У нас вы можете посмотреть бесплатно دبتول أرز؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
دبتول أرز؟ بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد، وعلى جميع الأنبياء، وعلى من اتبع الحق. يا أيها الناس... أكرر، من أراد أن يهتدي إلى الصراط المستقيم في شأن السفياني والدجال والمهدي والمسيح، وفي أمور الدين، فلا يقبل كلام أحد إلا القرآن الكريم وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بإذن الله. إن علماء الدين الحق، بإذن الله، لا يأخذون بكلام أحد، حتى لو كان ولياً أو شيخاً، إلا القرآن الكريم والأحاديث، ولا يتخذونه دليلاً، بإذن الله. إن أعظم داء يصيب المسلمين والضالين هو تركهم للأحاديث، وتصديقهم أن كل ما قاله شخص ما، سواء كان شيخاً أو ولياً، هو الحق بعينه. ولو دققتم النظر في هذه المسائل، لرأيتم، بإذن الله، كيف يُضل الناس بمعلومات مغلوطة ومغلوطة في أمور الدين. أما بخصوص دببة الأرض؛ فإنّ صفات دببة الأرض، بحسب من نبذوا أحاديث النبيّ واتخذوا أقوال غيرهم الباطلة والمضللة حقًّا، هي كالتالي: يزعم هؤلاء الجهلاء أن دببة الأرض حيوان يخرج من باطن الأرض، رأسه في السماء، وذيله عند القطب، وقدميه في شبه الجزيرة العربية، ويبلغ طوله ما بين 30 و40 مترًا. جسمه مغطى بالشعر، وله لحية وقرون وجناحين ورأس ثور وعيون خنزير وآذان فيل وعُرف أسد وفراء بلون النمر وذيل كبش. وهو مخلوق عملاق يلامس رأسه السحاب، والمسافة بين قرنيه فرسخ واحد (أي 6 كيلومترات)... وليس من هذه الأحاديث شيء. كل هذه روايات كاذبة ومختلقة من مصادر غير إسلامية. الناس كالأكواب، والمعلومات الكاذبة والمضللة هي الماء العكر الملوث فيها. نفرغها جميعًا، بإذن الله، ونرميها في القمامة. دعونا نشرح حقيقة دبّة الأرض وفقًا للقرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، بإذن الله... يا أيها الناس... بإذن الله، لا يساوركم أدنى شك في أن دبّة الأرض ليست حيوانًا ولا مخلوقًا غريبًا يخرج من باطن الأرض... من يدّعي أن دبّة الأرض حيوان فهو حيوان... بإذن الله، دبّة الأرض عالم جليل... بإذن الله، ستظهر في نفس وقت ظهور عيسى والمهدي والمسيح الدجال... في زمن عيسى والمهدي، ستُحرّم كل المعتقدات الباطلة الخارجة عن الإسلام، بإذن الله... ولذلك سيكثر المنافقون الذين يتظاهرون بالإسلام. بإذن الله، ستكشف دبّة الأرض عن هذا الفساد... يقول الله تعالى في القرآن الكريم: "وَإِذَا جَاءَتْ عَلَيْهِم الْكَلِمَةُ نَخْرَجُ مِنَ الأَرْضِ دَابَّةً يَنَبِّئُهُمْ بِكَذِهِ النَّاسُ لَمْ يُؤْمِنُوا بِآيَاتِنا". يظن بعض الناس أن عبارة "نَخْرَجُ مِنَ الأَرْضِ دَابَّةً" تشير إلى شيء تحت الأرض. ولكن الله تعالى هو الذي سمّى العالم "الأرض". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت ظهور دبّة الأرض: (أول علامات يوم القيامة طلوع الشمس من مغربها وظهور دبّة الأرض للناس ظُهرًا، فأيهما سبقت الأخرى تبعتها مباشرة). [رواه مسلم وأبو داود] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من علاماتها طلوع الشمس من مغربها وظهور دبّة الأرض للناس ظُهرًا، فأيهما سبقت الأخرى تبعتها مباشرة". (مسلم، الفتن) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ظهرت هذه الثلاثة، فلن ينفع الإيمان الذين لم يؤمنوا أو لم ينتفعوا بإيمانهم: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ووحش الأرض). [مسلم، الترمذي] ويخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن مكان ظهور وحش الأرض كما يلي: روى حذيفة رضي الله عنه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أين سيظهر؟ قال: «سيخرج من المسجد الحرام، أعظم المساجد، تقوىً لله. وبينما يطوف المسلمون بالكعبة مع عيسى، ينشق جبل الصفا فيخرج منه. لا يمسكه من أراد، ولا يفلت منه من هرب. وهو يميز بين المؤمنين والكافرين. وجه المؤمن يضيء كالنجم الساطع، وتكتب كلمة "مؤمن" بين عينيه. وتوضع علامة سوداء بين عيني الكافر». (رواه الطبري) وحديث آخر: في إحدى المرات، يظهر في بعض الصحاري، ثم يختفي. وفي أخرى، يظهر في بعض المدن بينما الحكام (أي رؤساء الدول) يسفكون الدماء، ثم يختفي ثانية. ثم، بينما الناس في أشرف المساجد وأعظمها وأكرمها (أي الكعبة)، تبدأ الأرض في إخراجهم. ثم يفرّ الناس، وتبقى فئة من المؤمنين يقولون: «لا ينجينا الله من شيء». فتظهر عليهم الدبة فتضيء وجوههم كالنجوم الساطعة. ثم تتحرك فلا يلحق بها المطارد ولا يفلت منها الهارب. فتأتي على رجل يصلي فتقول: «والله ما أنت من المصلين». قال: «تضيء أطواقها وجه المؤمن وتكسر أنف الكافر». قلنا: فما حال الناس؟ قال: «يكونون جيرانًا في الأرض، وشركاء في المال، ورفقاء في السفر». وفيما يتعلق بكيّ الدبة للمنافقين والكافرين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يفر الناس من الدبة، ويقوم بعضهم للصلاة خوفًا منها، فتأتيهم الدبة فتكوي وجوههم قائلة: «يا رجل، أتصلي الآن؟». وهكذا، سيتم تمييز المؤمنين عن غير المؤمنين.