У нас вы можете посмотреть бесплатно كيف أصبحت الصين تمتلك أكبر أسطول بحري في العالم و سحقت أمريكا بشكل أدهشا الغرب؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كيف أصبحت الصين تمتلك أكبر أسطول بحري في العالم و سحقت أمريكا بشكل أدهشا الغرب؟ هذه الجزيرة القريبة من شنغهاي، يجري توسع صناعي هائل منذ حوالي عقدين من الزمن، لتصبح هذه الجزيرة هكذا الآن وهي عبارة عن محطة لبناء السفن، حيث يمتلك حوض بناء السفن هذا القدرة على بناء السفن أكثر من الأحواض صناعة السفن البحرية الأمريكية مجتمعة بأكملها. فا في عام 2023، تمكنت الصين من انتاج اكثر من 51% من سفن العالم أي أكثر من نصف العالم في بناء السفن التجارية بينما شكلت الولايات المتحدة أقل من 1٪ من السفن التجارية المنتجة عالميا. كل هذا يدفعنا لتساؤل كيف استحوذ دت الصين على صناعة استراتجية مثل صناعة السفن وسحقها لصناعة السفن الأمريكية ؟ و كيف أصبحت الصين حوض بناء السفن في العالم؟ وازاحت البحرية العسكرية الأمريكية من عرش اكبر الأساطيل البحرية في العالم ؟ وماهي التحولات الجيواستراتجية التى تحدث في امريكا فض ضل هذا الصعود الصيني في العالم. فا في حوض بناء السفن ناسكو في سان دييغو يعمل آلاف العمال حصص إضافية لتلبية الطلبات التي تغذيها أكبر ميزانية لبناء السفن البحرية الأمريكية منذ عقود . فعلى الرغم من زيادة الإنفاق لتبلغ 32 مليار دولار في عام 2023 وحده، فقد تضاءلت صناعة بناء السفن التي كانت مزدهرة في البلاد . كل هذا التراجع الصناعي الأمريكي يقابله صعود قياسي لتنين الصيني في مجال بناء السفن . فيمكنك الأن ملاحظة ان شعار صنع في الصين على القطع البحرية اصبح امرا رائحا بناء السفن في الصين فيمكنك رؤية سفينة Deep Green Hall او سفينة Evergreen التى جنحت منذ مدة ليست ببعيد في قناة السويس و غيرها الكثير من السفن المكتوبًا عليها صنع في الصين. لقد تطور بناء السفن في الصين بشكل متسارع حيث تمكن اقتصادها من النمو والتوسع لتصبح الصين امبراطورية بحرية يحسب لها الف حساب ، لدرجة ان القدرة التصنيعية الحالية لصين في مجال صناعة السفن تعادل 200 ضعف القدرة التصنيعية الولايات المتحدة الأمريكية وهذا بفضل ضخ أكثر من مائة مليار دولار في صناعة بناء السفن خلال السنوات الأخيرة. وقد استفادت الصين من كل رأس المال هذا لبناء أكبر بحرية في العالم من خلال فترة قياسية ، فلقد ، أفادت وزارة الدفاع الأمريكية أن الصين لديها أكثر من 370 سفينة حربية، أي ما يزيد بنحو 78 سفينة عن الولايات المتحدة وهذا حسب احصائيات سنة 2023 ولكن بحلول عام 2030، يتوقع من الصين أن تصل إلى 435 سفينة بينما من المتوقع أن يظل الأسطول الأمريكي بنفس الحجم أو يصبح أصغر بسبب خروج بعض السفن من الخدمة نتيجة تهالك هيكلها و تقادمها. وبرغم من هذا فأمريكا تمتلك سفن اضخم من الصين وقادرة على حمل كمية ضخمة من الصواريخ التي تستطيع اطلقها على اي هدف في هذا الكوكب ولديكم مثال حاملة الطائرات الأمريكية التى يبلغ عددها 13 حاملة بينما الصين لا