У нас вы можете посмотреть бесплатно كيف سمحتم لتلك المراءة المتسوله بدخول البنك وتلويث المقاعد؟ سخر المدير.ولكنه لايعرف أنها من الأغنياء или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل يمكن لحقيبة بلاستيكية مهترئة أن تمتلك بنكاً كاملاً؟ في هذا الفيديو نروي لكم قصة واقعية ومؤثرة عن "خديجة"، السيدة العجوز التي دخلت أفخم بنك بعباءة قديمة، فظن الجميع أنها متسولة 😮 تعرضت لأقسى أنواع التنمر والطرد من مدير بنك مغرور يدعى "وائل"! 🔥 لم يكن يعلم أن تلك السيدة التي ألقى دفترها في القمامة هي المالكة الحقيقية للفرع الذي يعمل فيه! هذه الحكاية هي قصة مؤثرة جداً ودرس قاسٍ لكل متكبر. تعلمنا ألا نحكم على الناس من مظهرهم، وأن الجزاء من جنس العمل. شاهد كيف تحول الموقف من إهانة وبكاء إلى نهاية صادمة وانتصار لكرامة الإنسان، وكيف تدخل "عصام" المالك الكبير ليضع حداً للظلم في مشهد سيبكيك ويوقف صدرك في آنٍ واحد. إذا كنت تحب قصص العدالة الفورية والدراما الاجتماعية الهادفة، فهذا الفيديو صُنع خصيصاً لك. 📌 فصول القصة (Timestamps):00:00 مقدمة نارية: الصراخ والإهانة داخل البنك 😱 01:40 معاناة خديجة: رحلة شاقة تحت الشمس الحارقة 02:30 بداية الصراع:مجموعة الموظفين الشباب يسخرون من العجوز 03:20 قمة الطغيان: المدير يلقي الدفتر في القمامة ويأمر بطردها 🗑️ 04:00 نقطة التحول: وصول سيارة الليموزين والمفاجأة الكبرى 04:15 الصدمة والندم: كشف هوية خديجة الحقيقية (المالكة) 💎 05:15 لحظة الحسم: طرد المدير المغرور وانتصار الحق 5:35 العبرة والخاتمة: الإنسان لا يُقاس بملابسه او مظهره 💡 شاركنا رأيك في التعليقات: لو كنت مكان "خديجة" وكان بيدك طرد المدير "وائل"، هل كنت ستطرده فوراً كما حدث؟ أم ستسامحه وتعطيه فرصة ثانية؟ 👇 رأيك يهمنا جداً ونقرأ كل التعليقات. ادعم القناة: إذا استمتعت بهذه القصة الاجتماعية، لا تنسَ الضغط على زر اللايك 👍 والاشتراك في القناة وتفعيل الجرس 🔔 ليصلك كل جديد من أجمل الحكايات والقصص التي تلامس قلوبكم #دراما_اجتماعية #قصص_عبرة #نهاية_الظالم