У нас вы можете посмотреть бесплатно رمضان يجلب الرزق وسداد الديون بسرعة! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أهلًا وسهلًا بكم في هذا الفيديو المبارك الذي نتحدث فيه عن سرّ عظيم من أسرار ليالي شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر تتنزل فيه الرحمات وتُفتح فيه أبواب السماء وتُستجاب فيه الدعوات بإذن الله تعالى. في هذا المقطع سنشارك معكم ذكرًا عظيمًا من أسماء الله الحسنى، وهو اسم الله “يا رزّاق”، وكيف يمكن لتكراره بعدد معين مع حضور القلب واليقين أن يكون سببًا في فتح أبواب الرزق، وتيسير الأمور، وسداد الديون، وجلب البركة في المال والأهل والصحة والحياة كلها. شهر رمضان ليس شهر صيام الطعام والشراب فقط، بل هو شهر العودة الصادقة إلى الله، شهر تصحيح المسار، شهر تجديد النية، شهر تتضاعف فيه الحسنات وتُمحى فيه السيئات. وفي هذا الشهر المبارك تزداد فرص استجابة الدعاء، خاصة في أوقات مخصوصة مثل وقت السحر، وعند الإفطار، وبين الأذان والإقامة، وفي الثلث الأخير من الليل. كثير من الناس يعانون من ضيق في الرزق، أو تراكم الديون، أو تعثر في العمل والتجارة، أو قلة البركة في المال. وربما يجتهد الإنسان ويسعى ويعمل، لكنه لا يرى ثمرة جهده كما يتمنى. وهنا يجب أن نتذكر أن الرزق بيد الله وحده، وأن الله سبحانه وتعالى هو الرزاق ذو القوة المتين، وهو الذي يقسم الأرزاق بحكمة وعدل ورحمة. اسم الله “الرزّاق” من أعظم الأسماء التي تدل على سعة عطاء الله ودوامه. فالله لا يرزق مرة واحدة فقط، بل يرزق باستمرار، ويرزق بلا حساب، ويرزق من يشاء بغير سبب ظاهر، ويرزق من حيث لا يحتسب العبد. تكرار هذا الاسم بخشوع ويقين يربط القلب بمصدر الرزق الحقيقي، ويجعل الإنسان يتوكل على الله توكلًا صادقًا. في هذا الفيديو نتحدث عن تكرار “يا رزّاق” 129 مرة بنية خالصة لله تعالى، مع يقين بأن الله قادر على تغيير الحال في لحظة. العدد ليس سحرًا ولا سرًا خفيًا بذاته، وإنما هو وسيلة لتنظيم الذكر والتركيز فيه، والمهم هو حضور القلب والنية الصادقة والتوكل الحقيقي على الله. طريقة العمل المقترحة في ليالي رمضان: أولًا: توضأ وأنت تستحضر نية التقرب إلى الله. ثانيًا: صلِّ ركعتين لله تعالى بنية الحاجة وتيسير الأمور. ثالثًا: اجلس في مكان هادئ، وأغلق هاتفك وكل ما يشغلك، وابدأ بترديد “يا رزّاق” 129 مرة بتركيز وخشوع. رابعًا: بعد الانتهاء، ارفع يديك وادعُ الله بما تشاء من سعة رزق، وسداد دين، وتيسير عمل، وشفاء، وبركة في الأهل والمال. حاول أن يكون الدعاء بصيغة المتضرع المحتاج، لا بصيغة الآمر المستعجل. تحدّث إلى الله بقلب منكسر، واعترف بضعفك وحاجتك، واطلب منه الفرج واللطف والتيسير. من المهم أن نفهم أن الرزق ليس مالًا فقط. الرزق قد يكون صحة، وقد يكون راحة بال، وقد يكون ذرية صالحة، وقد يكون علمًا نافعًا، وقد يكون وظيفة مستقرة، وقد يكون زوجًا صالحًا أو زوجة صالحة. عندما ندعو الله بالرزق، فلنوسّع مفهومنا للرزق ليشمل كل ما ينفعنا في الدنيا والآخرة. كذلك يجب أن نربط بين الرزق والاستغفار. قال الله تعالى في كتابه الكريم إن الاستغفار سبب لنزول المطر وزيادة الأموال والبنين. فاجعل مع ذكر “يا رزاق” استغفارًا كثيرًا، وصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الصلاة عليه سبب لتفريج الهموم وقضاء الحاجات. لا تنسَ أيضًا أن من أسباب البركة في الرزق: الصدقة ولو بالقليل. برّ الوالدين. صلة الرحم. الإحسان إلى الناس. ترك الحرام في المعاملات. فقد يحرم الإنسان البركة بسبب ذنب أو معصية، وربما يكون الحل في التوبة الصادقة قبل طلب الزيادة. رمضان فرصة ذهبية لمراجعة النفس، ولتصحيح النية في طلب المال. اسأل نفسك: لماذا أريد الرزق؟ هل لأتباهى به أمام الناس؟ أم لأعيش حياة كريمة وأساعد أهلي وأتصدق وأتقرب إلى الله؟ إذا صلحت النية، صلح العمل، ونزلت البركة. تذكر أن الله قد يؤخر الإجابة لحكمة، وقد يعطيك أفضل مما طلبت، وقد يدفع عنك بلاءً أعظم مما كنت تعلم. فلا تيأس إن لم ترَ التغيير فورًا. استمر في الدعاء والذكر، وكن على يقين أن الله يسمعك ويراك ويعلم حالك. من الجميل أن تجعل هذا الذكر عادة يومية طوال رمضان، بل وحتى بعد رمضان. الاستمرار سرّ النجاح. ربما لا يتغير الحال في ليلة واحدة، لكن مع الصبر والمداومة، ستجد أن الأمور بدأت تتيسر، والفرص بدأت تظهر، والقلق بدأ يخف، والبركة بدأت تحلّ. اجعل لنفسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه دعواتك وأهدافك، وادعُ الله بها كل ليلة. ومع مرور الأيام، ستتفاجأ بأن بعض ما كتبته قد تحقق بإذن الله. هذا يعزز يقينك ويزيد ثقتك بربك. ولا تنسَ أن تسعى في الأرض وتأخذ بالأسباب. الذكر والدعاء لا يعنيان ترك العمل، بل هما قوة روحية تدعم سعيك وتجعل خطواتك مباركة. اعمل بإتقان، وكن صادقًا في تجارتك، وتجنب الحرام، واطلب الرزق من أبوابه المشروعة. في النهاية، نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يفتح لنا ولكم أبواب رزقه، وأن يبارك لنا في أموالنا وأعمارنا وأهلينا، وأن يقضي ديون المدينين، ويفرج هم المهمومين، ويشفي مرضانا ومرضى المسلمين، وأن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة وفرج للجميع. إذا استفدت من هذا الفيديو، فلا تنسَ دعاءً صالحًا لنا بظهر الغيب. وادعم القناة بالإعجاب والاشتراك وتفعيل الجرس ليصلك كل جديد من الأذكار والأدعية والرسائل الإيمانية التي تقوي القلب وتزيد اليقين. شارك هذا الفيديو مع من تحب، فربما يكون سببًا في تفريج كرب شخص أو سداد دين إنسان أو هداية قلب محتاج. جزاكم الله خيرًا، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير. رمضان يجلب الرزق وسداد الديون بسرعة!