У нас вы можете посмотреть бесплатно ماذا يحدث عندما تتوقّف الأم عن أن تُرى كأم؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل يمكن للحب الحقيقي أن يمحو سنوات من الإهمال الأسري ونكران الجميل؟ هذه ليست مجرد قصة مؤثرة؛ إنها شهادة على قوة الروح الإنسانية في إعادة اكتشاف الذات بعد سن الـ 50. في الـ 59 من عمرها، وجدت سلمى بنت راشد نفسها تواجه أقسى أنواع الألم: إهمال الأبناء والتجاهل. بعد عقود من التفاني والتضحية، لم تجد سلمى من أبنائها سوى وصف قاسٍ ومهين: العبء الميت. أصبحت سلمى تشعر بأنها عائق يعيق تقدمهم، مما أدى إلى تآكل احترامها لذاتها وغرقها في وحدة عميقة، تسأل فيها: هل انتهت قيمتي؟ لكن الحياة قررت أن تكتب لسلمى فصلاً جديداً ومذهلاً. في خضم هذا الظلام، يظهر طارق المنصوري، رجل يرى ما هو أبعد من مظاهر السن والتجارب المؤلمة. على النقيض التام من نظرة عائلتها المحتقرة، لم ير طارق في سلمى عبئاً، بل رأى فيها الحياة ذاتها التي كانت مفقودة منه. لقد أيقظ فيها إحساساً ضائعاً بالجمال الداخلي والقيمة التي لا تحددها السنين. شاهدوا معنا كيف تحولت سلمى من امرأة منبوذة إلى امرأة معشوقة ومُقدّرة بفضل حب حقيقي متأخر. القصة تصور كيف يمكن للتقدير الصادق من شخص واحد أن يلغي سنوات من مرارة النسيان. فبينما نادتها عائلتها بالعبء الميت، ناداها طارق بالحياة. هذه القصة المؤثرة هي دعوة لكل من يشعر بالوحدة أو الإهمال، لكي يرى أن الأمل في إعادة اكتشاف الذات لا يتوقف عند أي مرحلة عمرية. انضموا إلينا لتروا تفاصيل انتصار سلمى الروحي وكيف غيرت شجاعتها مجرى حياتها بالكامل. #قصصمؤثرة #قصةحبمتأخرة #إهمالالأبناء #زواجفيسنمتقدمة #العبءالميت #حبحقيقي #سلمىوطارق #قصصواقعية #تحدياتالحياة #قيمةالمرأة #انتصارالروح