У нас вы можете посмотреть бесплатно الخطيه المحبوبه † وعظه رائعه للبابا شنوده الثالث † 1978 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الخطيه المحبوبه † وعظه رائعه للبابا شنوده الثالث † 1978 ليس الخاطئ هو الإنسان الذي يسقط في جميع الخطايا، بهذا السقوط الكامل الشامل يهلك. إنما تكفى خطية واحدة يكون ساقطا فيها، هذه تلوث نفسه، وتكون سببا لهلاكه خطية يحبها، تمثل نقطة الضعف فيه. وتكون خطيته المحبوبة هذه، هي العائق بينه وبين الله. إن انتصر على هذه الخطية بالذات، صار منتصرًا في حياته الروحية. وإن انهزم فيها، فلا تنفعه كل انتصاراته على باقي الخطايا الأخرى.. هذه الخطية تمثل مدخل الشيطان إلى قلبه وإرادته. وينبغي أن ينتصر في هذا الميدان بالذات الذي هزمه فيه العدو. وغالبًا ما تكون نقطة الضعف هذه، هي النقطة الثابتة المتكررة في كل اعترافاته، كلما ذهب ليعترف بخطاياه. نقطه الضعف هذه، تذكرنا بثقب واحد في سفينة. مهما كانت السفينة هائلة ورائعة، فهذا الثقب الواحد يمكن أن يكون سببًا في غرقها. كذلك بقعة واحدة في ثوب، تكون كافية لتوسيخه، مهما كان جميلا ونظيفا في باق أجزائه. ونقطة حبر واحدة في كوب ماء، تجعله كله غير صالح للشرب. ولابد لنا أن نجاهد لإصلاح الثقب الذي في السفينة، مهما كانت التحسينات الأخرى الموجودة فيها. وكذلك نعمل على إزالة البقعة الواحدة من الثوب، ولا نفتخر بأن الباقي منه نظيف. مثال تلميذ رسب في مادة واحدة في الامتحان.. ومع أنها مادة واحدة، فغنه يعتبر راسبا، مهما كان ناجحا في باقي المواد الأخرى. وحتى لو حصل في باقي المواد على درجات نهائية، فمن أجل هذه الواحدة التي رسب فيها، قد يعيد العام كله. عليه إذن أن يعرف نقطة الضعف التي عنده ويركز عليها ويعالجها. أو مثال مريض يشكو من مرض معين يؤلمه. مهما كانت باقي أجهزة جسمه سليمة، سيبقى متألما مادام هذا المرض باقيا وعلى طبيبه ان يركز على موطن الألم بالذات لكي يعالجه. كذلك في الحال مع الخطية، لأنها مرض. خذ مثالا آخر بإنسان يصوم.. وفى صومه يمتنع عن أطعمة كثيرة. ولكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه عن طعام معين بالذات، يشتهيه.. فما الذي يستفيده مثل هذا الإنسان من صومه، مادام ضعيفا، لا يقوى على ضبط نفسه، في النقطة التي يحارب فيها بشهوة الطعام. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ألسنا نقول حقا، أنه لو امتنع عن هذا الطعام بالذات، لصار ناجحا في صومه وفي روحياته.. أما إن سقط في هذه، فقد سقط في الكل. ويذكرنا هذا بقول الكتاب: من حفظ كل الناموس، وإنما عثر في واحدة، فقد صار مجرمًا في الكل (يعقوب 2: 10). † † † Our Facebook page / copticmix Our Twitter page / coptic_mix Our Youtube Channel / copticmix