تزال بعيدة حتى عن نصف هذا الرقم مما يعني أن البحرية الأمريكية قادرة على إبراز القوة في مناطق متعددة وشن هجمات على مسافات شاسعة. ، لكن الصين تسعي لتقليص هذا الفارق الأن فلقد التقطا الأقمار الصناعية صورا تم تحليلها بواسطة CIS تظهر تقدمًا كبيرًا في بناء حاملة الطائرات الثالثة الصينية وغيرها من السفن البحرية الرئيسية، ومن غير المرجح أن تمتلك الصين نفس العدد من حاملات الطائرات الأمريكية . ردين والتكاليف المتضخمة، للإنتاج ما أدي الي افلاس بعضها. فعلى سبيل المثال، لا يزال حوض بناء السفن فيلي في بنسلفانيا يكافح من أجل كسب المال على الرغم من وجود عدد لابأس به من الطلبات المتراكمة في عام 2023، وقد أبلغ عن خسارة صافية قدرها أكثر من 1.7 مليار دولار ولم يستجب حوض بناء السفن فيلي الذي تبلغ تكلفته أكثر من 67 مليون دولار لطلب التعليق، ويقول خبراء بناء السفن إن البحرية الأمريكية لديها مشكلة ذات شقين، حيث أن الكثير من سفنها تجاوزت الحد المسموح لها بالخدمة مما يتطلب إصلاحات مكلفة وتستغرق وقتًا طويلاً، كما أن السفن الجديدة باهظة الثمن بشكل متزايد وتستغرق وقتًا طويلاً. فا في أبريل، أصدرت البحرية تقريرًا كشف عن التأخير في العديد من برامج بناء السفن المهمة، حيث يتأخر بعضها بما يصل إلى 3 سنوات لإجراء الصيانة على السفن التي يبلغ عمرها 10 أو 20 أو 30 عامًا، ويمكن أن يكون هذا أمرًا صعبًا للغاية في بعض الحالات خاصة بالنسبة للسفن التي تم بناؤها خلال الحرب الباردة، و التى ربما يكون موردو قطع الغيار قد توقفوا عن العمل في الصين، حيث تتدفق عقود بقيمة مليار دولار ليس فقط للسفن المقاتلة في الحرب ولكن أيضًا لسفن الحاويات وناقلات النفط وناقلات البضائع التابعة لخطوط الشحن الأجنبية . .وتعد شركة cssc المملوكة للدولة في الواقع واحدة من أكبر اللاعبين على مستوى العالم في إنتاج السفن التجارية. كما إن شركة CSC ضخمة ولديها ومئات من الشركات التابعة ما يسهل و يسرع عماية الإنتاج ، لذلك يتلقون طلبات من شركات أجنبية اكثر من اي شركة اخري فا في العام الماضي وقعت شركة الشحن الفرنسية العملاقة CMA CGM صفقة بقيمة 3 مليارات دولار مع شركة cssc لشراء 16 سفينة حاويات، وتربط الشركة التايوانية Evergreen Marine عقودًا كبيرة مع الصين لشراء عشرات السفن. و ما يسهل عملية الإنتاج أكثر في الصين ان اغلب الأحوض لصناة السفن مدعومة من الدولة فيمن رؤية التداخل التجاري والعسكري بشكل أكثر وضوحًا في هذه الصور المؤخوءة عبر الأقمار الصناعية و التى تبين وجود سفن الحاويات التجارية مثل سفن Evergreen هذه و التى تم بناؤها جنبًا إلى جنب مع السفن الحربية للبحرية الصينية Z Nan Shipyard ، ويعد دمج الموارد هذا أمرًا أساسيًا لقدرة الصين على بناء السفن الكبيرة وبناءها بسرعة، فإذا نظرت فقط إلى السفن العسكرية خلال فترة العقدين الماضيين، فإنك ترى الولايات المتحدة تصنع اثنتين أو ثلاثًا و تقوم بتنزلها إلى المياه كل عام بينما نتحدث بالنسبة للصين عن 20 25 30 سفينة يتم تنزيلها للمياه سنويا.