У нас вы можете посмотреть бесплатно إمام جامع بنواكشوط: على من أخذوا المال العام غلولا إعادته والتوبة وحدها لا تكفي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الأخبار (نواكشوط) - دعا إمام جامع العز بن عبد السلام في نواكشوط الشيخ محمد يل حمد كل من أخذوا المال العام بطريقة غير شرعية وغلولا إلى إعادته، منبها إلى أن التوبة وحدها دون إعادة المال لا تكفي. وقال الإمام محمد يل خلال خطبة الجمعة اليوم إن أخذ المال دون وجه شرعي يعد أخطر من أكل مال اليتيم، وكفى بذلك إثما، أن أكل مال اليتيم يخص شخصًا بعينه، أما المال العام فهو حق للجميع، غنيًا وفقيرًا، صغيرًا وكبيرًا، رجلًا وامرأة، فكل الناس شركاء فيه، ومن لم يرده إلى أصحابه سيكونون خصومه أمام الله. وأكد الإمام محمد يل أن حقوق العباد مبنية على المشاحة، ولذا فإن التوبة وحدها لا تنفع فيها دون رد الحقوق إلى أهلها، ذاكرًا أن الله لم يأمر السارق - والسرقة فساد بنص القرآن - بأن يتصدق أو ينفق أو يحج، وإنما أمره بإعادة الحق إلى أصحابه. ونبه الإمام إلى أن شأن المسلم المؤمن أن يكون مصلحًا، وإذا تولى أمرًا من أمور المسلمين، فلتكن أسوته في الإدارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعمله الذي كان يعمل، ومنهجه الذي كان ينهجه، وخلفاؤه الراشدون من بعده. وفي ذات السياق، قال الإمام إننا رأينا منذ 2011 و2012 وما بعدها ملوكًا وحكامًا كانوا يتشدقون ملء أفواههم بأنهم حماة الأوطان والشعوب، وأنهم ضد الفرنجة والدول المستعمرة، ثم سقطت عروشهم، وبقيت لديهم مليارات الدولارات واحتياطيات من الذهب، مردفًا أن ذلك شأن الملوك الفاتحين الذين إذا فتحوا الأرض أفسدوها. وذكر الإمام أن الله سبحانه وتعالى أخبرنا في كتابه الكريم أنه جعل الأرض صالحة مهيأة لكل خير، ونهانا عن الفساد والإفساد فيها، مردفًا أن الله جعل الإنسان أهلًا لأن يخلفه في الأرض، ونهاه عن الفساد والإفساد، وأمره بالصلاح والإصلاح، لذلك كانت مهمة الرسل الأولى هي محاربة الفساد بكل ألوانه وأنواعه، ذاكراً أن أولها وأخطرها هو الشرك بالله والكفر به. ونبه الإمام إلى فساد الأخلاق الذي ابتدعه قوم لوط، الذين وصفهم القرآن بأنهم مفسدون، مسرفون، وجاهلون، لافتًا إلى أن كل نبي جاء بتوحيد الله ومعه بعض الأمراض المجتمعية التي يعاني منها مجتمعه وأمته، ويسعى لإزالة دائها وعلاجها، فكان هناك فساد اقتصادي في قوم شعيب في مدين. ولذلك - يذكر الإمام - نجد شعيبًا عندما يدعو قومه لتوحيد الله، يحذرهم من الفساد، لافتًا إلى أن شعيب رفع شعار الإصلاح دعوة وتطبيقًا ومنهجًا. وتحدث الإمام عن الفساد السياسي الذي ذكره القرآن حين تحدث عن فرعون، منبهًا إلى أن فرعون كان يقسم مجتمعه إلى قسمين، يظلم واحدًا ويقرب الآخر، يحتقر قسمًا منهم ويسومهم سوء العذاب، ويحترم آخرين ويعطيهم الأُعطيات. وأردف الإمام أن الأدهى والأمر أن المفسد قد لا يشعر بأنه مفسد، ويعتقد أنه مصلح، وما يقوم به هو عين الإصلاح، وفرعون أستاذ هؤلاء الذين لديهم هذا الشعور والاعتقاد، لأنه اتهم نبي الله موسى الأواه المنيب الحليم الكريم بأنه يخافه أن يفسد في الأرض. وتطرق الإمام إلى عاقبة فرعون وخاتمته، لأنه جدير بالفساد وخليق به، وهو أول المفسدين، وليكون لمن خلفه آية، لكل حاكم، وكل رئيس، وكل ملك، وكل والٍ، ووزير، وكل صاحب مسؤولية عبرة وعظة وآية ماثلة. وتحدث الإمام عن الفساد المالي الذي يبتلي الله به بعض عباده، فلا يهتم بأمر الآخرة، ولا تكون نصب عينيه، ويكون كل همه جمع المال من حله أو من حرامه.