У нас вы можете посмотреть бесплатно قراءة من كتاب | ألف صدفة وصدفة - الفصل السادس - سيمفونية العلاقات الكبرى في تجليات النسيج القرآني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يركّز هذا الفصل على إبراز البنية الشبكية المتكاملة للقرآن الكريم بوصفها سمةً فريدةً تتجاوز المنهج الخطي الذي يميز النتاج البشري في الفلسفة والعلم والأدب. فبينما يعتمد العقل الإنساني على التقسيم والتسلسل، يقدّم القرآن رؤيةً كليةً متشابكة، حيث تتداخل الموضوعات الكبرى (الكون، الإنسان، الحياة، الموت، العقيدة، التشريع، الغيب) في نسيجٍ واحدٍ عضوي، لا تُفهم أجزاؤه إلا في ضوء الكل. يوضح الفصل أن القرآن لا يعرض موضوعاته كجزرٍ منفصلة، بل كـسيمفونية مترابطة، تتكرر فيها العلاقات البنيوية عبر أمثلة متعددة، من أبرزها: ثلاثية السماء والماء والحياة: حيث تتحول الظواهر الكونية إلى آياتٍ دالة على الرحمة والرزق والبعث. ثلاثية الماء والجنين والبعث: إذ يصبح الماء رمزًا جامعًا للخلق الأول، ونشأة الإنسان، وإعادة الخلق يوم القيامة. ثلاثية النفس والحياة والموت: حيث تُعرض النفس بوصفها محور الرحلة الوجودية، من الخلق والتكليف إلى الوفاة والرجوع إلى الله. هذا التشابك المتكرر لا يعمل على مستوى المعنى فقط، بل على مستوى البناء الكلي للنص، بحيث يغدو الهيكل نفسه رسالة ودليلاً، لا مجرد وعاءٍ للمحتوى. ومن هنا يؤكد النص أن هذا النوع من التنظيم الشبكي الكثيف يستحيل صدوره عن عقلٍ بشريٍّ محدود، أو أن يكون ثمرة مصادفة، خاصة إذا قورن بأعظم الأعمال الإنسانية التي، رغم عبقريتها، تظل خطيةً ومجزأة. ويبرز الفصل بعدًا إضافيًا للإعجاز، يتمثل في غياب التوقيع البشري؛ إذ ينسب النبي ﷺ هذا البناء كله إلى الوحي الإلهي، في موقفٍ من إنكار الذات يُعدّ في ذاته آيةً دالة على صدق المصدر. ويخلص الفصل إلى أن التحدي القرآني لا ينحصر في البلاغة أو الأخبار الغيبية أو التشريع، بل يتجلى أساسًا في استحالة محاكاة “عقل النص” ذاته: أي هذه الشبكة الكلية التي تجمع شتى الأبعاد في انسجامٍ بلا تناقض. ومع النظر إلى القرآن كوحدةٍ واحدة، لا كمجموعة إعجازات متفرقة، تتلاشى فرضية المصادفة تمامًا، ويترسخ اليقين بأن هذا النسيج المحكم هو توقيع الخالق على كلامه، ودليلٌ على أن مصدره علمٌ محيط، وحكمةٌ عليا، لا يملكها إلا الله. #القرآن_الكريم #قرآن #quran