У нас вы можете посмотреть бесплатно لِماذا يُخْفُونَ عَنْكُمْ مِيقاتَ لَيْلَةِ القَدْرِ الحَقِيقِيَّ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هَلْ نَحْنُ نَصُومُ رَمَضَانَ فِي مَوْعِدِهِ الحَقِيقِيِّ؟ وَأَيْنَ هِيَ لَيْلَةُ القَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ؟ فِي هَذَا الفِيدْيُو، نَغُوصُ فِي أَعْمَاقِ كِتَابِ اللهِ لِنَكْشِفَ الحَقِيقَةَ عَنْ مِيقاتِ لَيْلَةِ القَدْرِ وَكَيْفَ تَاهَتْ عَنِ الأُمَّةِ بِسَبَبِ اعْتِمَادِ تَقْوِيمٍ يَعْتَمِدُ عَلَى القَمَرِ وَحْدَهُ وَيُهْمِلُ حَرَكَةَ الشَّمْسِ، مُخَالِفًا بِذَلِكَ تَعَالِيمَ القُرْآنِ الكَرِيمِ الَّتِي أَمَرَتْنَا بِالحِسَابِ عَنْ طَرِيقِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ مَعًا لِتَحْدِيدِ عَدَدِ السِّنِينَ وَالحِسَابِ. مَاذَا سَتَتَعَلَّمُ فِي هَذَا اللِّقَاءِ؟ لِمَاذا سُمِّيَتِ الأَشْهُرُ بِأَسْمَائِهَا مِثْلَ رَبِيعٍ وَجُمَادَى بَيْنَمَا تَدُورُ الآنَ فِي كُلِّ الفُصُولِ؟ كَشْفُ الخَلَلِ فِي التَّقْوِيمِ الهِجْرِيِّ الحَالِيِّ وَكَيْفَ أَدَّى إِلَى فُقْدَانِ مَوَاقِيتِ الأَشْهُرِ الحُرُمِ. تِبْيَانُ الدَّلِيلِ القُرْآنِيِّ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ لَهَا مِيقاتٌ دَقِيقٌ وَثَابِتٌ لَيْسَ فِيهِ عُسْرٌ لِلْمُؤْمِنِينَ. تَصْحِيحُ مَفَاهِيمَ حَوْلَ الـ "مَادِّةِ" الزَّمَانِيَّةِ وَالحِسَابِيَّةِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللهُ فِي كِتَابِهِ. إِنَّ هَذَا الفِيدْيُو هُوَ رِحْلَةٌ لِلتَّدَبُّرِ فِي آيَاتِ اللهِ، نَسْعَى فِيهَا لِإِعَادَةِ رَبْطِ العِبَادَاتِ بِمَوَاقِيتِهَا الكَوْنِيَّةِ الصَّحِيحَةِ كَمَا عَلَّمَنَا نُوحٌ عليه السلام وَبَيَّنَهُ نَبِيُّنا مُحَمَّدٌ عليه السلام. لَا تَنْسَ الِاشْتِرَاكَ فِي قَنَاةِ "حِوَارَاتٌ إِسْلَامِيَّةٌ" وَتَفْعِيلَ جَرَسِ التَّنْبِيهَاتِ لِـ مُتَابَعَةِ هَذِهِ السِّلْسِلَةِ الخَطِيرَةِ وَالمُهِمَّةِ.