У нас вы можете посмотреть бесплатно 8/334 ﴿إن يردن الرحمن﴾ يس 23، ما دلالة استعمال"الرحمن"، وفي "الزمر" لفظ الجلالة ﴿إن أرادني الله﴾ ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ حلقة (334) اللمسات البيانية في سورة يس - آية 21 - آية 23 : ؛ 8/334 ؛ 31:43 - 37:00 ؛ (١) ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ يس : 23 المقدم : في قوله : ﴿إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ﴾ (١) قال : ﴿الرَّحْمَٰنُ﴾ مع أن "آية الزمر" : ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ﴾ (٢) لماذا اختلف "لفظ الجلالة" في الآيتين ، مع أنها نفس الإرادة ؛ واحدة ؟ د فاضل : هناك حقيقة أكثر من أمر في هذا : هو (رجل المدينة) ماذا كان يتوقع ، خاصة هم "أصحاب القرية" توعدوا هؤلاء المرسلين : ﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٣) إذَنْ هو كان يتوقع المقدم : "الضر" د فاضل : فذكر اسم "الرحمن" كأنه يلوذ به ، ويعتصم ، ليرحمه من هؤلاء مثل كيف "مريم" (عليها السلام) : ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ مريم : 18 أن "يرحمني منك ، ويخلصني" "الرحمن" يرحمني فهو كان يتوقع أن يؤذوه ، ويكررون فـ"بمن يلوذ" ؟ المقدم : بـ"الرحمن" د فاضل : إذَنْ قال : ﴿إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ﴾ (١) يعني بمثابة "سؤاله الرحمة" المقدم : وجود "الضر المحقق" في الآية ! د فاضل : سيقع ، لكن يطلب من "الله" (الرحمن) ، أن يرحمه هذا من ناحية لو أخذنا الآية : ﴿إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ﴾ نكملها : المقدم : ﴿لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ (١) د فاضل : إذن جاءت اسم "الرحمن" مع "الشفاعة" هو "الشفيع" - عادة - ألا يستدر عطف "الشخص الذي يشفع عنده" ؟ المقدم : صح د فاضل : يستدر "رحمته" ؟ المقدم : بلى د فاضل : يستدر "رحمته" ، يستدر "الرحمة" وهذا (الشخص المشفع) إذا كان "رحيم" ، حتى لو يكن هذا (الشفيع) ليس له جاه كبير عنده ، (يستجيب لطلبه) هذا (في آية يس) ، مع "الرحمن" لا تنفع "الشفاعة" المقدم : برغم كونه "رحمن" د فاضل : لا تنفع "شفاعتهم" حتى مع "الرحمن" إذَنْ ليس لهم جاه أصلًا فاختيار "الرحمن" مع "عدم الشفاعة" لأن عادة الذي "يشفع" ، يستدر "الرحمة" ؛ هذا محتاج ، هذا كذا المقدم : يعزف على منطق "الرحمة" الموجود عنده (عند المشفع) وكأنه يرد "حتى مع هذه الرحمة لا شفاعة له" د فاضل : ومع "الرحمن" ، لا تنفع يعني مع "الرحمن" لا تنفع "الشفاعة" المقدم : لا قيمة لهم ! د فاضل : أصلًا حتى مع "الرحمن" لا تنفع المقدم : ربما لا تنفع "الشفاعة" مع "الجبار" أو مع "القهار" د فاضل : مثلًا ، لكن هنا المقدم : حتى مع "الرحمن" أيضًا ، لا تنفع "الشفاعة" ! د فاضل : هذا اختيار في غاية الدقة وبالناحية الأخرى، حتى من ناحية "السمة التعبيرية" : اسم "الرحمن" : في "سورة يس" : وَرَد أربع مرات بـ "سورة الزمر" : ما وَرَد ولا مرة اسم "الله" : في "سورة الزمر" : 59 مرة "سورة يس" : ثلاث مرات فقط "لفظ الجلالة" يعني من أي ناحية نأخذها ، التناسب موجود المقدم : لكن في "سورة الزمر" مع تكملة الآية : ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ (٢) في تضعيف الآية يذكر "الرحمة" (أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ) لكن "الرحمة" غير مذكورة في "آية يس" ؟ د فاضل : أولًا "صاحب يس" ، ما كان يتوقع ، "غير الضر" ، منهم هذا واحد ما يتوقع "الرحمة" ، من "أصحاب القرية" هٰذا أمر الأمر الآخر ، من هو "الرحمن" ؟ أليس "الذي يرحم" ؟ وإلا كيف يُسمى "الرحمن" ! فهو عندما ذكر اسم "الرحمن" ، هو أغنى عن هٰذا الشيء (ذكر الرحمة) ﴿إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ﴾ (١) المقدم : فبالتالي مفهوم من ضمنها "الرحمة" د فاضل : لو أراد لي (الرحمة) ستكون بشكل آخر فذكر الأمرين لكن بشكل آخر "الرحمن" هو الذي ينزل "الرحمة" فذكر الأمرين ؛ "الضر" و "الرحمة" ، لكن بطريقة أخرى هناك (في آية الزمر) ، ذكر اسم "الله" : ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ (٢) ﴿أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾ (٢) ذكر الأمرين (الضر ، والرحمة) لأن لفظ الجلالة (الله) ليس فيه وصف "الله" فذكر الأمرين هنا (آية يس) ذكر : ﴿الرَّحْمَٰنُ﴾ (١) و "الضر" فجمع "الأمرين" لكن بصورة أخرى حتى لا يصير تكرار . ……………………… (١) ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ يس : 23 (٢) ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ الزمر : 38 (٣) ﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ يس : 18 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #سورة_الزمر #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (334) • لمسات بيانية | الحلقة 334 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