У нас вы можете посмотреть бесплатно ما هو الذنب الذي ارتكبه سيدنا موسى؟ | قصة خروج موسي علية السلام من مصر الي ماء مدين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مرحبا بكم في قناة اضواء الرباط 🌹 وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ 👇👇👇 ◄ / @أضواءالرباط1961 اشترك الان ◄ تنويه إذا رأيت مقطع إعلاني يخالف الدين الإسلامي أغلق الفيديو وعاود تصفحه من جديد. ◄ نرجوا مشاركة الفيديوهات ليستفيد منها الجميع . ◄ • الشيخ محمد العريفي نشأة موسى عليه السلام وقتله للرجل القبطي مكث موسى عليه السلام عند أمه ترضعه حتى فطمته ثم ردته إليهم، فنشأ عليه السلام في حِجر فرعون وزوجته ءاسيا واتخذاه ولدا، وشبّ عليه السلام في قصر فرعون وعاش فيه مُعزّزًا مكرّمًا وكان يعيش عيشة أبناء الملوك فيركبُ مراكبَ فرعون ويلبسُ ما يلبس فرعون. وترعرع موسى عليه السلام بين قومه حتى إذا بلغ أشده ءاتاه الله تعالى حُكمًا وعلمًا، وذات يوم ركب فرعون مركبًا وليس عنده موسى عليه السلام فلما جاء موسى ركب في إثره يتبعه فأدركه المقيل في مدينة من مدن مصر القديمة، وبينما هو يتجول في طرقها وكان الوقت وقت ظهيرة والأسواق مغلقة والناس في بيوتهم وجد رجلين يقتتلان أحدهما من بني إسرائيل والآخر قبطي من ءال فرعون اعتدى على ذاك الإسرائيلي، فلما مر موسى عليه السلام استغاثه الإسرائيلي ليخلصه من شر ذلك القبطي، فأقبل موسى عليه السلام نحو القبطي يريد أن يمنعه من الاعتداء ويدفع الأذى عن ذاك الإسرائيلي فوكزه موسى عليه السلام ـ ضربه بجمع يده ـ فقضى عليه وقتله وخرَّ القبطي على الأرض ميتًا، فندم موسى عليه السلام على ذلك وكانت هذه معصية صغيرة من سيدنا موسى عليه السلام وذلك أنه لا ينبغي لنبي من الأنبياء أن يقتل حتى يؤمر أو يؤذن له بالقتل، وتاب سيدنا موسى عليه السلام من هذا الذنب وَقَبِلَ الله تعالى توبته وغفر له ولما قتل موسى عليه السلام ذلك القبطي الذي هو من أتباع فرعون أصبح عليه السلام في المدينة التي دخلها خائفًا على نفسه من فرعون وأتباعه ويترقب وينتظر سوءًا يناله منهم إذا علموا أن هذا القتيل إنما قتله موسى عليه السلام في نصرة رجل من بني إسرائيل فتقوى بذلك ظنونهم أن موسى منهم ويترتب على ذلك أمر عظيم، ولم يكن أحد من الناس قد رأى موسى عليه السلام يقتل القبطي إلا ذاك الرجل الإسرائيلي، وكان الأقباط أتباع فرعون قد أتوا فرعون وقد غاظهم وأغضبهم قتل واحد منهم، وطلبوا منه أن يأخذ لهم بثأرهم من بني إسرائيل وقالوا له: إن بني إسرائيل قتلوا رجلا منا فخذ لنا بحقنا، فقال لهم فرعون: ائتوني بقاتله ومن يشهدُ عليه لآخذ لكم حقكم، فبينما هم يطوفون يبحثون عن القاتل ويلتمسون الأخبار إذ وقعت حادثة أخرى بين ذاك الإسرائيلي وأحد الأقباط في اليوم الثاني، وإذا موسى عليه السلام يمرّ فرأى ذاك الإسرائيلي يقاتل قبطيًّا فرعونيًّا ءاخر فاستغاثه هذا الإسرائيلي على خصمه الفرعوني، فتقدم موسى عليه السلام غاضبًا وهو يريد أن يبطش بذلك الفرعوني القبطي، ولكن لما رأى هذا الاسرائيلي غضَبَ موسى عليه السلام ورأى ءاثار الغضب على وجهه وسمعه يقول له معنفًا له على كثرة مخاصمته ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ﴾ ورءاه وقد همَّ أن يبطش بهذا الفرعوني فظن أنه يريده فخاف على نفسه فقال لموسى عليه السلام حينئذ: يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسًا بالأمس، فسمع الفرعوني هذا الكلام فتركه وانطلق وذهب مسرعًا إلى فرعون وجماعته وأخبرهم أن موسى هو الذي قتل ذاك الرجل القبطي، فما كان من فرعون لما سمع هذا الخبر إلا أن أمر جنده أن يبحثوا عن موسى ويأتوه به ليقتله، حتى لا يتجرأ أحد من بني إسرائيل على قتل أحد من أتباعه الأقباط، فذهب الجند يفتشون ويبحثون عن موسى عليه السلام في طرقات المدينة، وكان رجل مؤمن من ءال فرعون يكتم إيمانه يقال إنه "حزقيل" قد علم بأمر فرعون بالاتيان بموسى ليقتله فما كان منه إلا أن سبقهم إلى موسى عليه السلام من طريق أقرب وأخبره بالخبر وبمؤامرة فرعون وجنده وطلب منه ناصحًا مشفقًا عليه أن يخرج من مصر خوفًا عليه من فرعون وجنوده، وقبل موسى عليه السلام نصيحته وخرج من مصر إلى أرض "مدين" ودعا ربه أن يهديه الطريق إليها وأن ينجيه من شر فرعون، يقول الله تبارك وتعالى إخبارًا عن نبيه موسى عليه السلام: ﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ * فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلاَّ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ * وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ * فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [سورة القصص 18-21]. ........................................................................................... ✆ تابعونا علي باقة قنواتنا المميزة ◄ قناة كلمة طيبة / Канал ◄ قناة تسجيلات النور الاسلامية / Канал ◄ قناة أضواء الرباط_القران الكريم / Канал ◄ قناة الهداية / Канал ........................................................................................... #اضغط_هنا_وشاهد_المفاجأة_من_قناة_أضواء_الرباط #فعل_زر_الجرس_على_الكل_لتكن_أول_من_يصلك_الدروس_يومياً