У нас вы можете посмотреть бесплатно توبة الملكوت - الأحد بعد الظهور الإلهي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عظة الأب سمعان أبو حيدر في الأحد بعد الظهور الإلهي الأحد ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦ - كنيسة الظهور الإلهي - النقاش توبة الملكوت باسم الآب والابن والروح القدس. آمين. «من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول: توبوا، فقد اقترب ملكوت السماوات». مع معموديته وانطلاق كرازته العلنية، تحققت نبوءة إشعياء: «الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا». ونحن الجالسين في بقعة الموت وظلاله، أشرق علينا نور المسيح، وبدأت حقبة جديدة في تاريخ البشرية. كرازة يسوع تقوم على شقّين مترابطين: دعوة إلى فعل، «توبوا»، وسبب هذه الدعوة: «ملكوت السماوات قد اقترب». فما هو هذا الملكوت الذي لأجله تُطلَب منّا التوبة؟ أولًا، كلمة «ملكوت» (Basileia) لا تشير إلى دولة أو نظام سياسي، بل إلى سلطان المَلِكْ Basileus وتأثير حكمه. نعلم أن سلطان إبليس كان فاعلًا في العالم، لكن في الظهور الإلهي، ومع تقديس المياه، بدأ الله استرداد الخليقة لنفسه، لتعود إلى حكمه وسلطانه. الملكوت هو عودة السطان إلى صاحبه. ثانيًا، عندما يأتي ملكوت السماوات إلينا، نُدعَى لنصير مواطنين فيه، معترفين بسلطان ملك الملوك. هذا تحوّل جذري في حياة الإنسان. ففي المعمودية نرفض الشيطان ونوافق المسيح: نخرج من المواطنة تحت إمرة رئيس الظلمة، وندخل في الولاء لمَلِك النُّور. وكما يلتزم المهاجر بقوانين وطنه الجديد، هكذا «يهاجر» المسيحي إلى ملكوت السماوات، فيتعلّم طرقه ويغيّر أسلوب حياته، لا خوفًا، بل حبًا للملك الذي اختاره. ثالثًا، يقول الرب: «ها ملكوت الله داخلكم» (لو ١٧:٢١). إن استرداد الله للخليقة يبدأ من داخل الإنسان، لأنّه وضع شريعته في قلوبنا (إرميا ٣١:٣٣؛ رومية ٢:١٥؛ عبرانيين ١٠:١٦). إن عهد هذا الملكوت هو عهد القلب. لكن هذا لا يجعل الإيمان شأنًا داخليًا فقط، بل قوّة تُغيّر الحياة كلها. فالملكوت شخصي، لكنه ليس خاصًا. داخلي، لكنه علني. يسكن فينا ويجعلنا جسدًا واحدًا. ولماذا «اقترب»؟ لأن الملك نفسه قد حضر! يسوع دخل إلى عالمنا، وبدأ عمل الاسترداد. ملكوت السماوات قريب لأن يسوع هنا، واقف على باب القلب. من هنا نصل للدعوة: «توبوا». التوبة هي الاستجابة الطبيعية لحضور الملك، لكننا غالبًا ما نفهمها بمعنى «سلبي» كشعور بالذنب. التوبة في جوهرها فعل إيجابي يتمثّل في الإلتفات الحيّ نحو المسيح، لا مجرّد أن ندير ظهرنا للشرّ، بل أن نفتح الوجه للمسيح ونقبل علاقة المحبة والشفاء التي يهبها بحضوره، ولا سيّما في الأسرار. التوبة هي تعميق للحب والثقة، وقضاء الوقت مع يسوع لأجله هو، لنكون في حضرته كما نطلب حضرة صديق مُحبّ. تصوير التوبة كأمر سلبي هو كذبة لإبقائنا تحت سلطان الشر. فالتوبة الحقيقة هي دخول إلى ملكوت الله، بل إلى عائلة الملك نفسه: لسنا مواطنين فقط، بل أبناء وورثة. لذلك، حين علّمنا الرب أن نقول «أبانا»، دعانا أن نصلّي معه إلى أبيه وأبينا. والتوبة هي التي تُدخلنا إلى هذه الشركة. نحن نتوب بالاعتراف والسعي إلى التغيير، ولكن أيضًا بالصلوات، لأن تردادنا الدائم «يا رب ارحم» هو التفات مستمر نحو الرب، وطلب ولادة جديدة. لقد أشرق نوره في ظلماتنا. وصرنا الى يوم جديد، يوم جاء فيه ملكنا ليدعو لنفسه شعبًا خاصًا. ليسكن في قلوبنا، ويدشّن ملكوتًا قوامه الرحمة لا السلطة. شركة المحبة، لا مصالح الدنيا. إيمان القلب، لا شريعة الحرف. لذلك نقف اليوم تائبين، لأنّ «ملكوت السماوات» قد اقترب. آمين.