У нас вы можете посмотреть бесплатно طُوبَى لِلْحَزَانَى، لأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ "B" | نيافة الأنبا بيمن или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بيانات توثيقية: المتحدث: نيافة المتنيح الأنبا بيمن، أسقف ملوي وتخومها. سلسلة : تأملات في الموعظة على الجبل الموضوع: "طُوبَى لِلْحَزَانَى، لأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ". المحتوى: تحليل روحي لمفهوم الحزن المقدس، الفرق بين الحزن العالمي والحزن حسب مشيئة الله، وكيف حمل المسيح أحزاننا ليحولها إلى أفراح. فهرس موضوعات المحاضرة (للانتقال المباشر): [00:34] أصل الحزن ودخوله للعالم: كيف خلق الله الإنسان للفرح ، وكيف أدخل حسد إبليس والخطيئة الهم والمرض والموت. [02:54] محاولات الهروب من الحزن (فلسفة التجاهل): نقد لثقافة "تجاهل الموت" في المجتمعات الغربية والهروب خلف الملاهي والضحك الزائف. [05:22] قصة نجيب الريحاني: مثال للممثل الذي يضحك الناس على المسرح بينما يبكي بمرارة خلف الكواليس بسبب مآسيه الشخصية. [06:54] مواجهة المسيح للحزن: كيف واجه الرب يسوع مأساة الإنسان بصدق، وبكاؤه عند قبر لعازر وعلى أورشليم مشاركةً لآلامنا. [08:28] المسيح حامل أحزاننا: "أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها"؛ كيف حوّل الصليب والقيامة حزن الكنيسة إلى فرح أبدي. [09:42] سيمفونية الحزن والفرح في الكنيسة: تحليل للحن "بيك ثرونوس" الذي يجمع بين نغمات الحزن والانتصار في يوم الجمعة العظيمة. [12:32] الحزن المسيحي والرجاء: لماذا يرفض الإيمان المسيحي "الندب" واليأس عند الموت؟ قصة خادمة مدارس الأحد التي خدمت رغم فقد زوجها. [13:59] النوع الأول: الحزن على الخطية: "الحزن الذي بمشيئة الله ينشئ توبة"؛ كيف تطفئ الدموع لهيب النار والشهوة. [16:18] قصة القديسة مريم المصرية: رحلة التحول من حياة النجاسة إلى أعلى درجات الروحانية والسياحة من خلال دموع التوبة. [19:34] توبة الأنبا موسى الأسود: مثال للدموع التي تفتح مجرى في الوجه، والطلبة المستمرة لعيش عمر جديد في النقاء. [22:34] أقوال الآباء في الدموع: "الدموع تطفئ شهوة الشر" وتغسل جراح الخطية كما يقول القديس داود النبي. [23:12] النوع الثاني: الحزن من أجل الآخرين: المشاركة الوجدانية للمتألمين، المرضى، واليتامى كصورة للمحبة المسيحية الحقيقية. [25:02] مثال "لين تراشر" (أم اليتامى): كيف دفعتها رقة قلبها ودموعها لرعاية آلاف الأيتام في مصر وتأسيس خدمة إنسانية عظيمة. [27:37] الحزن على النفوس الضائعة: دعوة للخدام والشباب لترك "التنبلة" والغيرة على خلاص النفوس الشاردة التي يهلكها العدو. [29:57] صرخة إرميا النبي: "يا ليت رأسي ماء وعيني ينبوع دموع"؛ التحسر على حالة الشعب والاشتياق لرجوعهم لحضن الله.