У нас вы можете посмотреть бесплатно محمد حمزة الزبيدي ,, رئيس الوزراء في نظام صدام حسين ,, سلسلة أزلام النظام من قناة مكامن التاريخ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
رَئيسُ الوزَراءِ الأَسْبَق في نِظامِ صدام حُسين ، وَعُضو القِيادَةِ القُطرِيَّةِ لحِزب البَعثِ العراقي . وُلِدَ عامَ (ألفٍ وتتسعمائَةٍ وثَمانِيَةٍ وثلاثين ) ، في قَضاءِ المَحاويل التَّابِعِ لِمُحافَظَةِ بابل دَرَسَ الإِبتدائِيَّةَ ولم يَستَطع إتمامها وتوقفَ عن الدِّراسَةِ لفَترةٍ لفشَلِهِ فيها وعَمِلَ بعدها قاطِعَ تذاكِرٍ في مستوصَفِ الرّماديِّ الصحيِّ العام ، فقدَ عانى من الفقر الشديد ، وعِندها انضَمَ إلى حزبِ البَعث ،وَنُقِلَ بعدها ليعملَ كَمُضَمِّدٍ في احدى العياداتِ الحكوميَّةِ في بغداد ، من ثَمَ اكمل دِراسَتَه الثانويَّة ، فَالجامعيَّة في جامعةِ بغداد وَحَصَلَ على شِهادَةِ البَكالوريوس في القانون. هَرَب من العِراق في ( السابع من تشرين الأول عامَ ألفٍ وتسعمائَةٍ وتسعَةٍ وخمسين) بَعدَ مُحاوَلَةِ اغتيال الزَّعيم (عبد الكريم قاسِم) مِن قِبَلِ حِزبِ البعث ، وَعاَدَ بعدَ انقلاب ( الثامن من شباط عامَ ألفٍ وتسعمائَةٍ وثلاثَة وستين ) لِيَقومَ بتصفيَةِ المعارضينَ بلا رحمة كما وَصَفَ نَفسَه . تَعَرَّفَ على صدام حُسين وَتَوثَقت علاقَتهُ به بعدَ هروب صدام حُسين من السجن عامَ (ألفٍ وتسعمائَةٍ وستَّةٍ وستين) تَفَرَغَ محمد حمزة الزبيدي للعمل الحزبي بعدَ انقلاب (تموز عامَ ألفٍ وتسعمائَةٍ وثمانيةٍ وستين ) وَتَسَلُّم حِزبُ البعثِ السُّلطة . في عام (ألفٍ وتسعمائَةٍ وثلاثةٍ وسبعين) عُيِّنَ محافِظًا لكركوك . في تَموز عامَ ( ألفٍ وتسعمائَةٍ وستَّةِ وثمانين) عَيَنَهُ صدام حُسين سكرتيرًا لِمكتب الشمال لحِزبِ البعث ، ليَلعَبَ رئيسًا في تنفيذ حملات (الأنفال ) ضد الأكراد الّتي أُبيدَ فيها الآلاف ، وتصفية من لم ينتموا للحزب . تَمَّ اختيارُهُ عضوًا في مجلس قيادَةِ الثورة عام ( ألفٍ وتسعمائَةٍ وتسعَةٍ وثمانين) عُيِّنَ قائِدًا عسكريًّا لمنطِقَةِ الفرات الأوسط بعدَ احتلالِ الكويت و شارَك في قَمعِ الإنتفاضَةِ الشعبانيَّةِ في (آذار عامَ ألفٍ وتسعمائَةٍ وواحِدٍ وتسعين ) وقامَ بقصف عشوائي للمناطقِ الثائِرَةِ بكثافَةٍ بالغة وأُطلِقَ عليه لقب (سفاح الجنوب) لِظُهورِهِ في أشرطَةٍ تلفزيونيَّة وهو يضرِب شُبَّانًا شاركوا بالإنتفاضَةِ ومن ثَمَ أطلقَ عليهم النار إلى جانِبِ (حسن المجيد) . أشرَف شخصيًّا على الخطة الهندسيَّةِ لتجفيف الأهوار الَّتي تَمَرَّدَ أهلها بعدَ الانتفاضَةِ الشعبانيَّة وذلِكَ بإحراق (96%) من مساحتها لمنع اختباء المتمردين فيها لِتُشكِّل أسوأ الكوارِث البيئيَّة. عُيِّنَ (رَئيسًا للوزراء) عامَ (ألفٍ وتسعمائَةٍ وواحدٍ وتسعين) خَلَفًا "لسعدون حَمادي" الَّذي تولى رئاسَةَ البرلمان ، ولَكِنَّ سلطَتَهُ كانت محدودة لأنَ السلطَةَ الحقيقيَّة كانت بيد صدام حسين. طَلَّقَ الزبيدي زوجَتَه وذَلِك لعَدم نَجاحِ ابنِهِ (مُهَنَّد) في الدِّراسَة . قّامَ بِاغتيالِ السيد محمد صادق الصَّدر ونجليه ( في التاسع عشر من شباط عام ألأفٍ وتسعمائَةٍ وتسعَةٍ وتسعين) لمُطاَلَبَتِهِ في صلاةِ الجمعة بالإفراجِ عن عشراتِ الشباب المعتقلين من طَلَبَةِ (الحَوزَة) ، وتشجيع المُصلين على الإحتجاج . تَّمَ اقصّاؤهُ من منصب رئيس الوزراء في ( التَّاسع والعشرين من آيار عامَ ألفٍ وتسعمائَةٍ وتسعةٍ وتسعين)، وَتَمَّ تَعيِنُهُ مُستَشارًا في رِئاسَةِ الجُّمهورِيَّة. قامَ بأمرٍ من صدام حُسين بمنع زراعَةِ الأرز في المناطِقِ المُمتَدَةِ بينَ النَّجف والديوانية كَونَ أهلها يُكِنونَ العِداءَ لِسُلطَةِ صدام حُسين ؛ من أجل الضغط على الفلاحين وحرمانهم من مصدرٍ اقتصاديٍّ مهم أدَرَّ عليهم مبالِغَ طائِلَة مكنتهم من امتلاك الأسلحة وشراؤها ، وسَبَبَ هذا المنع اشتباكاتٍ بين الفلاحين وفدائيي صدام وجَرَت حملةُ اعتقالاتٍ واسِعَةٍ، والعَديدُ مِنَ القَتلى والجَرحى، وإحراقِ حُقولِ الأرز. أُعْفِيَ من منصِبِ القيادَةِ القُطريَّةِ لِحِزبِ البعث في (شباط عام ألفين وواحِد)