У нас вы можете посмотреть бесплатно "خراز" بدرجة فنان.. خالد نايت زوهو يكسر النظرة النمطية للصانع التقليدي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بين أزقة "أسبوع الصناعة التقليدية" بالرباط، لم يكن "خالد نايت زوهو" مجرد عارض لمنتجات جلدية، بل كان يحمل رسالة تتجاوز حدود الحذاء والجلد. خالد، المشهور بلقب "خراز لوس أنجلوس"، يمثل جيلاً جديداً من الحرفيين الذين كسروا قيود النظرة النمطية، ليثبتوا أن "تخرازت" ليست مجرد مهنة لسد الرمق، بل هي فن، إبداع، وفلسفة حياة. من المدرجات الجامعية إلى "الدوزان" يُعد خالد نموذجاً للمثقف الذي اختار الحرفة عن طواعية وشغف. فرغم مساره الدراسي الذي تُوج بشهادة البكالوريا والدراسة الجامعية في المغرب وخارجه، اختار العودة إلى "الدوزان" (أدوات الحرفة) والتعامل مع الجلد. يقول خالد بابتسامة تملؤها الثقة: "الحاجة اللي ترتاح فيها هي اللي خصك دير.. المبدأ ديالي هو: إذا فعلت ما تحب، فلن تشعر أنك تشتغل يوماً واحداً في حياتك". معركة تغيير "النظرة النمطية" يعترف خالد أن مصطلح "خراز" ارتبط في المتخيل الشعبي المغربي بتمثلات سلبية أحياناً، لكنه استطاع عبر منصات التواصل الاجتماعي أن يقلب الموازين. "بغيت نوصل بأن الخراز هو صانع، حريفي، فنان ومبدع"، يوضح خالد، مؤكداً أن التهميش الذي طال هذه الحرفة لم يكن سببه المجتمع فحسب، بل أحياناً الحرفي نفسه الذي لم يطور أدواته وعقليته. رسالته لزملائه الحرفيين واضحة وصارمة: "إلا ما عزيتي حرفتك، ما تعزك.. لا تهمش نفسك، واكب العصر، طور آلياتك، واطلب الثمن الذي تستحقه". أبعد من مجرد إصلاح: ثقافة الاستدامة لا ينظر خالد إلى إصلاح الحذاء من زاوية مادية ضيقة، بل يربطها بقيم إنسانية وبيئية. فهو يرى في إصلاح الأحذية مساهمة في الحفاظ على البيئة وتقليص الاستهلاك. كما يتحدث بعاطفة عن "العلاقة الوجدانية" بين الشخص وحذائه: "أحياناً لا نصلح الحذاء لقيمته المالية، بل لكونه مريحاً أو لأنه هدية من شخص عزيز.. هناك صلة وصل لا يفهمها إلا من يقدّر معنى الوفاء للأشياء". موقف لا يُنسى: الحرفة كخدمة إنسانية وعن أجمل اللحظات في مساره، يستحضر "خراز لوس أنجلوس" قصة زبون أصلح له حذاءه بطريقة مكنته من المشي براحة بعد معاناة، قائلاً: "ملي قالي دابا وليت قادر نتمشى، شعرت أنني أقدم خدمة إنسانية.. الحرفة تجلب الرزق، لكن الراحة النفسية التي تجدها في مساعدة الآخرين لا تُشترى بالمال". نصيحة للشباب: "حرفة ولغة" وفي ختام حديثه، وجه خالد نداءً للشباب المغربي بضرورة التسلح بـ "حرفة ولغة"، مؤكداً أن الشواهد الأكاديمية ضرورية، لكن الحرفة تظل سنداً آمناً في تقلبات الحياة. "تعلم حرفة وطورها بالسوشيال ميديا وورينا أشنو تتدير"، هكذا يحفز خالد جيل اليوم ليكونوا سفراء لصناعتهم التقليدية. لقد أثبت خالد نايت زوهو أن "الخراز" يمكن أن يكون ناطقاً رسمياً باسم الجمال والإتقان، محولاً ورشته الصغيرة إلى منبر عالمي يصدح بقيمة الصانع التقليدي المغربي، سواء في أزقة الرباط أو في شوارع لوس أنجلوس. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة