У нас вы можете посмотреть бесплатно النشناش: إدريس البصري أحرق وثائق سرية في قضية المهدي بنبركة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كشف الدكتور محمد النشناش، الطبيب والمدافع عن حقوق الإنسان، عن تفاصيل جديدة حول قضية اختفاء المهدي بن بركة، الزعيم السياسي المغربي المعارض الذي اختفى في ظروف غامضة عام 1965. وأكد النشناش، الذي كان على علاقة وثيقة ببن بركة، أنه يعتبره "أستاذه ومعلمه" وأنه كان يتردد عليه متطوعًا خلال فترة رئاسته للمجلس الاستشاري الأول في البرلمان المغربي. وشدد على أن بن بركة كان "نابغة محبًا لوطنه"، نافيًا بشدة الاتهامات التي طالته بالعمالة أو التآمر ضد الملكية. وقال النشناش: "رغم ما يقيل ويقال، أنا أقول كلمة واحدة: لم يكن في بن بركة سوء فيما يتعلق بالملكية. هو يريد الإصلاح، وربما إصلاح جذري يتطلب التغيير، ولكن لم يكن لا متآمرًا ولا كراهية فيما يتعلق بالنظام المغربي". وانتقد النشناش عدم تمكن هيئة الإنصاف والمصالحة من الوصول إلى الحقيقة في قضية بن بركة، مرجعًا ذلك إلى أن "الملف الحقيقي يوجد في المخابرات المغربية". وكشف عن واقعة خطيرة، قائلًا: "إدريس البصري، حينما اعتلى الملك محمد السادس العرش، قام بحرق مركز المستندات وكل الوثائق المتعلقة بالموضوع". وأوضح أن هذا المركز كان يحتوي على "كل الوثائق السرية الأمنية"، وأن البصري استغل الفترة الانتقالية بين حكم الملكين لحرق هذه الوثائق. وأشار النشناش إلى أن وثائق أخرى متعلقة بقضية بن بركة موجودة لدى المخابرات الفرنسية والإسرائيلية والأمريكية، معربًا عن أمله في أن يتم الكشف عن هذه الوثائق يومًا ما. وأضاف أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يتابع القضية ويقوم بالتنقيب عن الحقيقة في هذا الملف. ورد النشناش بشدة على الاتهامات التي وجهت إلى بن بركة بالعمالة، واصفًا إياها بـ "الكلام التافه من التافهين". ودافع عن بن بركة، مشيرًا إلى أنه كان "يعلم مؤتمر القارات الثلاث من أجل محاربة الاستعمار"، وأن "الذين تآمروا عليه هم الاستعمار الأمريكي والإسرائيلي والعملاء المغاربة الذين هم عملاء بالاستعمار". واختتم النشناش حديثه بالتأكيد على ضرورة كشف الحقيقة في قضية اختفاء المهدي بن بركة، قائلًا: "الحقيقة ستُعرف يومًا ما".