У нас вы можете посмотреть бесплатно تُجّارُ الأَزْماتِ… حِينَ تَتَحَوَّلُ مُعاناةُ النّاسِ إِلى صَفْقَةٍ رابِحَةٍ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تجّار الأزمات… حين تتحول معاناة الناس إلى صفقة رابحة في بلدنا الحبيب المغرب، وحين تضربنا الأزمات، لا تخرج وحدها… بل تصطحب معها فئة تعرف جيداً كيف تعيش على وجع الآخرين. إنهم تجّار الأزمات، الذين لا يرون في الفيضانات كارثة، ولا في الثلوج خطراً، ولا في انقطاع الطرق محنة… بل يرون فيها موسماً مفتوحاً للربح السريع. ما إن تُغلق طريق، أو تعزل مدينة، أو يحاصر الناس بسبب السيول، حتى تبدأ الأسعار في الارتفاع، ليس لأن السلع نادرة، بل لأن الضمير غائب. من القصر الكبير… إلى گلميم ما شهدته مدينة القصر الكبير خلال الفيضانات الأخيرة، من ارتفاع صاروخي في أسعار بعض السلع، ليس حالة معزولة، بل صورة مكررة لواقع قديم. شخصياً، عشت هذا الاستغلال في مدينة گلميم سنة 2014، حين تسببت السيول في انقطاع الطرق، واضطر الناس للبقاء يومين أو ثلاثة داخل المدينة. وخلال هذه الفترة، تحول كل شيء إلى سلعة مضاعفة الثمن: الأكل، الماء، النقل، وحتى أبسط الحاجيات. لكن بعض التجار رأوا في ذلك فرصة لا تُفوَّت. زايدة… حين يُختبر الضمير بلدة زايدة معروفة وطنياً بمحلات الأكل التي تخدم المسافرين القادمين من الرشيدية في اتجاه مكناس والعكس صحيح. لكن، في كل موسم ثلوج، وعند انقطاع الطريق الوطنية رقم13، تبرز حالات مؤلمة من الجشع. مسافرون عالقون، برد، تعب، قلق… فيجدون أنفسهم أمام أسعار لا ترحم، وكأن الطريق المغلقة أغلقت معها الرحمة والإنسانية. وهنا لا نتهم الجميع، ففي زايدة كما في غيرها ناس شرفاء، لكن القلة الجشعة تُسيء إلى سمعة المكان وتشوّه قيم التضامن. ظاهرة قديمة… لكن آثارها خطيرة قد يقول البعض إن هذا السلوك قديم، لكن خطورته اليوم أكبر، لأنه: يزرع الكراهية بين الناس يُعمّق الإحساس بالظلم يخلق انقسامات اجتماعية ويقتل روح “تامغريبيت” القائمة على التضامن حين يستغل المغربي أخاه المغربي في أضعف لحظاته، فالجرح لا يكون مادياً فقط، بل أخلاقياً وإنسانياً.