У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة بياض الثلج والأقزام السبعة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في قرية صغيرة تقع بين أحضان الغابات الكثيفة، وُلدت أميرة جميلة سُمّيت بياض الثلج بسبب بشرتها النقية كالثلج وشعرها الأسود الطويل وعينيها الواسعتين. كانت تعيش في قصر والدها الملك بعد وفاة والدتها، لكن الملك تزوج من امرأة أخرى مغرورة وجميلة جدًا لكنها تحمل في قلبها الغيرة والحقد. امتلكت تلك الملكة مرآة سحرية تسألها دومًا: "يا مرآتي، يا مرآتي، من الأجمل بين النساء؟" وكانت المرآة تجيب دوماً: "أنتِ الأجمل، يا مولاتي" حتى كبرت بياض الثلج وأصبحت جمالها يضاهي جمال الملكة. في أحد الأيام، قالت المرآة: "بياض الثلج هي الأجمل على الإطلاق." استشاطت الملكة غضبًا وقررت أن تتخلص من الأميرة. أمرت الملكة أحد الصيادين باصطحاب بياض الثلج إلى عمق الغابة وقتلها. ذهب الصياد معها، لكن حين رأى براءتها وسمع توسلاتها، رق قلبه وطلب منها الهرب وعدم العودة أبدًا، وتركها وحيدة في الغابة. تجولت بياض الثلج خائفة وسط الأشجار حتى أنهكها التعب والجوع، فوقعت على كوخ صغير غريب. طرقت الباب فلم يجب أحد، فدخلت ببطء لتجد سبعة أسرّة صغيرة، وسبع كراسٍ وأطباق. أعدت بعض الطعام ونظفت المكان ثم غفت على أحد الأسرة. عندما عاد سكان الكوخ، وهم سبعة أقزام لطفاء يعملون في منجم قريب، اندهشوا لرؤية فتاة جميلة نائمة في منزلهم. أيقظوها وسألوها عن قصتها، فقصت لهم ما حدث معها. تعاطف الأقزام مع الأميرة ووعدوها بالحماية شرط أن تساعدهم في الأعمال المنزلية. وافقت بياض الثلج بسرور، وبدأت حياة جديدة بينهم ملؤها الدفء والصداقة. شعرت الملكة أن هناك خللا في خطتها فسألت المرآة من جديد، فأجابتها أن بياض الثلج ما زالت على قيد الحياة وتعيش مع الأقزام. ازداد غضبها وتنكرت بهيئة امرأة عجوز وذهبت إلى الكوخ تحمل معها تفاحة مسمومة. طرقت العجوز الباب وقدمت لبياض الثلج التفاحة، وما إن قضمت منها قضمة حتى سقطت مغشية عليها. حزن الأقزام وراحوا يبكون حولها، ووضعوها في تابوت زجاجي بين الزهور. مرت الأيام، وجاء أمير كان يمر بالغابة فرأى التابوت وعرف قصة بياض الثلج. حزن لرؤيتها بهذا الحال واقترب منها ليودعها. أثناء ذلك، تدحرجت قطعة من التفاحة من فم بياض الثلج بفعل حركة التابوت، فتنفست مرة أخرى واستعادت وعيها. فرح الأقزام والأمير وبادلتهم بياض الثلج الامتنان والسعادة، وعاد الجميع إلى القصر وأقيمت الاحتفالات بزواج بياض الثلج من الأمير، ونالت الأخيار جزاءهم وعاشت بياض الثلج حياة هانئة بين من أحبوها بأمان.