У нас вы можете посмотреть бесплатно وبالتدبر والترتيل فاتل كتاب الله - ملحنة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصيدة من كتاب مجموعة القصائد الزهديات وبالتَّدبُرِ والتَّرْتِيْلِ فاتْلُ كِتَا ... بَ اللهِ لا سِيَّمَا في حِنْدِسِ الظُلَمِ حَكِّمْ بَرَاهِيْنَهُ وَاعْمَلْ بمُحْكَمِهِ ... حِلاً وَحظْرًا وَما قَدْ حَدَّهُ أقِمِ واطْلُبْ مَعَانِيْهِ بالنَّقْلِ الصَّريْحِ ولا ... تخُضْ بِرَأُيِكَ واحْذَرْ بَطْشَ مُنْتَقِمِ فِيْمَا عَلِمْتَ بِمَحْضِ النَقْل مَنْهُ فَقُلْ ... وَكِلْ إلى الله مَعْنَى كُلِّ مُنْبَهِم ثُمَّ المِرَا فِيْهِ كُفْرٌ فاحْذَرَنْهُ وَلاَ ... يَسْتَهْوِيَنَّكَ أقْوَامٌ بِزَيْغِهِمِ وعن مَنَاهِيْهِ كُنْ يَا صَاحِ مُنْزَجِرًا ... والأمْرَ مِنْهُ بلاَ تَرْدَادٍ فالْتَزِمِ وما تَشَابَهَ فَوِّضْ لِلالهِ وَلاَ ... تَخُضْ فَخَوضُكَ فَيْهِ مُوْجِبُ النِّقَمِ ولا تُطِعْ قَوْلَ ذِيْ زَيْغٍ يُزَخْرِفُهُ ... مِنْ كُلَّ مُبْتَدِعٍ في الدِيْنِ مُتَّهَمِ حَيْرَانَ ضَلَّ عن الحَقِّ المُبِيْن فَلاَ ... يَنْفَكُّ مُنْحَرِفًا مٌعَوّجَ لَم يَقْمِ هُوَ الكِتَابُ الذِي مَنْ قام يَقْرؤُهُ ... كَأنَّمَا خَاطَبَ الرَّحْمنَ بالكَلِمِ هُوَ الصِّرَاطُ هُوّ الحَبْلُ المَتِيْنُ هو الـ ... مِيْزَانُ والعُرْوَةُ الوثْقَى لِمُعْتَصِمِ هُوَ البَيَانُ هُوَ الذِكْرُ الحِكِيْمُ هُوَ التّـ ... تَفْصِيْلُ فاقنَعْ بِهِ في كُلِّ مُنْبَهِمِ هُوَ البَصَائِرُ والذِكْرَى لِمُدَّكِّرٍ ... هُوَ المَواعِظُ والبُشْرَى لِغَيْر عَمِي هُوَ المُنَزَّلُ نُوْرًا بَيِّنًا وهُدَى ... وهُو الشِفَاءُ لِمَا في القَلْب مِن سَقَمِ لَكِنَّه لأْولِي الإِيْمَانِ إذْ عمِلُوا ... بمَا أتَى فيه مِن عِلْمٍ ومِن حِكَمِ أمَّا عَلَى مَنْ تَوَلَّى عَنْهُ فَهْوَ عَمَى ... لِكَوْنِهِ عَن هُدَاهُ المُسْتَنِيْرِ عَمِي فَمَنْ يُقِمْهُ يَكُنْ يَوْمَ المَعَادِ لَهُ ... خَيْرُ الإِمَام إلى الفِرْدَوْسِ والنِّعَمِ كَمَا يَسُوْقُ أُولِي الإعْرَاضِ عنهُ إلَى ... دَارِ المَقَامِعِ والأنْكَالِ والأَلَمِ وَقَدْ أَتَى النَّصُّ في الطُوْلَيْنِ أنَهُمَا ... ظَلَّا لِتَالِيْهِمَا في مَوْقِفِ الغَمَمِ وأنَّهُ في غَدٍ يأتِي لِصَاحِبِهِ ... مُبشِّرًا وحَجِيْجًا عَنْهُ إنْ يُقِمِ والمُلْكَ والخُلْدَ يُعْطِيْهِ وَيُلْبسُهُ ... تَاجَ الوَقَارِ الإلهُ الحَقُّ ذُوْ الكَرَمِ يُقَالُ اقْرَأْ وَرَتِّلْ وَارْقَ في غُرَف الْـ ... جَنَّاتِ كَيْ تَنْتَهِي