У нас вы можете посмотреть бесплатно لماذا يوجد الشر؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
" (The Story of God with Morgan Freeman) بعنوان "لماذا يوجد الشر؟". في هذه الرحلة، يبحث فريمان عن أصول الشر وكيفية تعامل الأديان والعلوم المختلفة معه، وإليك وصفاً لأهم النقاط الواردة: • المنظور العلمي والعصبي: يلتقي فريمان بعالم الأعصاب الدكتور كينت كيل، الذي يدرس أدمغة "القتلة السيكوباتيين". تظهر الأبحاث أن هؤلاء الأشخاص لديهم اختلافات هيكلية في الدماغ، وتحديداً في منطقة القشرة المدارية الجبهية المسؤولية عن التحكم في النبضات وتنظيم السلوك [4، 5]. ويشير العلم إلى أن سلوكهم قد يكون ناتجاً عن "أسلاك عصبية تالفة"، مما يثير تساؤلاً حول مدى قدرتهم على الاختيار [5، 6]. • المعتقدات الدينية القديمة (مصر والزرادشتية): ◦ في مصر القديمة، كان يُعتقد أن قلب الإنسان يُوزن مقابل "ريشة الحق" (ماعت) بعد الموت؛ فإذا كان القلب ثقيلاً بسبب الشرور والخطايا، فلن يتمكن صاحبه من دخول الآخرة [7، 8]. ◦ تُعد الزرادشتية من أقدم الأديان التي ركزت على هزيمة الشر من خلال شعار: "أفكار طيبة، كلمات طيبة، وأفعال طيبة" [16، 18]. وهي تفترض وجود صراع دائم بين عقليتين أو مبدأين: الخير والشر. • المسيحية والهندوسية: ◦ في المسيحية، يُربط ميل البشر للخطية بـ "الخطيئة الأولى" لآدم وحواء، ويُنظر إلى الشيطان ككيان حقيقي أو مجازي يغوي البشر [9، 10]. ومع ذلك، يوفر الإيمان طريقاً للخلاص والتوبة من خلال طقوس مثل المعمودية. ◦ في الهندوسية، لا يوجد انقسام حاد بين الخير والشر؛ إذ يمكن للشخص نفسه أن يكون خيراً وشريراً. ويعتقدون أن أرواح الأجداد غير المستقرة قد تسبب المشاكل للأحياء، ولكن يمكن تطهير هذا "الشر" ومساعدة الأرواح لتجد السلام عبر الطقوس [13، 15]. • التجربة النفسية و"الرقابة": أجرى عالم النفس جيسي بيرينج تجربة على الأطفال أظهرت أن الإيمان بوجود كيان يراقبنا (مثل "الأميرة أليس" غير المرئية في التجربة) يقلل بشكل كبير من السلوكيات الأنانية أو الغش، مما يشير إلى أن فكرة "الإله الذي يراقب" تساعد في كبح الشر [21، 22]. • الخلاص والتحول الشخصي: يعرض المصدر قصة براين وايتنر، وهو "نازي جديد" سابق كان يعتبر نفسه شخصاً شريراً يملؤه الكره [26، 27]. تحول براين تماماً بعد ولادة ابنه واكتشافه للإيمان، وقام بإزالة الوشوم التي كانت تغطي وجهه كنوع من "التكفير عن الذنب"، مما يمنح الأمل في أن الإنسان قادر على التغيير وترك طريق الشر [28، 29، 31]. خلاصة القول: يجادل فريمان في نهاية المطاف بأن وجود الشر، رغم المعاناة التي يسببها، هو ما يدفع البشر لتطوير سمات فريدة مثل الرحمة والغفران واللطف [31، 32]. ه