У нас вы можете посмотреть бесплатно التجلد من أخلاق العرب - إدارة النفس или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
[التجلد من أخلاق العرب - إدارة النفس] للشاعر المخضرم الفحل أبي ذؤيب الهذلي رحمه الله تعالى قصيدة عينية من عيون المراثي يرثي فيها خمسة أبناء له توفاهم الله تعالى جميعا تباعا في عام واحد بالطاعون. وفيها يقول: وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُ ... أَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَها... فَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ وهي حكمة بالغة يفتقدها الكثير منا في زمن التواصل الاجتماعي وشبكاته وانكشاف بعضنا على بعض، صار البعض يكثر من بث شكواه وحزنه ونقاط ضعفه وحاجته وفاقته، وهو بهذا يشمت حاسديه وكارهيه، ولا يخلو إنسان من ذلك، ثم يكشف للناس مواطن حاجته وضعفه فيستغلوه بها، ومن يشفق عليه لا يقدر على نفعه غالبا وسرعان ما يزول انفعاله، فالأليق بالإنسان التجلد وبث شكواه وحزنه إلى الله تعالى وحده، ثم كأنه يرشد إلى ما يعين على هذا التجلد وهو كف النفس عن رغباتها والقناعة بالقليل. يقول عمرو بن كلثوم في معلقته: أَلَا لَا يَعْلَمُ الأَقْوَامُ أَنَّا ... تَضَعْضَعْنَا وَأَنَّا قَدْ وَنينا في كثير من شعر العرب يجتمع البيان العالي والجمال الفني الذي تتعطش له الأرواح والحكمة الخُلقية. .............................. [قاعدة في الاعتذار والاستعانة ولا تعتذر إلى من لا يحب أن يجد لك عذرا، ولا تستعن إلا بمن يحب أن تظفر بحاجتك. تتمة يتيمة الدهر - الثعالبي رحمه الله تعالى. الاعتذار لأحد والاستعانة به يجمعهما شيء من بذل النفس وإظهار نقصها وعيبها وفي ذلك شيء من الذل الخفي، فإذا احتاج الإنسان لكشف شيء من نقصه فيكون ذلك لصديق أو لعادل أو لكريم يُرجى منه المعونة أو قبول الخطأ والعفو عنه، وأما من كان غير صديق ولا عادل ولا كريم نفس فلا يُرجى منه ذلك ويكون الإنسان قد أتى بذلك عبثا بلا قيمة بل بمضرة عليه. ملاحظة: العذر ليس مجرد قول "أنا آسف أو أعتذر" بل هو المحاججة عن النفس لرفع الحرج واللوم والمؤاخذة، وبسط الأسباب التي أدت لوقوعها فيما يوجب الحرج. والله تعالى أعلم.