لِلْمَنْزِلِ النَّعِمِ وَحُلَّتَانِ مِن الفِرْدَوْسِ قَدْ كُسِيَتْ ... لِوَالِدَيْهِ لَهَا الأَكْوَانُ لَمْ تَقُمِ قَالاَ بِمَاذَا كُسينَاهَا فَقِيْلَ بِمَا ... أَقْرَأْتُمَا ابْنَكُما فَاشْكُرْ لِذِي النَّعَمِ كَفَى وَحَسْبُكَ بالقُرآنِ مُعْجِزَةً ... دَامَتْ لَدَيْنَا دَوَامًا غَيْرَ مُنْصَرِمِ ... لَمْ يَعْتِرِهْ قَطُّ تَبْدِيْلٌ ولا غِيَرٌ ... وجَلَّ في كَثْرَةِ التَّرْدَادِ عَنْ سَأَمِ مُهَيْمِنًا عَرَبِيًا غَيْرَ ذي عِوَج ... مُصَدِّقًا جَاءَ في التَّنْزِيْل في القِدَمِ فِيْهِ التَّفَاصِيْلُ للأَحْكَامِ مَعَ نَبَأٍ ... عَمَّا سَيَأْتِي وعن مَاضٍ مِن الأُمَمِ فَانْظُرْ قَوَارِعَ آياتِ المعَادِ بِهِ ... وانْظُرْ قَصَّ عنِ عَاد وَعَنْ إرمِ وانْظُرْ بِهِ شَرْحَ أَحْكَامِ الشَّرِيْعَةِ هَلْ ... تَرَى بِهَا مِن عَوِيْصٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ أَمْ مِن صَلاَحٍ وَلَمْ يَهْدِ الأَنَامَ لَهُ ... أَمْ بَابِ هُلْكٍ وَلَمْ يَزْجُرْ ولَمْ يَلُمِ أَمْ كَانَ يُغْنِيْ نَقِيْرًا عن هِدَايَتِهِ ... جَمَيْعُ ما عِنْدَ أَهْلِ الأَرْضِ مِن نُظُمِ أَخْبَارُهُ عِظّةٌ أَمْثَالُهُ عِبَرٌ ... وكُلُّهُ عَجَبٌ سُحْقًا لِذِي صَمَمِ لَمْ تَلْبَثِ الجِنُّ إذْ أَصْغَتْ لِتَسْمَعَهُ ... أنْ بَادَرُوْا نُذُرًا مِنْهُمْ لقومهم اللهُ أَكْبَرُ مَا قَدْ حَازَ مِن عِبَرٍ ... ومِن بَيَانٍ وإعْجَازٍ ومِن حِكَمِ واللهُ أَكْبَرُ إذْ أَعْيَتْ بَلاَغَتُهُ ... وحُسْنُ تَرْكِيْبِهِ لِلْعُرْبِ والعَجَمِ كَمْ مُلْحِدٍ رَامَ أَنْ يُبْدِيْ مُعَارَضَةً ... فَعَادَ بالذُلِّ والخُسْرانِ والرَّغَمِ هَيْهَاتَ بُعْدًا لِمَا رَامُوا وَمَا قَصَدُوْا ... وما تَمَنَّوْا لَقَدْ بَاؤُوْا بِذُلِّهِمِ خَابَتْ أَمَانِيْهُمُ شَاهَتْ وُجُوْهُهُمُ ... زَاعَتْ قُلُوبُهُمُ عن هَديهِ القَيِّمِ بمثله وَبِعَشْرٍ ثُمَّ وَاحِدَةٍ ... فَلَمْ يَرُوْمُوْا إذْ ذَا الأمْرُ لَمْ يُرمِ الجنُّ والإنْسُ لم يَأتُوا لَو اجْتَمَعُوْا ... بِمِثْلِهِ وَلَوِ انْضَمُّوْا لِمِثْلِهِمِ أَنَّى وَكَيْفَ وَرَبُ العَرْشِ قَائِلُهُ ... سُبْحَانَهُ جَلَّ عن شِبْهٍ لَهْ وَسَمِي مَا كَانَ خَلْقًا ولا فَيْضًا تَصَوَّرَهُ ... نَبِيُّنَا لاَ وَلاَ تَعْبِيرَ ذِي نَسَمِ بَلْ قَالَهُ رَبُّنَا قَوْلاً وأَنْزَلَهُ ... وَحْيًا على قَلْبِهِ المُسْتَيْقِظِ الفَهِمِ واللهُ يَشْهَدُ والأملاكُ شَاهِدَةٌ ... والرُّسْلُ مَعْ مُؤْمِنِي العُرْبَانِ والعَجَمِ