У нас вы можете посмотреть бесплатно الأربعين النووية | 35 الحديث الخامس والثلاثون | شرح الشيخ صالح العصيمي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الخامس_والثلاثون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم دون البخاري، فهو من أفراده عنه، وليس عنده قوله: «ولا يَكْذِبُهُ» . 📌وفي الحديث خمس من المنهيات: 1️⃣ الأولى في قوله ﷺ: «لَا تَحَاسَدُوا» وهو نهي عن الحسد. والحسد: كراهية العبد وصول النعمة إلى غيره، ولو لم يتمنَى زوالها، فمجرد الكراهة تثبت وجود الحسد. حققه ابن تيمية الحفيد. 2️⃣ والثانية في قوله ﷺ: «وَلَا تَنَاجَشُوا» وهو نهي عن النَّجْش، وهو إثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع، فالحديث نهي عن تحصيل المَطالِب بالمكر والحيلة والخداع. ومن أفراد النَّجْش: البيع المعروف بهٰذا الاسم، وهو الزيادة في السلعة لا على إرادة شرائها؛ بل لرفع ثمنها، فينتفع بها بائعها. 3️⃣ والثالثة في قوله ﷺ: «وَلَا تَبَاغَضُوا»: وهو نهي عن التباغض. ومحله: إذا فُقِد المسوِّغ الشرعي، فإذا وُجد المسوغ الشرعي في أحد من المسلمين أُبغضت منه معصيته لا ذاته، فيجتمع فيه حب وبغض. فحبه لأصل دينه، وبغضه لسوء فعْله. 4️⃣ والرابعة في قوله ﷺ: «وَلَا تَدَابَرُوا» وهو نهي عن التدابر، وهو التهاجر والتصارم والتقاطع. ومحله: إذا كان لأمر دنيوي، فإن كان لأمر ديني جاز بقدر تحصيل منفعة المقاطعة. 5️⃣ والخامسة في قوله ﷺ: «وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ»: وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف عقودها بألا يغالب العبد أخاه بعد مُضي العقد منه. #الأربعين_النووية #الحديث_الخامس_والثلاثون 📌 ثم أتبع النبي ﷺ المنهياتِ الخمسَ بأمر فقال: «وَكُونُوا عِبَادَ الله إخْوَانًا» وهو يحتمل معنيين: 1️⃣ أحدهما: أنه إنشاء لا تُراد به حقيقته، بل يراد به الخبر، أي: إذا تركتم التحاسد والتناجش والتباغض والتدابر ولم يبع بعضكم على بيع بعضٍ كنتم عباد الله إخوانًا. 2️⃣ والآخر: أنه إنشاء تراد به حقيقته وهو الأمر، أي: كونوا عباد الله إخوانًا، فهو أمر بتحصيل كل سبب يحقق الإخوة الدينية ويقويها. وكلا المعنيين صحيح. 📌 ثم بيّن النبي ﷺ مَن تُعقَد معه الإخوة الدينية، فقال: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ»، وأتبعها بِذْكر حقوقٍ مِن أعظم حقوق الإخوة، فقال: «لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذلُهُ، وَلَا يَكْذِبُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ». #الأربعين_النووية #الحديث_الخامس_والثلاثون 📚 ثم قال ﷺ: «التَّقْوَى هَاهُنَا، وَيُشِيرُ إلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» أي: أصل التقوى في القلوب ومن ثَمّ أشار النبي ﷺ إلى صدره للإعلام بأن مُستقَر أصلها في قلب العبد الذي محله الصدر. ✅ ومنزلة هٰذه الجملة من الحديث: ذِكْر ما يندفع به عن النفس تَحْقِيرُ الخلق بإعلامها بأن العبرة بالجوهر لا المظهر. 🖋 ثم قال النبي ﷺ مبينًا شدة الخطر في احتقار المسلمين: «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ» أي: يكفيه شرًا. 🔶 ثم ختم ﷺ بما يردع المجرم عن التعدي على المسلم فقال: «كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ».