У нас вы можете посмотреть бесплатно درس 14 | رمضان العودة | الشيخ د.عبدالله عيّاش | مسجد الخلة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
دعوةُ سُبُلِ السَّلام | رمضان العودة 🌙 تستقبل دعوة سبل السلام رمضان بدرس «رمضان العودة» مع د. عبد الله عيّاش حفظه الله، في مسجد الخلة المشكورُ أهله على حسن استقبالهم. لقد كان أول الحسنات التي نستقبل بها رمضان تكريم كوكبة من طلاب مركز إتقان للتربية وتحفيظ القرآن لإتمامهم حفظ أجزاءً من الكتاب الكريم، نسأل الله لهم دوام التميّز بالقرآن 🙏🏼 إذا عَظُمَ المُسَمّى كَثُرَت أسماؤه، ولمّا عظُم يومُ القيامة سمّاه الله بأسماءٍ كثيرة، منها: يوم الحسرة و يوم التغابن، وقف بنا الشيخ على هذين الاسمين لنبدأ منها رحلتنا الرمضانية لهذا العام. يوم الحسرة، قال تعالى: { قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُون } حسرةٌ لا تشبه حسرة، وخسارةٌ لا تُقاس بخسارة. الخسارة الحقيقية أن يخسر الإنسان نفسه وأهله يوم القيامة. يتحسر الإنسان يومئذ على عمرٍ مضى بلا غاية، وأعمالٍ كان يمكن أن تكون أبقى أثرًا وأدوم نفعًا، وآخرةٍ لم يُقبل عليها كما ينبغي. فالحسرة يومئذ حسرةُ محسن لم يزد في إحسانه، والمسيء يتحسر على ما أساء. لقد شدّد الشيخ حفظه الله على الترابط العميق بين الاسمين، فيوم القيامة هو اليوم يظهر فيه الغبن الحقيقي. خلق الله الإنسان مخيّرًا، وأعدّ لكل عبدٍ منزلين: مقعدًا في الجنة ومقعدًا في النار. فإذا دخل أهل الجنة الجنة، ورثوا منازل أهل النار فيها، وحين يرى أهل النار مقاعدهم التي كانت لهم في الجنة وقد ورثها غيرهم… هناك تكون الحسرة. من هنا نفهم معنى رمضان. رمضان ليس شهرًا عابرًا، بل فرصة عودة. فرصة تعويض ما فات، وترميم ما انكسر، وتصحيح المسار قبل يوم الحسرة والتغابن. يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر. تتضاعف الأجور، وتُصفَّد الشياطين، ويُهيِّئ الله الكون للطاعات… ويبقى عليك أن تجتهد، وأن تقوم بما عليك من الطاعة.