У нас вы можете посмотреть бесплатно المغاربة تخطو حدود الكرم، مليونير طنجاوي يفتح فندقه بالمجان للمتضررين من فيضانات القصر الكبير والغرب или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المغاربة تخطو حدود الكرم، مليونير طنجاوي يفتح فندقه بالمجان للمتضررين من فيضانات القصر الكبير والغرب يعتبر التضامن الاجتماعي في المغرب الركيزة الأساسية التي تستند إليها الدولة والشعب عند مواجهة الأزمات، سواء كانت طبيعية كفيضانات القصر الكبير وزلزال الحوز، أو صحية كجائحة كورونا. هذا التضامن ليس مجرد "مساعدة"، بل هو نظام متكامل يجمع بين التحرك الرسمي والمبادرة الشعبية العفوية. إليك كيف يتشكل هذا التضامن في إدارة الأزمات وتبعاته: 1. بنية التضامن: التحرك المشترك تعتمد إدارة الأزمات في المغرب على نموذج فريد يدمج بين "هيبة الدولة" و "روح الجماعة": المبادرات الملكية والمؤسساتية: إنشاء صناديق خاصة لتدبير الأزمات (مثل صندوق جائحة كورونا أو صندوق تدبير آثار الزلزال)، وهو ما يعطي إشارة الانطلاق للجهد الوطني. مؤسسة محمد الخامس للتضامن: تلعب دور "المايسترو" في تنسيق المساعدات الميدانية، وضمان وصولها للمناطق المتضررة (مثل أحياء القصر الكبير المتضررة من الفيضانات). القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية: التدخل البطولي الميداني الذي يزرع الطمأنينة ويفتح طرق الإمداد. 2. "تامغربيت" كآلية للدفاع الاجتماعي يتجلى التضامن الشعبي كقوة ناعمة تذهل العالم في كل أزمة: قوافل الدعم العفوية: تحرك المواطنين من مختلف المدن نحو المناطق المتضررة محملين بالمؤن، مما يخفف العبء اللوجيستي عن الدولة في الساعات الأولى. التكافل السكني: في فيضانات القصر الكبير، غالباً ما تفتح الأسر التي لم تتضرر بيوتها لإيواء جيرانها، مما يجسد مفهوم "العائلة الكبيرة". التطوع الرقمي: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم الإغاثة وتحديد الأماكن المحتاجة بدقة. 3. التبعات على دول الجوار والمحيط الإقليمي نجاح هذا التضامن الداخلي يرسل رسائل قوية للخارج: تعزيز الاستقرار الإقليمي: تماسك الجبهة الداخلية يمنع حدوث اضطرابات اجتماعية قد تؤدي إلى موجات نزوح أو عدم استقرار يمتد لدول الجوار. نموذج يُحتذى به: تتابع دول الجوار (خاصة في إفريقيا والمتوسط) كيف يواجه المغرب أزماته دون "انهيار اجتماعي"، مما يرفع من أسهمه كدولة رائدة في تدبير المخاطر. الدبلوماسية الإنسانية: قوة التضامن الداخلي تسمح للمغرب دائماً بأن يكون سباقاً لمد يد العون لجيرانه عند وقوع كوارث لديهم، بناءً على خبرته الميدانية. 4. دروس الأزمة: من "الإغاثة" إلى "الاستدامة" التضامن في القصر الكبير أو غيرها لم يعد يقتصر على توزيع الغذاء، بل انتقل إلى: إعادة الإعمار النفسي والاجتماعي. خلق مشاريع مدرة للدخل للمتضررين لضمان عدم عودتهم لخط الفقر. الوعي البيئي: تحول التضامن إلى ضغط شعبي للمطالبة بحلول جذرية (مثل تشييد سدود وقائية وقنوات تصريف حديثة). ملاحظة: إن قوة المجتمعات لا تُقاس بوفرة مواردها فحسب، بل بمدى تلاحم أفرادها وقت الشدة. والمغرب أثبت في محطات تاريخية عديدة أن "رأس المال الاجتماعي" هو أقوى سلاح لديه. الرجاء البيضاوي المغربي ينهزم أمام النادي المكناسي بنتيجة 1-0