У нас вы можете посмотреть бесплатно نقاط تحول فى تاريخ المسيحية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نقاط تحول فى تاريخ المسيحية المسيحية لم تبدأ من الغرب ولا هى الآن بوجه عام غربية الشكل والواقع أن محور أحداث المسيحية تحولت عدة مرات في الألفيتين الماضيتين في حين أنها أقل ظهوراً في الأراضي التي ازدهرت فيها ذات يوم، مثل أوروبا قد شهدت نمواً ضخماً في مناطق اخرى وخاصة من بلدان العالم الجنوبية وإذا استمر الاتجاه الحالي بحلول عام 2050، فسوف يكون هناك أكثر من ثلاثة مليارات مسيحي اليوم الروح القدس يجتذب الناس إلى الإيمان بيسوع بسرعة فائقة في أمريكا الجنوبية أسيا وخاصة أفريقيا في مطلع القرن الحادي والعشرون المسيحية هي الديانة الأسرع نمواً على الارض كيف كان الاضطهاد مع مجموعة اليهود الذين آمنوا أن يسوع هو المسيح، أن تصبح ديانتهم الأكثر انتشارا في العالم اليوم إن تاريخ المسيحية متفاوت ومليء بالمأساة والاضطهاد والمرض والحرب والتهديد الخارجي الهرطقة والانشقاق والفساد عرضها للخطر من الداخل ولكن مهما بلغت النكسات التي تعرضت لها الكنيسة وما يبدو من هزائم لقد قام يسوع وما زال يفي بوعده سيبني كنيسته وأبواب الجحيم لن تقوى عليها قبل صعوده، ترك يسوع وصيته مع وعد ورسالة إرسالية لنشر الأخبار السارة عنه لكل قبيلة وأمة ولغة ثم وعد بأنهم لن يكونوا وحدهم وأن يرسل الروح القدس ليعينهم، ويكون معهم وفيهم يوم الخمسين هو يوم ميلاد الكنيسة المسيحية في هذا الوقت ما يقرب من 200 مليون شخص على الارض، 60 مليون منهم تحت الحكم الروماني الأمبراطورية الرومانية ومع ذلك فإن إيمان مقدار صغير من المؤمنين اليهود سيظل على مدى 300 عام وتنمو لتصبح أكثر ديانة شعبية ورسمية للدولة في نهاية المطاف للإمبراطورية الرومانية واحدة من أهم الأحداث بعد الخمسين كانت دخول مقاوم الإيمان للمسيحية شاول الطرسوسي والذي أصبح بولس الرسول المبشر لجميع المرسليين المسيحين وكاتب ثلث العهد الجديد في عام 70 وصل ذروة الصراع لحصار تيتوس في أورشليم، وفقاً للمؤرخ الروماني جوزيفس 1.1 مليون لقوا حتفهم كانت الثورة كارثة تامة لليهودية، مما وضع حد لتقديم الذبائح وطرد اليهود من وطنهم وقد أعاد الرومان تسمية الأرض الفلسطينية، "فلسطين" العدو القديم لإسرائيل كان التأثير على المسيحية عميقًا أيضًا، لأن روما جعلت من غير القانوني أن تصبح مسيحياً كان العديد من المسيحيين متأكدين من أنها كانت نهاية العالم "القرن الأول لانتشار المسيحية" ولكن أكثر من أي حدث، فإن الثورة اليهودية أرغمت المسيحية على التوجه إلى الخارج حاولت روما مرارًا وتكرارًا القضاء على الإيمان نيرو- أول حاكم رومانى يضطهد المسيحيين معلقًا أياهم على الأعمده ليضيئوا بالنار دوماتيان وهادريان، أظطهدوهما أيضًا تراجان أمر بقتل سمعان أخو المسيح واغناطيوس ولم يكن الاضطهاد في البداية منتشر بل كان محليًا وكان يركز على مناطق أو أفراد معينين سيبتيموس سيفيروس قد حرض على إضطهاد المسيحيين فى شمال أفريقيا ومصر لم يكن كل المسيحيين يسعون دائماً إلى عقاب ولكن عندما كانوا خارج السجن، كان يتم إعدامهم علانية وبهمجية ووحشية المؤمنين الحقيقيين- كنيسة المسيح لكن بالنسبة إلى قادة الكنيسة الأوائل فإن التهديد الأكبر جاء من الداخل قدم انبياء كذبة تعاليم مناقضة لتعاليم الرسل كما ظهرت اناجيل مزيفة أجبرت الهرطقة المسيحيين على التعبير بوضوح عما آمنوا به مما أدى إلى عدد من العقائد كما لعبت الهرطقة دوراً في سرعة إقرار وضع اللمسات الأخيرة على كتاب الكتاب المقدس لحمايته منها. Help us caption & translate this video! https://amara.org/v/CZS9s/