У нас вы можете посмотреть бесплатно 6/334 ﴿أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم﴾ يس 23، ما الدلالة البيانية فيها ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ حلقة (334) اللمسات البيانية في سورة يس - آية 21 - آية 23 : ؛ 6/334 ؛ 20:24 - 25:12 ؛ (١) ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ يس : 23 المقدم : يستمر أيضًا الكلام من "الرجل الصالح" ، الذي جاء من "أقصى المدينة" : ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ (١) بداية فكرة أولية عن هذه الآية الكريمة ؟ د فاضل : بعد أن ذكر استحقاقه لـ"العبادة لله وحده" وأنه "ينبغي أن يوحّده" ذكر أنه "لا ينبغي أن يتخذ إلهًا من دونه" هذا التعبير ، الذي ذكر الآن (أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً) أفادنا أنه "لا ينبغي أن يتخذ آلهة من دونه" ولا "معه" ولا "وسيطًا" هذه الآية يعني : "أنه لا ينبغي أن يتخذ آلهة من دونه أو إلهًا من دونه" المقدم : ﴿دُونِهِ﴾ ! د فاضل : يعني "من غيره" المقدم : "من غيره" ؟ كلمة "دون" : لها معاني ؛ من جملتها ، معناها ؛ "غير" "من دوننا" : من غيرنا لها معاني "دون" قد تكون "أسفل" قد تكون ما هو "أقل" إذَنْ لا يتخذ إلهًا ﴿مِن دُونِهِ﴾ (١) يعني "غيره" ، ولا "معه" ، ولا "واسطة" المقدم : علمنا "الثلاثة" من أين ؟ د فاضل : ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ (١) : هذه واضحة ، لا يتخذ من غيره آلهة ولا "معه" : لأنه لما قال : ﴿إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴾ (١) يعني ليس فيهم "دونه" المقدم : هذا على سبيل أنه ! د فاضل : "لو اتخذ" ! ﴿إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ﴾ (١) هذه صفة الآلهة : ﴿لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ (١) إذَنْ هم "دونه" ، لا يستطيعون أن يفعلوا شيء المقدم : أمام إرادة الله سبحانه وتعالى د فاضل : إذَنْ لا يصح أن يكونوا معه "آلهة" المقدم : هنا ﴿دُونِهِ﴾ بمعنى "الدونية" د فاضل : يعني : لا يصح أن يكون "غيره" إله ، لا يعبد "إلهًا غيره" ولا "معه" لأن هذا "الذي معه" ، ماذا يفعل إذا أرادني : ﴿الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ﴾ (١) ! ﴿لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ﴾ (١) ﴿وَلَا يُنقِذُونِ﴾ (١) إذَنْ على ماذا يقدرون ؟ هم أقل منه ، إذَنْ لماذا "معهم" ؟ د فاضل : ولا "وسيط "ولا "شفاعة" لأنه يقول : ﴿لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ﴾ (١) كيف تتخذه "شفيعًا" ،و ﴿لَّا تُغْنِ﴾ ! المقدم : ﴿لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ﴾ (١) ألا توحي بأن لهم "شفاعة" ؟ د فاضل : ﴿لَّا تُغْنِ﴾ (١) حتى لو "شفعوا" د فاضل : فإذَنْ هذا التعبير ماذا أفاد ؟ : أنه "يوحده ؛ لا يتخذ غيره إلهًا" : المقدم : ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ (١) د فاضل : ولا "معه" المقدم : ﴿لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ﴾ (١) د فاضل : لا تنفعهم ولا "واسطة" لأن : "لا تغني الشفاعة" إذَنْ لا يصلح أن يكون "واسطة" ، ولا "شفيع" فجمعهم كلها [ التوحيد الخالص ] ، جاءت كافية المقدم : إذَنْ ربما "قومه" يقولون هذا الكلام "أنهم ربما يعبدون الآلهة لأنهم يكونوا شفعاء" ؟ د فاضل : "كفار قريش" يقولون هكذا : ﴿هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ﴾ (٢) المقدم : إذَنْ هذا مستقر في أذهانهم ، وبالتالي هو (الرجل الصالح) ينسف القضية من جذورها ؛ لا شفاعة ولا إنقاذ ولا شيء د فاضل : ثم نلاحظ حقيقة "لطيفة" ، أنه أخرج الكلام على [ الاستفهام الإنكاري ] ، ماذا قال : ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ (١) يعني هو ما قال "لا أتخذ من دونه آلهة" المقدم : المفهوم هكذا ! د فاضل : مفهوم هكذا لكنه لم يقل هكذا المقدم : ﴿أَأَتَّخِذُ﴾ : هذا سؤال ! د فاضل : "يستنكر" ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ (١) المقدم : لا د فاضل : "المخاطَب" ماذا سيقول ؟ لأن بعد أن ذكر "الحجة" إذَنْ هو لم "يقرَّر" وإنما أراد من "السامع" أن يقرر لو قال "لا أتخذ" لقيل له "لِمَ لا تتخذ" ! هذه المسألة : ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ (١) بهذه الصورة ؟ الآن لو اسأل أي واحد ، أي عاقل المقدم : "أأتخذ آلهة لا تنفع" د فاضل : "ولا تضر" ، ولا كذا المقدم : وليس لها شفاعة ؟ د فاضل : ماذا سيقول ؟ المقدم : يقول "لا" د فاضل : إذَنْ "هو سيجيب" . ……………………… (١) ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ يس : 23 (٢) ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ يونس : 18 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #سورة_يونس ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (334) • لمسات بيانية | الحلقة 334 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