У нас вы можете посмотреть бесплатно 3/339 ﴿ما يأتيهم من رسول﴾ يس 30، وفي الزخرف ﴿وما يأتيهم من نبي﴾ ما دلالة استعمال ﴿رسول﴾ أو ﴿نبي ﴾ ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ حلقة (339) اللمسات البيانية في سورة يس - آية 30 - آية 31 : ؛ 3/339 ؛ 11:46 - 15:33 ؛ (١) ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ يس : 30 المقدم : ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ (١) في مثلًا ، "الزخرف" ، يقول : ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (٢) لماذا "رسول" هنا (في آية يس) تحديدًا ، وليس "نبي" ؟ د فاضل : هي "آية الزخرف" : ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (٢) ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ﴾ (٢) ﴿كَمْ﴾ (٢) هذه نسميها "كم الخبرية" "كم الخبرية" : تفيد التكثير المقدم : "التكثير" ؟ د فاضل : طبعًا المقدم : دلالة على الكثرة ؟ د فاضل : الكثرة في "آية يس" لم يأت بـ"كم" الخبرية قال : ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ (١) المقدم : في "كم خبرية" و "كم استفهامية" ؟ د فاضل : طبعًا المقدم : في عجالة ، كيف نعلم الفرق بينهما ؟ د فاضل : أولًا : الدلالة والتعبير المقدم : "السياق" هو الحاكم ؟ د فاضل : لا ليس فقط "السياق" (كم) الاستفهامية : يأتي بعدها "الاسم" ؛ منصوب : كم "رجلًا" أكرمت ؟ المقدم : و (كم) الخبرية ؟ د فاضل : لا ، مجرور (بعدها "الاسم" مجرور) المقدم : كم "رجلٍ" د فاضل : كم "رجلٍ" المقدم : إذا لُفظت : كم "رجلٌ" (بالضم) ؟ د فاضل : غير معنى يصير "معنى آخر" تصير : "كم رجلُ واحد" ؛ كم مرةً "رجلٌ" أكرمت ، أو حضر ؟ تصير معنى آخر هم حتى يفرقون ويأتون بمثل : كم "رجلًا" لك قال الحق ؟ كم "رجلٍ" لك قال الحق ؟ كم "رجلٌ" لك قال الحق ؟ المقدم : كم "رجلًا" لك : استفهامية تسأل عن العدد ! كم "رجلٍ" ؟ د فاضل : كثيرين ، قالوا الحق المقدم : إذَنْ هذه الجملة (كم "رجلٍ" لك قال الحق) ، ليست "استفهامية" ، ليست سؤال ؟ د فاضل : لا ، "خبرية" لِمَ قالوا "خبرية" ؟ لأن "الخبر" هو غير "الاستفهام" "الاستفهام" : أسلوب "إنشائي" وهذا (الخبر) : أسلوب "خبري" كم رجلٌ لك (قال الحق) ؟ يعني : كم مرة قال لك الحق ؟ رجل واحد ؟ أنت عندك رجل (واحد) المقدم : يعني "هذا الرجل بعينه" ، قال الحق كم مرة ؟ د فاضل : تسأل عن "عدد مرات الحق" التي قالها "هذا الرجل" المقدم : وهنا (آية الزخرف) ؟ د فاضل : هنا عندما قال : ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ﴾ (٢) معناه "كثرة" "الأنبياء" أكثر ، أم الرسل ؟ المقدم : "الأنبياء" أكثر د فاضل : لأن كل "رسول" ؛ نبي ولكن ليس كل "نبي" ؛ رسول المقدم : الفرق بين "الرسول" و"النبي" : أن "الرسول" معه "كتاب" ، ومؤمر د فاضل : بـ"التبليغ" المقدم : "النبي" ليس معه "كتاب" ليس مأمورًا بـ"التبليغ" "الأنبياء" أكثر من "الرسل" د فاضل :فـ أي يناسب "كم الخبرية" التي تفيد "التكثير" ؟ "النبي" أو "الرسل" ؟ المقدم : "النبي" د فاضل : إذَنْ هذا (السبب) قانون رياضي المقدم : لغويا د فاضل : قانون "لغوي" عندما جاء بـ"كم الخبرية" ، التي تفيد "التكثير" ؛ المقدم : اتي بنبي د فاضل : جاء بـ"نبي" ، التي هي أكثر من "الرسل" المقدم : سبحان الله ! ……………………… (١) ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ يس : 30 (٢) ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ الزخرف : 6-7 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #سورة_الزخرف #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (339) • لمسات بيانية | الحلقة 339 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