У нас вы можете посмотреть бесплатно بدون إنذارملايين العمالقة يغزو الأرض ، وبيبديوا البشر والناجين🔥 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بعد ثلاثة أيام من الغزو، بطلنا نعد اللي ماتوا. أصلًا ما بقاش فيه فايدة. كل اللي كنا بنسمعه هو صوت خطواتهم اللي بتهز الأرض، وصوتهم وهم بياكلوا فينا، صوت لا يتوقف. إحنا ما بقيناش سكان الكوكب ده... إحنا بقينا مجرد أكل. حكاية فيلمنا النهاردة هي حكاية النهاية... أو يمكن، بداية جديدة تمامًا. القصة كلها بتبدأ يوم ثلاثاء، يوم عادي وممل زي أي يوم تاني. الناس في أشغالها، والأطفال في مدارسهم، والحياة ماشية. بطلنا، آدم، مهندس معماري قاعد في نص اجتماع زهقان، كل اللي بيفكر فيه هو إزاي يرجع البيت عشان يحتفل بعيد ميلاد ابنه الوحيد، كريم. لكنه ماكانش يعرف إن اليوم ده، مش هيخلص زي أي يوم. فجأة، كل حاجة اتهزت. بس ده ماكانش زلزال عادي، دي كانت هزة عميقة جاية من كل مكان في نفس الوقت. النور قطع، والعربيات وقفت في مكانها. ولما الناس بصت للسما، اتجمدوا مكانهم من الرعب. ماكانش فيه سفن فضاء أو نيازك... دي كانت وشوش. وشوش عملاقة بحجم ناطحات السحاب، بتبص عليهم من بين السحاب، بعيون فاضية مافيهاش غير إحساس واحد... الجوع. في لحظات، الهلع اتحول لمذبحة. العمالقة ما نزلوش من السما، هما ببساطة ظهروا في شوارع المدن حوالين العالم، كأنهم خرجوا من نسيج الواقع نفسه. أجسامهم كانت مشوهة وطويلة بشكل مرعب، وبيتحركوا بنهم مخيف ناحية مصدر أكلهم الجديد: البشر. الجيوش حاولت ترد. الطيارات طلعت والصواريخ اتضربت، لكنها كانت زي لدغات الناموس. جلود العمالقة كانت شبه حصينة، وحتى لو اتصابوا، جروحهم كانت بتلتئم في ثواني. وسط الفوضى دي كلها، آدم كان له هدف واحد بس: يوصل لمدرسة ابنه. جرى بين الشوارع المليانة دمار وصريخ، وشاف بعينيه اللي العقل ما يستوعبوش. عملاق بيشيل سقف مبنى عشان ياكل العشرات اللي مستخبيين جواه، وواحد تاني قاعد في جنينة عامة بياكل الناس كأنهم تسالي. بأعجوبة، آدم وصل المدرسة ولقى كريم مستخبي تحت مكتبه مع مدرسته وشوية من زمايله. ماكانش فيه وقت للتفكير. مسك إيد ابنه وجرّه لأقرب محطة مترو، المكان الوحيد اللي ممكن يحميهم مؤقتًا من الوحوش دي اللي أجسامها أضخم من إنها تنزل تحت الأرض. مئات الناجين المذعورين لحقوهم، واتكدسوا في أنفاق المترو الضلمة، بينما أصوات الدمار والأكل كانت بتدوي فوقهم، عشان تبدأ البشرية فصل جديد ومظلم في تاريخها... تحت الأرض. ملخصات افلام,ملخص فيلم,افلام رعب,افلام خيال علمي,افلام نهاية العالم,مراجعة فيلم,افلام وحوش,قصص رعب,قصص خيال علمي,فيلم آخر الليل