У нас вы можете посмотреть бесплатно ندوة فكرية "تساؤلات في زمن السّيولة" محمد الأمين بن مصطفى بكلي - محمد بن الحاج رمضان هيبة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ندوة فكرية بعنوان: 🧭 تساؤلات في زمن السّيولة 🎙 المحاضر: الأستاذ محمد الأمين بن مصطفى بكلي 🎤 يحاوره : الأستاذ محمد بن الحاج رمضان هيبة تبدأ المعركة الحقيقية في عصرنا الحالي من "ضبط المصطلحات" وتصحيح التصورات الكلية؛ فالانحراف في السلوك ما هو إلا نتيجة حتمية لخلل في التعريفات. إننا نعيش في "زمن السيولة" الذي سعى ولا يزال لتذويب الثوابت وتفكيك المرجعيات، حيث تسوى المعتقدات الربانية بالظنون البشرية، وتتحول القيم الأخلاقية من حقائق مطلقة إلى أدوات نسبية خاضعة للمنفعة الفردية والمادية، مما يمزق النسيج الأسري والاجتماعي. هذا العصر الذي يدعي التحرر، يغفل عن حقيقة أن الإنسان "عبد" بطبعه، فهو إما أن يتجرد لسمو العبودية لله، أو يسقط في أسر هواه والمادة. وما لجوء المجتمعات المادية لطقوس "اليوغا" و"التأمل" إلا محاولة بائسة لملء فراغ روحي لا يشبعه إلا الوحي. وما غاية الشريعة من نزولها إلا إخراج الإنسان من "داعية هواه" ومن فوضى الرغبات السائلة إلى انضباط المنهج بإرادة الروح. إن الاحتكام للوحي ولبيان النبوة ضرورة بشرية لفهم مراد الخالق وتنزيله على الواقع، وكذا صيانة منظومة قيمية تحمي الإنسان من مآلات "السيولة" التي عصفت بكرامة الإنسان وفطرته في الغرب... وإن أزمة "الصراع" المتجذرة في الإنسان الفاقد للإيمان ليس لها من مخرج غير اتباع نهج الرحمة المهداة للعالمين، سيدنا محمد الصادق الأمين الذي قال حين أتيحت له سبل الانتقام فقال: لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده.. ونحن نرى اليوم قوى الاستكبار المسارعة في تقـ . ــتـ ـ.ـيل الطفولة روحيا ومعنيا. تخلفنا المعاصر -نحن المسلمين-هو تخلف عن الإسلام بحد ذاته، والنهضة الحقيقية لا تكمن في محاكاة التقدم الغربي مع استيراد أزماته الأخلاقية، إننا بحاجة إلى وعي يدرك أن الاستلاب الكامل للنماذج الأجنبية هو ذوبان وتدهور وانحدار. يمثل شهر رمضان المدرسة العملية الكبرى لاستعادة سيادة الروح على الجسد؛ فهو يبرهن على أن الحرية الحقيقية تكمن في "قدرة الإنسان على ضبط نفسه" لا في إطلاق العنان لشهواته. إن التدريب على الثبات القيمي في عالم مائع هو جوهر الصيام، حيث يتعلم المسلم كيف يقود نفسيته ويضبط بوصلتها نحو الغيب. ختاما، نجدد الدعوى في حاجتنا إلى الكفاءات والطاقات القادرة على مواجهة تحديات العصر ببصيرة واثقة، فضرر الشرع ممن ينصره لا بطريقه أعظم ممن يضره بطريق 00:00 الافتتاحية والترحيب 02:40 مدخل: أهمية معركة "تصحيح التصورات" وضبط التعريفات 06:40 تعريف "زمن السيولة": شرح المصطلح 11:49 سمات عصر ما بعد الحداثة: تفكيك السرديات وتسوية المعتقدات 15:37 كيف تحولت القيم من ثوابت مطلقة إلى أمور نسبية خاضعة للمصلحة؟ 21:05 أثر الفكر المادي والإنتاجي على الروابط الاجتماعية والأسرية 33:50 شبهة: لماذا لا تزالون متخلفين تقلدون دينا تلقيتموه بالوراثة من بشر مثلكم؟ 35:30 الإنسان لا يمكن أن يكون إلا عبدا! 42:35 كيف يعوض المجتمع المادي الجانب الروحي (التأمل واليوغا مثالا) 50:30 غاية الشريعة إخراج الناس من داعية هواهم! 51:23 شبهة: لماذا تدعون ربانية الإسلام وأنتم تحتكمون لسنة نبي بشر! 52:40 فلسفة الصراع والرحمة: الأصل في الإنسان العداء! 55:20 نبينا صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة إلى البشرية 57:20 حاجتنا إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم 1:08:47 ما الذي يجعلنا ننفر عن تقليد المجتمعات الأخرى؟ أيس هذا انغلاقا؟ 1:14:16 مآلات سيولة القيم في المجتمع الغربي 1:20:55 تخلف المسلمين عن الإسلام لا عن الغرب 1:23:45 ماذا يعلمنا شهر رمضان فكريا؟ 1:28:59 قدرة الإنسان في ضبط نفسيته لا في إطلاق العنان لها 1:34:54 خاتمة الندوة 1:36:59 دعاء الختام