У нас вы можете посмотреть бесплатно رغم تزايد ضغوط العقوبات الغربية.. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كما أن الأرقام المتعلقة بسنة 2025 تشير إلى أن المغرب أنهى السنة على وقع واردات قياسية من الديزل الروسي، حيث بلغت شحنات الديزل التي استقبلتها المملكة في شهر دجنبر إلى 321 ألف طن، مقارنة بـ70 ألف طن فقط في الشهر السابق، أي نونبر، من نفس السنة الماضية. وحسب البيانات التي نشرتها مجموعة بورصة لندن المعروفة اختصارا بـ"LSEG" عبر منصاتها المتخصصة في المعلومات المالية والشحن، ونقلتها تقارير دولية، فإن واردات المغرب من الديزل الروسي في دجنبر الماضي ارتفعت بمقدار 251 ألف طن، أي بأكثر من 4 أضعاف من واردات شهر نونبر 2025. وعلى صعيد المستوردين، أشارت التقارير ذاتها، إلى أن تركيا ظلت أكبر مشترٍ للديزل الروسي بحوالي 1.1 مليون طن، بينما قفزت الشحنات إلى البرازيل لتصل إلى 600 ألف طن مقارنة بـ 230 ألف طن في نونبر، فيما سجلت صادرات الديزل إلى المغرب ارتفاعا حادا لتبلغ 321 ألف طن مقابل 70 ألف طن في نونبر كما سلف الذكر. ويبدو أن هذه الدينامية الاقتصادية انعكست إيجابا على العلاقات المغربية-الروسية، حيث ساهمت في تعزيز الثقة بين الرباط وموسكو، ولا سيما أن المملكة المغربية حافظت على سياسة الحياد الإيجابي تجاه الملفات الدولية، بما في ذلك الحرب الأوكرانية. وقد بدت مؤشرات هذا التوازن جلية خلال اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797 حول الصحراء، دون استخدام روسيا حق النقض "الفيتو"، وهو ما كان يشكل هاجسا كبيرا للرباط حسب تصريح وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، مما سمح بمرور القرار الداعي إلى التفاوض على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربي دون مشاكل. ويرى العديد من المهتمين بالعلاقات الروسية المغربية، أن الموقف الروسي المتوازن تجاه المغرب لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مسار دبلوماسي متدرج حافظ فيه المغرب على علاقاته مع موسكو رغم التحولات الجيوسياسية العالمية، معتمدا سياسة الحياد الإيجابي ومركزا على أولوياته الوطنية والإقليمية. وفي الوقت الذي انخرطت فيه دول عديدة في سياسات الاصطفاف خلال الحرب الأوكرانية، حرص المغرب على عدم الدخول في مواجهة مع روسيا، بل وأصبح أحد أبرز أسواق الغاز والديزل الروسيين بعد الحرب، ما ساعد موسكو على تصريف منتجاتها بعيدا عن أوروبا، وخفف الضغط عليها. #المغرب_الجزائر #المغرب #روسيا #أخبار_عاجلة #أخبار_المغرب