У нас вы можете посмотреть бесплатно هل هناك ضرورة عقلية للامامة لتكمل النبوة؟ وما هو دور الأئمة بعد الرسول الأكرم؟ 📱 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل هناك ضرورة عقلية للامامة لتكمل النبوة؟ وما هو دور الأئمة بعد الرسول الأكرم؟ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) الاحزاب ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ المائدة 3 • اين توجد هذه الفكرة في القرآن؟ • ماذا أضاف الأئمة السابقون على الدين؟ وكيف اكلموه. • ماذا أضاف الامام الغائب؟ وماذا افاد الشيعة بشئ؟ • تبني الشيعة للنظام الديمقراطي وحتى الملكي ثورة على نظرية الامامة والمهدي • الغلو والتأليه • • الشيخ احمد الأراكي • ينطلق العقل من قاعدة أن هذا الكون ليس عبثاً، وأن الخالق الحكيم لا يترك خلقه دون (واسطة هداية) مستمرة. فإذا كان الله قد أرسل الرسل لإقامة الحجة، فإن العقل يحكم بوجوب استمرار هذه الحجة ما دام التكليف البشري مستمراً. من هنا، تصبح (الإمامة) ضرورة عقلية مكملة للنبوة، إذ لا يمكن للرسالة الخاتمة أن تترك دون قيمٍ معصوم يحميها من التحريف البشري والتأويل الهوى. • • ضرورة الامامة عبر التاريخ • • فقد روى الصفار بسنده عن أبى حمزة عن أبى جعفر قال: "واللّه ما ترك الأرض منذ قبض اللّه آدم الّا وفيها إمام يهتدى به الى اللّه وهو حجّة اللّه على عباده ولا تبقى الأرض بغير امام حجّة اللّه على عباده". • ويشرح الباقر في رواية أخرى مهمة (الامام) فيقول: " إن اللّه لم يدع الأرض إلّا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان من دين اللّه عز وجلّ فإذا زاد المؤمنون شيئا ردّهم واذا نقصوا أكمله لهم، ولولا ذلك لا لتبس على المسلمين أمرهم". الشيخ احمد الأراكي إن (الإمامة) ليست مجرد منصب سياسي أو وظيفة إجرائية لإدارة شؤون الناس، بل هي ضرورة كونية يفرضها نظام الوجود. فالعقل يحكم بأن الخالق الحكيم، الذي أرسل الرسل لإقامة الحجة، لا يمكن أن يترك الأرض منقطعة عن فيضه وهدايته؛ ومن هنا تأتي (قاعدة اللطف)، التي تقضي بوجوب وجود إنسان كامل يكون (حجة)لله في كل زمان، لئلا يؤول أمر البشرية إلى العبث أو التيه المطلق. • أما مسألة الهداية والغيبة، يفكك العقل المغالطة التي تحصر فائدة الإمام في ظهوره المادي فقط. فالإمام في غيبته يشبه (الشمس وراء السحاب) حيث لا ينقطع فيضها ولا حرارتها وإن حُجبت عن الأبصار الغيبة هنا ليست عجزاً من الإمام أو تناقضاً مع مهمته بل هي نتيجة لعدم استعداد البشرية (المأمومين) لاستقباله فالهداية التكوينية وحفظ بيضة الدين ودفع البلاء عن الأمة هي وظائف مستمرة يقوم بها صاحب الزمان (غيباً) تماماً كما تعمل القوانين غير المرئية في الحفاظ على توازن المجرات. أخيراً إن طول عمر الإمام لأكثر من ألف عام ليس مستحيلاً عقلياً بل هو خرق (عادي) للقوانين البيولوجية ومن آمن بقدرة الخالق على الإعجاز لا يجد غضاضة في قبول هذا الادخار الإلهي فالمهدي (عج) ليس مجرد شخص غائب بل هو الغاية القصوى للتاريخ والضمانة العقلية بأن الظلم ليس نهاية المطاف وأن هناك (قيماً)حياً يربط الأرض بالسماء حتى ينجلي غبار الغيبة بظهور الحق. طبعا وكل هذه الحقائق التي أشرت إليها لها أصل فالقرآن الكريم والمواقف كثيرة جدا التي ذكرها القرآن بهذا الصدد أما التناقض السياسي يرى العقل المنصف أن إقامة الدول أو النظم السياسية في عصر الغيبة (كالنيابة العامة للفقيه) لا تعني التخلي عن أصل الإمامة. بل هي ممارسة براغماتية يوجبها العقل لإدارة شؤون المؤمنين ب (أقصى ما يمكن) من العدل بانتظار (العدل المطلق) الدولة هنا ليست بديلاً عن المعصوم بل هي وسيلة اضطرارية للحفاظ على النظام العام فالعقل يرفض الفوضى والقاعدة تقول: (ما لا يدرك كله لا يترك جله. أما من الناحية التاريخية والمنطقية فإن )حيرة الشيعة) أو تعدد الفرق بعد وفاة الإمام الحسن العسكري (ع ) لا ينهض دليلاً على عدم الولادة بل هو انعكاس طبيعي لسرية الموقف وشدة التضييق العباسي. إن بقاء الطائفة الإثني عشرية صلبة ومستمرة حول حقيقة ولادة (محمد بن الحسن) رغم كل محاولات التغييب يشكل تواتراً تاريخياً داخلياً يقهر التشكيك. فالأوهام لا تبني عقيدة تصمد ألف عام والشهادات اليقينية للنواب الأربعة الذين أداروا مرحلة الانتقال (الغيبة الصغرى) تُعد في ميزان العقل قرائن قطعية لأنهم لم يكونوا يدعون لنفسهم بل لغائبٍ يحملون توقيعاته ورسائله التي تتطابق مع روح المنهج المعصوم.