У нас вы можете посмотреть бесплатно شرح الجواب الكافي لابن القيم الدرس الأخير: 47 - لماذا كان عشق الصور مضادا لمحبة الله؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
شرح الشيخ حسين عامر لكتاب الداء والدواء أو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم : ولما كانت المحبة جنسا تحته أنواع متفاوتة في القدر والوصف، كان أغلب ما يذكر فيها في حق الله تعالى ما يختص به ويليق به من أنواعها، وما لا تصلح إلا له وحده، مثل العبادة والإنابة ونحوها، فإن العبادة لا تصلح إلا له وحده، وكذا الإنابة، وقد ذكر المحبة باسمها المطلق كقوله تعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} [سورة المائدة: 54] . وقوله تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله} [سورة البقرة: 165] . وأعظم أنواع المحبة المذمومة: المحبة مع الله التي يسوي المحب فيها بين محبته لله ومحبته للند الذي اتخذه من دونه. وأعظم أنواعها المحمودة: محبة الله وحده، وهذه المحبة هي أصل السعادة ورأسها التي لا ينجو أحد من العذاب إلا بها، والمحبة المذمومة الشركية هي أصل الشقاوة ورأسها التي لا يبقى في العذاب إلا أهلها، فأهل المحبة الذين أحبوا الله وعبدوه وحده لا شريك له لا يدخلون النار، ومن دخلها منهم بذنوبه فإنه لا يبقى فيها منهم أحد. ومدار القرآن على الأمر بتلك المحبة ولوازمها، والنهي عن المحبة الأخرى ولوازمها، وضرب الأمثال والمقاييس للنوعين، وذكر قصص النوعين، وتفصيل أعمال النوعين وأوليائهم ومعبود كل منهما، وإخباره عن فعله بالنوعين، وعن حال النوعين في الدور الثلاثة: دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار، والقرآن جاء في شأن النوعين. وأصل دعوة جميع الرسل من أولهم إلى آخرهم، إنما هي عبادة الله وحده لا شريك له، المتضمنة لكمال حبه، وكمال الخضوع والذل له، والإجلال والتعظيم، ولوازم ذلك من الطاعة والتقوى. وقد ثبت في الصحيحين من حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» . وفي صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله والله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال: والذي بعثك بالحق لأنت أحب إلي من نفسي، قال: الآن يا عمر. » فإذا كان هذا شأن محبة عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ووجوب تقديمها على محبة نفس الإنسان وولده ووالده والناس أجمعين، فما الظن بمحبة مرسله سبحانه وتعالى، ووجوب تقديمها على محبة ما سواه؟ . ومحبة الرب سبحانه تختص عن محبة غيره في قدرها وصفتها وإفراده سبحانه بها: فإن الواجب له من ذلك كله أن يكون أحب إلى العبد من ولده ووالده، بل من سمعه وبصره ونفسه التي بين جنبيه، فيكون إلهه الحق ومعبوده أحب إليه من ذلك كله، والشيء قد يحب من وجه دون وجه، وقد يحب بغيره، وليس شيء يحب لذاته من كل وجه إلا الله وحده، ولا تصلح الألوهية إلا له، و {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} [سورة الأنبياء: 22] . والتأله: هو المحبة والطاعة والخضوع. آثار المحبة والمحبة لها آثار وتوابع ولوازم وأحكام، سواء كانت محمودة أو مذمومة، نافعة أو ضارة، من الوجد والذوق والحلاوة، والشوق والأنس، والاتصال بالمحبوب والقرب منه، والانفصال عنه والبعد عنه، والصد والهجران، والفرح والسرور، والبكاء والحزن، وغير ذلك من أحكامها ولوازمها. والمحبة المحمودة: هي المحبة النافعة التي تجلب لصاحبها ما ينفعه في دنياه وآخرته، وهذه المحبة هي عنوان السعادة، والضارة: هي التي تجلب لصاحبها ما يضره في دنياه وآخرته، وهي عنوان الشقاوة. ومعلوم أن الحي العاقل لا يختار محبة ما يضره ويشقيه، وإنما يصدر ذلك عن جهل وظلم، فإن النفس قد تهوى ما يضرها ولا ينفعها، وذلك من ظلم الإنسان لنفسه، إما بأن تكون جاهلة بحال محبوبها بأن تهوى الشيء وتحبه غير عالمة بما في محبته من المضرة، وهذا حال من اتبع هواه بغير علم، وإما عالمة بما في محبته من الضرر لكن تؤثر هواها على علمها، وقد تتركب محبتها على أمرين: اعتقاد فاسد، وهو مذموم، وهذا حال من اتبع الظن وما تهوى الأنفس، فلا تقع المحبة الفاسدة إلا من جهل أو اعتقاد فاسد أو هوى غالب، أو ما تركب من ذلك فأعان بعضه بعضا فتنفق شبهة وشهوة، شبهة يشتبه بها الحق بالباطل وتزين له أمر المحبوب، وشهوة تدعوه إلى حصوله، فيتساعد جيش الشبهة والشهوة على جيش العقل والإيمان، والغلبة لأقواهما. وإذا عرف هذا فتوابع كل نوع من أنواع المحبة له حكم متبوعه، فالمحبة النافعة المحمودة التي هي عنوان سعادة العبد وتوابعها كلها نافعة له، فحكمها حكم متبوعها، فإن بكى نفعه، وإن حزن نفعه، وإن فرح نفعه، وإن انقبض نفعه، وإن انبسط نفعه، فهو يتقلب في منازل المحبة وأحكامها في مزيد وربح وقوة. والمحبة الضارة المذمومة، توابعها وآثارها كلها ضارة لصاحبها، مبعدة له من ربه، كيفما تقلب في آثارها ونزل في منازلها في خسارة وبعد. وهذا شأن كل فعل تولد عن طاعة ومعصية، فكل ما تولد من الطاعة فهو زيادة لصاحبها وقربة، وكل ما تولد عن المعصية فهو خسران لصاحبه وبعد، قال تعالى: {ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين - ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون} [سورة التوبة: 120 - 121] . .(موقع الراشدون ) موقع لا غنى عنه لأي إمام وداعية https://alrashedoon.com/ لمتابعة جميع الدروس والخطب للشيخ حسين عامر ندعوكم للانضمام إلى مجموعة الخطب والمحاضرات عبر الواتس اب https://chat.whatsapp.com/LEg9oX8ONZW... أو على تليجرام https://t.me/alrashdoon/135 للانضمام لمجموعة الفتاوى على الواتس اب https://chat.whatsapp.com/ER9PDeNKedd... أو على تليجرام https://t.me/fatawa_hussein_amer قناة اليوتيوب (1)للخطب والدروس المنهجية : / حسينعامر قناة اليوتيوب (2)للمقاطع القصيرة: / alrashdon