У нас вы можете посмотреть бесплатно جامع الحنابلة المظفري بدمشق الشام - مساجد تحاكي التاريخ . или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
جامع الحنابلة المظفري (٥٩٨ هـ - ١٢٠٢ م) جامع الحنابلة هو جامع تاريخي يقع في حي الصالحية بدمشق. وهو أول جامع أيوبي في دمشق وأقدمها بعد الجامع الأموي. ويقع جامع الحنابلة خارج أسوار مدينة دمشق القديمة، في زقاق الحنابلة بمنطقة أبو جرش، محاذياً لشارع الشيخ عبد الغني النابلسي والشيخ محي الدين بن عربي بالجبة، عند سفح جبل قاسيون الشرقي بصالحية دمشق. ويعد جامع الحنابلة من أوائل المساجد الجوامع الكبيرة، التي بنيت بعد المسجد الجامع الأموي الكبير، وليس كل مسجد هو جامع بل كل جامع هو مسجد، وهذا الجامع من الآثار النورية والأيوبية الضخمة الماثلة إلى اليوم في دمشق الشام. وعُرف جامع الحنابلة بعدة أسماء منها: جامع الحنابلة: لأن أبناء الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي هم الذين أسسوا بناءه ، وكانوا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وكان وقفاً حنبلياً لذلك سمي بجامع الحنابلة. جامع الصالحاني: نسبة لأبي صالح الحنبلي والذين ينتمون إليه المقادسة مؤسسوا الجامع، وقد سميت أيضاً الصالحية نسبة لاسمه. الجامع المظفري: نسبة إلى متمم بنائه الأمير الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري بن زين الدين بن علي بن بكتكين، أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد صاحب أربل، وكان الأمير مظفر الدين زوجاً للصاحبة خاتون شقيقة السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله. جامع الجبل: سماه النعيمي بهذا الاسم لأنه الجامع الوحيد الكبير الموجود في جبل قاسيون. جامع الصالحية: لوقوعه في حي الصالحية. بناء جامع الحنابلة : وقد بوشر ببناء جامع الحنابلة في خامس عشر من شوال ٥٩٧ هـ الموافق ١٩ يوليو ١٢٠١ م، كرديف إسلامي لدير الحنابلة والمدرسة العُمرية بدمشق. وقد دعا لبناء هذا الجامع المبارك الشيخ أبو عمر بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي أحد أئمة المقادسة، وقد تولى أمر البناء والإنفاق عليه الشيخ أبو داود محاسن الفامي عام ٥٩٨ هـ/ ١٢٠٢ م تحت رعاية ومناصرة الشيخ أبو عمر، لكن الأموال التي جمعوها لم تكن كافية لمتابعة البناء، فبلغ الخبر مظفر الدين كوكبوري صاحب إربل أن الحنابلة بدمشق شرعوا في عمل جامع بسفح قاسيون، وإنهم عاجزون عن إتمامه، فأرسل الأمير على فوره مع حاجب من حجابه يسمى شجاع الدين الإربلي ثلاث آلاف دينار أتابكية، لتتميم العمارة وأخبرهم أن ما تبقى منها، يُشتري به أوقافاً للمسجد توقف عليه. فأكمل الشيخ أبو عمر المقدسي بناءه، وجعل منبره العظيم المميز ذا ثلاث درجات كدرج منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أول من ولي خطابته، وانتهى البناء بمؤازرة الأمير مظفر الدين، حيث تم وضع آخر حجر ببناء المئذنة في السابع عشر من رجب سنة ٦١٠ هـ / الثاني من كانون أول ١٢١٣ م. ثم إن الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري عاود فأرسل ألف دينار لسياق الماء إلى الجامع من قرية برزة، فمنعهم