У нас вы можете посмотреть бесплатно قصيدة شوعي عرفه في سفره وسيول الخرج عام ١٤٢٤ هـ ومدح بني العواجي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصيدة من التسجيلات القديمة للشاعر / شوعي بن أحمد علي عرفه ، وهو من كبار شعراء بني مروان وقد تمكن من الوصف في هذه القصيدة ونقل معاناته وماشاهده في الطريق وتسمية المواطن والمناطق ، وهي كتبت في عام ١٤٢٤ للهجرة في فترة سيول الخرج المعروفة التي حصلة في نهاية عهد الملك / فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمة الله - .. أي لها مايقارب ١٨ عام وقد تطرق بها لعدة أمور ومنها مدح رجال من قبيلة بني العواجي ممن يسكنون منطقة نجران .. أترككم مع القصيدة : من سألني أعلمه من شآن ذي السفر طلت نهار الجمعة برهت لـ/ الخبر زاير ومتعني بلا ركبه معي امطفر قاصد علي اميحيى بموجب لي معه خبر قالوا أخوياه سافر من الظهران قد نفر وإحنا المودعين لكن تفضل عندنا وإرتاح لين يجي يوم الخميس حنا على الميعاد نرتجي ذا حسب مايقول رجعت لـ/ الظهران وأمر لاد علي قحم صليت بالمغرب وأنا ماعادني زخم راجع على امصولان نتعشا وارتحم ورفضت ذا المقال في عودتي من جهة الدمام شرقية من الهفوف ماشي بخط الخرج لزية إلا بنعمة قد هباها الله حزية عامش على امخطوط لمن وصلت الخرج كلفاً أول امنهار السيل دافع في ضواحي السيح بإنهيار عساكر الإنقاذ تتجمع على امظهار وجلالة الفهد المفدى قد فزع و غار أمير منطقة الرياض يسدد امغيار إسكان جاهزة سبعون قرية موجب الأخبار في الصحف راحت ضحية لمسيول في جدورها تحف إلا الحكومة أسرعن بخيام و املحف وأرزاق عينات في الحلوة و الصحنة وفي حوطة بني تميم قدرة من الباري تدم بيوتهن دميم عرق البسيرا إللي مسافر والذي مقيم لحظة رضى من ربنا في خلقته تهيم يعجز بها الحكام والقياد والفهيم سبحان من يحي العظام الميته الرميم لا قوة سواه ساعة مسيري من مدينة الأفلاج للجنوب عابر على الخط الطويل في موجب الغروب شفته بحار هايله و نويت بالهروب إلا إختشيته من كلام الناس والعيوب قلته إلهي يامن رزقت الناس بالقلوب ثبت خطانا للسفر و وضح لنا الدروب بالأمن والقرار عاد المسافة لين خميس مشيط واجده و سيارتي قد عزمها يضعف و هاجده مكسورة دبتها مهي في العزم ناجده قد صوتها مخيف واصلت جاهد للسليل مشغل الفكر بالمازدا من وارد اليابان محتكر وهواجسي كثير دون الدواسر إتجهبي الخط لليمن ماعاد فيه بنشر ولا مهندس ولا دمن قفرا وسيعه مابها إنسان مؤتمن والليل داجي وبعت نفسي بأرخص الثمن لين منطقة نجران وتعرض لنا الزمن بخراب موتري تفجر الماطور آخر ليل بالخلا وقطع الغيار تزداد بالأسعار والغلا وأنا فقير المادة ماشي معي سلا لكن حكم الله أهلاً به و مسهلا يقضي على النفوس ساعة حدوث المشكلة رحت لعلي امحنين حسب الصداقة وأعرفه من سابق السنين رحب وسهل قال أهلاً بك و مسهلين في خدمة الأخوان و الواجب مُحصلين قلته يديمك ربنا للمحتسر وحين هذي فعال إللي من القوم المؤصلين تمتاز بالنجاح العلم واجب والحقيقة وقتنا تعيس بدي أسافر متجه ذلحين للخميس معايه موتر قد خرب المارد الخسيس مايعرف التقدير والمقدار للجليس قلي تطمن اسحبه وأكون له حريص بكرة من امطلول رجال في نجران للعادات والشهم يحيى امحسن وأحمد محمد فوح بن امقحم هادي امحسن مبروك له التشريف يتهم علي امحنين أيضاً مجاوب كل من زهم كلين من بالمرجله قد بان و إفتهم الله يحميهم من الأضرار و الوهم الأربعة الكرام من عند أبويحيى يكلف ساعي البريد عاني و متخصص يحمل كل ما أريد شكراً يخص بني امعواجي ونسبة امعبيد في الجيش والسجون