيرو وطفلهماجان من أهالي القرية، بتاريخ 23/10/2018م، بانفجار لغم أرضي على طريق براد- نبل، وكانت الأسرة الصغيرة قد اضطرت للهرب من عفرين بسبب الابتزاز والضغوط لدفع فدى ماليّة.