У нас вы можете посмотреть бесплатно تعرف على جميع أبناء وأحفاد النبي محمد ﷺ الذكور والإناث بإختصار ✅ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ستشاهدون في هذا الفيديو إن شاء الله تجميعية لكل أبناء النبي ﷺ وأحفاده ونبذه عن كل واحد منهم فإن شاء الله ينال الفيديو إعجابكم والسلام 🌹 السلام عليكم أحباب نبراس في قناتكم نبراس 💙 بتفعيلكم زر التنبيهات 🔔 بجانب الإشتراك 🔴 ستصلكم بإذن الله جميع إشعارات الفيديوهات الجديدة 😊 وبضغطكم زر اللايك فإنكم تساعدون في نشر الفيديو 🏅 وبكتابة كلماتكم الجميلة في التعليقات 💜 ونشر رابط القناة والفيديوهات فإنكم تشجعونا على المسير قُدماً إن شاء الله 🌹 عدد أولاد النبيّ عدد أولاد النبي صلى الله عليه وسلم سبعة، أربع من الإناث، وثلاثة من الذكور، وقد توفي جميع أولاد النبي صلى الله عليه وسلم ذكوراً وإناثاً في حياته ولم يبقَ إلا ابنته السيدة فاطمة توفيت بعده بما يقارب ستة أشهر[١]، وسيأتي التفصيل في كل ابن من أبنائه صلى الله عليه وسلم. أبناء النبيّ من الذكور كان للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أبناء من الذكور وهم: القاسم وهو أكبرهم وكان النبي يُكنى باسمه فيُقال له أبا القاسم، وعبد الله، وإبراهيم وكلهم ماتوا وهم صغار لحكمة أرادها الله -تعالى-،[٢] وقد جاء في أخبار أبناء النبي ما يأتي:[٣] القاسم أنجبت السيدة خديجة رضي الله عنها للنبي عليه السلام أول ولدٍ ذكر وهو القاسم، وكانت ولادته قبل البعثة والنبوة، ولم يلبث كثيراً إلى أن تَوفّاه الله تعالى فقد توفي طفلاً رضيعاً قارب المشي حين ذلك وكان عمره سنتين. عبدالله وُلِد بعد بعثة النبي عليه الصلاة والسلام إذ أنعم الله تعالى به على النبي وعلى أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ولُقِّب بالطاهر والطيب لأنه وُلد بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلّم-، ولحِكمة أرادها الله -تعالى تُوفيَ عبد الله أيضاً وكان لم يُكمل رَضاعه. إبراهيم رُزق النبي عليه الصلاة والسلام من زوجته أم المؤمنين مارية القبطية رضي الله عنها ابنه إبراهيم وقد سمّاه بذلك نسبةً إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء، وقد فرح النبي بقدومه فرحاً شديداً فعند ولادته حمله عليه الصلاة والسلام بين يديه وكبّر وحمد الله تعالى وكان قد تصدق بوزن شعره فضة. وقد كان الأنصار في المدينة يتنافسون ليحظوا بشرف إرضاعه، وقيل إن خولة بنت المنذر قد أرضعته وهي زوجة البراء بن أوس بن النجار، وكان النبي عليه الصلاة والسلام قد أعطى مُرضعته قطعة نخيل وسبعاً من الماعز لتستعين بهم في إرضاعه لكنها لم تُتِم رضاعه، فأخذته أم سيف تُرضعه وكان النبي يُطِلُّ على ابنه في منزل أبي سيف. وكان عليه الصلاة والسلام يذهب بابنه إلى نسائه ليحملوه ويُقروا أعينهم به وكان عليه الصلاة والسلام يُلاعب ابنه ويُحادثه حتى بلغ من العمر ثمانية عشر شهراً، إذ مرض إبراهيم حتى انتقلت روحه إلى الله تعالى فحزن النبي على فراقه وحزن المسلمون لحُزن النبي، وكان النبي يُخفف على أمه مريا -رضي الله عنها ألم فقده بقوله: (إنَّ له مُرْضِعًا في الجَنَّةِ)،[٤] ثم قاموا بتغسيله، ودفنه في البقيع. أبناء النبيّ من الإناث رُزق النبي عليه السلام بأربع من البنات وهنّ: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهن وفيما يأتي بيان أخبارهن: زينب كانت زينب رضي الله عنها أكبر بنات النبي عليه الصلاة والسلام لقبها زينب الكبرى وكانت قد تزوجت قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم من أبي العاص ابن خالتها وكان ذا خُلقٍ حسن، رزق الله تعالى زينب وأبا العاص علي وأمامة، أسلمت زينب رضي الله عنها عندما كان زوجها في سفرٍ له وعند عودته أخبرته بإسلامها، أما هو فبقي على دينه كي لا يُقال عنه أنه خذل دين آبائه مرضاةً لامرأته ولم يُفرق بينهما النبي حينها.[٥] ثم أسلم بعد ذلك أمّ كلثوم هي ثالث بنات النبي، كان قد خطبها عتيبة ابن أبي لهب وطلّقها قبل الدخول بها عندما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم وبعد نزول قوله تعالى:(تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ).[١١][١٢] وقد تزوجت السيدة أم كلثوم من عثمان بن عفان عقب وفاة أختها رقية، وكان زواجها في السنة الثالثة الهجرية، وبزواجه منها لُقب بذي النورين، وأمضت ست سنوات من حياتها معه ولم تنجب السيدة أم كلثوم، وشهدت السيدة أم كلثوم انتشار الإسلام وثباته وكانت قد أدركت فتح مكة قبل وفاتها، وتوفيت في السنة التاسعة من الهجرة، ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبرها.[١٣] فاطمة السيدة فاطمة رضي الله عنها هي أصغر بنات النبي عليه الصلاة والسلام وتُكنَّى بأم أبيها لأنها كانت تُلازمه وترعاه. ولقبت بالزهراء لأنها كانت بيضاء الوجه مُستنيرة كوالدها -صلى الله عليه وسلم-، ولُقبت أيضاً بالبتول لتفردها عن نساء زمانها بالفضيلة والعفاف والدين والحسب.[١٤] وُلدت قبل البعثة بخمس سنوات وكان عمر النبي خمسة وثلاثون عاماً حينها، وقد اعتادت السيدة خديجة عند ولادة أطفالها إرسالهم لمُرضعات ولكنها لم تُرسل فاطمة بل أرضعتها بنفسها. كانت فاطمة تُشبه أباها عليه السلام بشكله وهيئته وخُلُقه فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما رأَيْتُ أحَدًا كان أشبَهَ كلامًا وحديثًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فاطمةَ).[١٥][١٤] تزوجت فاطمة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يكبُر فاطمة بخمس سنوات وقد رُزقت منه الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم وزينب. وكان عليه السلام هو من سمّى أولادها فعن علي رضي الله عنه قال: (لما وُلِدَ الحسنُ سميتُه حربًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال: أرُوني ابني، ما سميتمُوه؟ قلنا: حربًا ، قال: بل هو حسنٌ، فلما وُلِدَ الحسينُ فذكر مثلَه، وقال: بل هو حسينٌ، فلما وُلِدَ الثالثُ قال مثلَه وقال: بل هو محسنٌ).[١٦][١٤] وتوفيت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، دفنها ليلاً زوجها علي بن أبي طالب.[١٧]