الملك المعظم بن سيف الدين أيوب صاحب دمشق، وأعتذر لهم بأن في طريقه قبوراً كثيرة للمسلمين، فصُنع له بئراً ذو ماء زلال، ووقف عليه أوقافاً تقوم به، وما زال البئر باق إلى الآن ولكن للأسف قد جف مائه. وصف جامع الحنابلة : ويعد جامع الحنابلة من أقدم جوامع مدينة دمشق التي بنيت في العصر الأيوبي، وقد تم تصميم وتخطيط مساقط الجامع، مشابها لتصميم وتخطيط مساقط الجامع الأموي الكبير بدمشق، فواجهة الجامع الأمامية الغربية حجرية فيها نافذتان كبيرتان تطلان على زقاق الحنابلة، ويتوسطها الباب الغربي الكبير عليه لوحة التأسيس. ويتصل المدخل الرئيسي للجامع برواق جميل ذو أربعة قناطر كبيرة يحملن قبة صغير، وهذه القناطر من أساس بنيان الجامع القديم ذوات الأحجار القديمة، كما يتصل رواق المدخل مع الجدار الشمالي لحرم بيت الصلاة وهو مبني من الحجارة المتناوبة الأبلقية الشكل (الحجارة البيضاء والسوداء البازلتية و المزية أي اللون الرماني)، والواقع في الزاوية الجنوبية الغربية من صحن المسجد خلف الرواق المقنطر. صحن جامع الحنابلة : كان صحن الجامع المستطيل الشكل والموجود في الجهة الشمالية للبناء مع المنارة المبنية في الضلع الشمالي من الصحن مفروش بالحجارة العادية، وتشبه تقسيماته تقسيمات وأجزاء صحن الجامع الأموي الكبير من حيث أروقة الصحن المحمولة على قناطر وكذلك النوافذ القوسية فوق القناطر، بالإضافة إلى شكل ميضأة المسجد القديمة، و توضع مكان المئذنة كما هي مئذنة العروس بالأموي. أرضية جامع الحنابلة: تغيرت أرضية الجامع بعد الترميمات التي طرأت عليها، فصارت مفروشة بالرخام الأبلقي البديع ذو الأشكال الهندسية المتداخلة، و غابت مظلة الميضأة بوسط صحن الجامع، وصار فيها بحرة مربعة الشكل مطوقة بعقد رخامي ومحمولة على أرضية الصحن يصب فيها الآن مياه عين الفيجة. أما الأعمدة القديمة المتراكبة بصحن الجامع، فهي من بنيان المسجد القديم وقد شيدت آنذاك آخذة طابع الأعمدة الرومانية أو البيزنطية القديمة، بالإضافة إلى الأقواس المبنية فوق الأعمدة والمتعددة، والتي يعلوها نوافذ قوسيه الشكل. يوجد في شرقي وغربي الصحن إيوانان عظيمان يقوم كل منهما على خمس قناطر وقواعد وأعمدة قديمة، وفي الجهة الشمالية إيوان يقوم على خمس قناطر من ورائها ثلاث قناطر أخرى، والى جانبها المنارة المربعة الجميلة. كما أن للجامع باب شرقي مقابل الباب الغربي. قبلة جامع الحنابلة : يدخل إلى حرم بيت الصلاة (القبلة) لجامع الحنابلة من باب كبير إلى يمينه بابان صغيران وثالث أصغر. وكذلك إلى يساره، وهناك نوافذ محيطة بالمدخل الرئيسي فوق الأبواب من جهة الحائط الشمالي والغني باللوحات المنحوتة الغنية بالزخارف الجصية الأنيقة على هيئة نباتات زهرية مرسومة بشكل فني وعليها رسومات داخل القوصرة، وهي مثلث في أعلى واجهة المبنى ، وقد انمحى معظمها ولم يبق منها الآن إلا ما على الباب الأيمن الثاني. والحرم نفسه مضاء من خلال نوافذ موضوعة داخل الحجارة الضخمة بشكل منظم متناسق الأبعاد مع أرضية المسجد، والجدار الجنوبي متآخي مع النوافذ التي تم دمجها من الزجاج المعشق والملون مع بعض من النوافذ العلوية ومضاءة من السقف الملتحم مع الجدار الجنوبي. والقبلة