У нас вы можете посмотреть бесплатно شرح على شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ح1ج4/الإحقاقي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
💿المحاضرة الأولى شرح على شرح الزيارة الجامعة الكبيرةللمرجع الديني الكبير خادم الشريعة الغراء المولى المجاهد الحاج ميرزا عبد الرسول الإحقاقي الحائري قدس سره • شرح على شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ح1ج4/ا... في شرح قوله عليه السلام (والجاه العظيم) المقطع من كتاب شرح الزيارة الجامعة الكبيرة للشيخ الأوحد أعلى الله مقامه كتالي: (...و مثل يونس عليه السلام حين دعي إلى الإيمان والإقرار بأميرالمؤمنين عليه السلام فقال كيف أؤمن أو قال كيف أقرّ بمن لمأرَهُ و جرى عليه ما سمعتَ و قد تقدّم ذكر هذا. و دفع الإشكال في وقوع مثل هذا من أهل العصمة عليهم السلام و جوابه و مثل هذا حال المؤمنين بالنسبة الي الأنبياۤء عليهم السلام و إن كان مطلب الساۤئل مخالفاً لحقهم عليهم السلام كما لو سأل اللّه تعالى بهم ما حرّم اللّه عليه فإنّه أي سؤاله ذلك لميكن في سبيلهم و إنما كان في سبيل أعداۤئهم فهو في دعاۤئه يسأل اللّه أن ينقّص حقهم عنده تعالى و السؤال فيما رضي اللّه تعالى بحقهم سؤال للّه تعالى أن يزيد في حَقّهم و قدرهم عنده تعالى فهو في سؤاله المحرّم غير ساۤئل بحقّهم بل هو في سبيل أعداۤئهم فقد أخطأ الطريق إلى اللّه تعالى فأبْعِدَ من الاجابة لأنه في الحقيقة إنّما يدعو الشيطان (و ما دعاۤء الكافرين إلّا في ضلال) و إن كان مطلبه موافقاً لحقهم عليهم السلام كما لو سأل اللّه تعالى تعجيل فرجهم و إهلاك أعداۤئهم فإن ذلك لاحق بحقهم أو سأل اللّه تعالى ما أمره به أو ما ندبه اليه أوْ أباحَهُ فإنّ ذلك تابع لحقّهم و الفرق بين الأول و الثاني أنّ الأول من مكمّلات حقهم عنده تعالى و الثاني من متمّمات حق شيعتهم و محبيهم أو مكمّلاته فمن سأل اللّه تعالى بحقّهم و بجاههم ما كان موافقاً لجاههم فإنّ اللّه تعالى لايردّه لحصول الرابطة و هو وصل ما أمر اللّهُ به أن يوصل فإن عرف اللّه تعالى كانت الإجابة على أثر الدعاۤء و إلا فإمّا أن يكون كفارة لبعض ذنوبه أو تؤخّر الإجابة إلى حين المصلحة في الدنيا أو في البرزخ أو في القيامة و لايرد اللّه تعالى داعياً بحقّهم و بجاههم إن كان صادقاً و تفصيل هذا المقام يطول به الكلام ...) 📗شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ج4ص219 طبعة مكتبة العذراء طبعه أخر ى صفحه ١٨٦