У нас вы можете посмотреть бесплатно حصرياً | أكتشاف مذهل لطلاب الأثار والسياحة في جامعة صنعاء خلال تدريباتهم الميدانية ( الحلقة: 1 ) !! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قام طلاب قسم الأثار والسياحة في جامعة صنعاء، بالانتقال الميداني إلى الموقع الأثري ( مقولة ) والواقع جنوب شرق مدينة صنعاء، وعلى بعد حوالي ( 15 كم )، والهدف من تلك الزيارات الميدانية هو تدريب طلاب الأثار والسياحية على أعمال تطبيقية لعمل المسح الأثري وتنفيذ أعمال أثرية في الحقل الأثري، حيث أكتسب الطلاب المهارات المعرفية في مجال العمارة والفنون اليمنية القديمة، وفي الزخارف والعمارة الإسلامية، والجغرافي التاريخية، أضافة إلى دور المدينة ( مقولة ) السياسي والاقتصادي قبل الإسلام. كما استطاع الطلاب اكتساب معرفة علمية حول التنقيبات التي نفذت من البعثة الأثرية المكونة من قسم الأثار عام ( 1997- 1998 )، كيف كانت بداية خطة المسح وتعريفهم بما تم تنفيذه من مخططات شبكية، وكيف تمت التنقيبات في المربعات وما إلى ذلك من نتائج تلك التنقيبات ( ومن المؤسف لم تنشر علميا حتى الآن ). من جانب أخر تعرف كافة الطلاب على طابع التلف الذي تتعرض له المدينة العريقة في القدم من أيادي بشرية نتيجة النبش العشوائي بشكل مستمر حتى الآن، إضافة إلى عوامل التلف الطبيعية من رطوبة وتشققات وانهيارات وخراب بسبب إهمال الجهات المختصة وغير ذلك من المعارف العلمية في الآثار القديمة، مع العلم أنه توجد دراسة علمية لـــــ أ.د. علي الناشري عن دور بني جرة السياسي قبل الإسلام. الموقع الجغرافي لمقولة : تقع مقولة سنحان إلى الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء وعلى بعد نحو ( 15 كيلو متراً ) تقريباً ، وتعود شهرتها إلى اسمها ( مقولة ) التي أخذت من ( قيل / قيالة ) ، والقيل كما هو معروف مصطلح كان يطلق في عصور ما قبل الإسلام ، على حاكم إقليم أو مقاطعة ، وهم أمراء محليون يتفاوتون من ناحية الأهمية أو القوة الاقتصادية - السياسية بمقدار ما يملكون من أرض وعدد من يتبعهم من حملة السلاح ، وقد يصل بعضهم إلى حكم المملكة ، فهناك مثال هام يذكر أن أحد أقيال هذه المنطقة بالذات وصل إلى حكم مملكة سبأ ، وهو " انمار يهامن " ملك سبأ وذي ريدان الذي حكم في ( النصف الأول من القرن الثاني الميلادي ) . تندرج اليوم مدينة ( مقولة ) عاصمة ( بني ( جُرَة ) في ناحية ( سنحان ) وما جاورها جنوب وجنوب شرقي مدينة صنعاء. وفي العهد القديم كانت ( بني جُرَة ) سبأية ومعبودها ( المقه )، ومن المدن القديمة التي تتبع ( بني جُرَة ) وبنو جرت فرع من قبيلة كانت تتخذ من أراضي سنحان مناطق استقرار لها ، وقد شيدوا فيها عدة مدن أهمها مدينة نعض في جبل كنن ومدينة ( حضرم ) ومدينة ( تعرمن ) ومدينة ( يكلى ) وغيرها ، وكانت هذه العشيرة هي التي تتحمل زعامة قبيلة سمهرم وقبيلة ذمري التي كانت أراضيها هي محافظة ذمار اليوم ، وكانوا دائماً ما يختصون بالقيالة إلى أن ظهر منها القيل " سعد شمس أسرع " وابنه " مرثدم يهحمد " والذي بفضل حنكته استطاع التوصل إلى حكم دولة سبأ ، وأصبح ملكاً لمملكة سبأ وذي ريدان في ( منتصف القرن الثاني الميلادي ) والذي بتربعه على عرش مملكة ( سبأ ) استطاع أن يوجه سياسة الدولـة القديمة بحكمة وخـاض معـارك مع قبائل ( خولان وردمان ) التي كانت تتخذ من البيضاء ورداع مناطق استقرار لها ، وفي أراضي المشرق في حضرموت وفي ( تمنع ) حاضرة قتبان القديمة ، وهي المعارك التي جاء ذكرها في النقش الموسوم بـ (Ja . 629 ) وبعد " سعد شمس أسرع " وابنه " مرثدم يهحمد " ملكي سبأ وذي ريدان صعد - أيضاً - إلى عرش مملكة سبأ الملك الجرتي " فرعم ينهب " ، وذكره قليل في عهد حكمه ، ولكن جاء بعده أبنه " إل شرح يحضب الثاني " ملك سبأ وذي ريدان بن " فرعم ينهب " ، وانضم إليه أخوه " يازل بين " ، وجاء بعدهما الحفيد " نشأ كرب يأمن يهرحب " ، وهولاء الملوك الثلاثة تلقبوا بلقب ملك سبأ وذي ريدان ، وقد وجدت أكبر كمية من النقوش التي تعود إلى عهود حكمهم بالمقارنة مع بقية ملوك سبأ وذي ريدان مما يدعو إلى الاعتقاد أن عهود حكمهم كانت تمتاز بالرخاء والازدهار. وفي مقولة أسفرت الحفريات الأثرية التي قام بها قسم الآثار في جامعة صنعاء في عامي ( 97 - 1998 ميلادية ) عن اكتشاف موقع هام يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام حيث عُثر على أساسات لمبنى ضخم يعتقد أنه أحد معابد الآلهة القديمة أو أنه أحد قصور الحكام الذين كانوا يحكمون في هذه المنطقة أولئك الحكام الذين كانوا يمتازون بالدهاء الفطري ، وقد عاشت اليمن آنذاك في رخاء وازدهار الأمر الذي أدى إلى عمران تلك المباني الضخمة ، التي عكست مدى تطور الفنون المعمارية ، فقد نحتت أحجار هذا الموقع بعناية ومهارة فائقة كشفت الحفريات عن أواني فخارية كبيرة كانت تستخدم على الأغلب لخزن الحبوب ـ المؤن الحياتية ـ وغيرها ، ووجود مثل تلك الأواني الضخمة يدل ـ أيضاً ـ على مدى الرخاء الاقتصادي الذي كانت تعيش فيه هذه المنطقة والتي لن يأتي إلا بوجود الحكام الأقوياء الذين استطاعوا أن يوفروا لمنطقتهم الأمن والاستقرار المعيشي ، في الوقت الذي كانت تدور فيه رحى الحروب في كافة الأراضي المجاورة لها مثل حروب السبئيين مع الحميريين ، والسبئيين مع القتيانيين.إلخ. ننوه أن الحلقة الثانية خاصة بمحتويات متحف ( مقولة ) وسوف نستعرض فيها لأول مره وحصريا على #قناة_آثار_اليمن ما تم تصويره من معثورات حجرية وطينية وذهبية وخشبية وغير ذلك فانتظرونا قريبا.. تقديم : #سمرا_عبد الله لها منا خالص الشكر والتقدير #أشترك_فعل_زر_الجرس #مليون_مشاهدة_مليون_مشترك #antiquities